هل تفكر بالسفر بعد الجائحة؟.. هذه 7 وجهات سفر مشوقة لعام 2021

سمانيوز / منوعات
في وقت يتشوق الاقتصاد العالمي إلى تعافي قطاع السفر وعودة الحركة السياحية المساهمة بشكل كبير في نشاطه، بدأت الشركات المتخصصة في طرح اقتراحات للتخطيط للسفر التالي بمجرد أن يصبح الوضع آمناً.
وقدم تقرير لـ”بلومبرغ” قائمة تضمّ وجهات مميزة في كل القارات، ليقترح رحلات تهدف إلى إعادة بناء المجتمعات واستكشاف الفنون والثقافات المحلية والحفاظ على البيئة ودعم الحياة البرية.
وراعت المقترحات سلسلة من التطورات التي أعقبت جائحة فيروس كورونا، بما في ذلك النظرة بطريقة مختلفة إلى السفر السياحي، كرافد مهم يدعم به السائح الاقتصاد العالمي المتضرر.
الطبيعة السويدية….
يتميز فندق “أركتيك باث” بصغر حجمه ووقوعه في منطقة نائية شمال السويد، ما يمثّل وجهة للسفر بحد ذاته، كما يتميز بأثره البيئي شبه المنعدم. ومن أسرار الفندق البارزة هو تصميمه المستوحى من تقنيات نقل الحطب، ليبدو كأنه يعوم على نهر جليدي.
وعلى الرغم من البرودة الشديدة، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر خلال نصف العام، فإن معظم الأنشطة المتوافرة في المكان تؤدَّى في الهواء الطلق، ويشمل ذلك قيادة الدراجة في الثلج ومشاهدة حيوانات الموظ وركوب عربات تجرّها الكلاب تحت أضواء نجوم الشمال. وتوجد أيضاً بركة غطس في وسط الفندق، وهي محفورة في قلب الجليد.
كوستاريكا الخلابة….
حين تبنّت كوستاريكا برنامج السياحة المستدامة في عام 1998، كانت هي الدولة الأولى عالمياً التي تتخذ مثل هذه الخطوة. أما اليوم، فباتت الفنادق الصديقة للبيئة منتشرة حول العالم، لذا قررت كوستاريكا الارتقاء أكثر في معايير السياحة المستدامة، وبدأت تطبيق معايير جديدة في عام 2021.
ومرة أخرى، يُتوقع أن تُلهم هذه الخطوة الفنادق حول العالم كي تحذو حذوها، على أن تنال تلك التي تتبنى المعايير المستدامة الجديدة مزيداً من التقدير الدولي لجهودها.
ثقافة شمال الهند…
دخلت الحياكة بالإبرة بتقنية الشيكانكاري إلى الهند في عهد إمبراطورية المغول في القرن الـ18، بعد أن قدمت من بلاد فارس. وانفردت بالشهرة في هذه التقنية مدينة لكهناو، عاصمة ولاية أوتار براديش التي تقع على بعد نحو 320 كليومتراً شرق مدينة أغرة.
وتنظم “إنديا بيت” مواعيد خاصة مع مهاراني فيجايا خان في إطار جولة تستمر ليومين، وتهدف إلى التعريف بثقافة مملكة أوده في مدينة لكناو. ويمكن النزول في فندق “تاج محل لكهناو”، وزيارة مسجد بارا إمامبارا، ما يتيح الفرصة لاستكشاف الأسواق المحلية وتذوُّق مأكولات الشارع في المساء
الحقوق المدنية في ألاباما…..
تعرف على أصول حركة العدالة المدنية في الولايات المتحدة من كثب، من خلال التوجه إلى مسقط رأسها، حيث احتفل متحف “فريدوم رايدز” في مونتغومري، عاصمة ولاية ألاباما، بالذكرى الـ 60 لانطلاق الحركة المناهضة لقوانين جيم كرو.
وبالقرب منه يمكن زيارة النصب التذكاري الوطني للسلام والعدالة الذي يضمّ أكثر من 800 لوح معلق تخليداً لذكرى الأميركيين من أصول إفريقية الذين وقعوا ضحايا للإعدام بلا محاكمة، إلى جانب العديد من الوجهات ذات العلاقة بالحركات المدنية المناهضة للفصل العنصري في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. وبالتأكيد سيستمتع الزائر بعشرات الخيارات من الأطعمة الموروثة تاريخياً في ألاباما.
تقمص معيشة غرب أستراليا…
في لغة “وهادجوك نونغار” المحلية، فإن عبارة “بولا بارديب” تعني “القصص الكثيرة”. ويعد نشر قصص السكان الأصليين من خلال الأغاني والرسومات والنحت والسيراميك والجيولوجيا، هو بالضبط ما يطمح إليه متحف غرب أستراليا “بولا بارديب” الجديد في بيرث، الذي تقدر تكلفته بـ316 مليون دولار.
ويقع هذا المتحف على أرض قبيلة “وهادجوك نونغار”، وينتمي إلى قائمة طويلة من المواقع السياحية التي تحتفي بإحدى أقدم الثقافات التي لا تزال قائمة على كوكب الأرض. كما زاد عدد المواقع المتوافرة لاستضافة الزوار مثل برنامج التخييم مع السكان الأصليين، ونشاطات أخرى تحبس الانفاس مثل الإطلالة المشوقة من مطل كالباري.
بحوث البيئية بأنتاركتيكا….
يجذب الكسوف الكامل للشمس المرتقَب في ديسمبر 2021 كاسرات الجليد إلى أبعد منطقة يمكن الوصول إليها جنوباً من أجل مشاهدة حدث لا يتكرر إلا كل عقد أو عقدين من الزمن. وعلى الرغم من أن الحدث بحدّ ذاته لن يدوم لأكثر من بضع دقائق، فإن منظمي البعثات يحضّرون لعديد من الأنشطة لإمضاء عدة أيام في أبرد أجزاء الكرة الأرضية.
وخلال موسم السفر إلى القطب الجنوبي (حيث يصادف فصل الصيف في جنوب الكرة الأرضية)، يتمكن ركاب سفينة “لو كوماندان شاركو”من خوض تجربة علمية عميقة تشمل سحب المعدات من المياه الجليدية ومساعدة الباحثين على جمع البيانات.
نيويورك بنظرة جديدة….
المدينة التي لا تنام، أخذت قيلولة طويلة في العام 2020. ولكن ها هي اليوم تستيقظ لتكشف عن جانب منها قلّما يراه السكان المحليون.
ففي مشهدٍ نادر يَفتقد وسط مدينة نيويورك ومتاحفها إلى الحشود، لذا يمكن للزوار الاستمتاع بها بطريقة مختلفة. وقد غزت المطاعم الخارجية كل رصيف وزاوية في الشارع، وفي الربيع سيبدأ عرض المسرحيات والحفلات في الهواء الطلاق.
وعلى الرغم من أن العديد من سكان نيويورك توجهوا نحو الأطراف، إلا أن عشاقها بقوا فيها، وبات بإمكانهم تتناول النقانق والسمك المدخن والعمل من مكاتبهم المطلة على المدينة والتنزه بهدوء بكماماتهم في حديقة “سنترال بارك” غير المزدحمة على غير العادة.
