منوعات

حملة تضامن واسعة لإنقاذ مدونة إيرانية شهيرة من الإعدام

سمانيوز/متابعات

أعلنت ناشطة إيرانية تدعي بيتا حقاني نسيمي، مساء أمس السبت 24 ديسمبر 2022، في تغريدة، أنها تواجه ظروفًا صعبة في سجنها منذ اعتقالها في أكتوبر الماضي، من الحرس الثوري الإيراني بتهمة “الإفساد في الأرض”.

وأطلق مغردون غاضبون من اعتقالها، العديد من الهاشتاجات لتسليط الضوء على حملة القمع، التي تشنّها السلطات الإيرانية ضد الداعمين لحركة الاحتجاجات المستمرة في البلاد، بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني، في سبتمبر الماضي، بعد اعتقالها من شرطة الأخلاق لعدم ارتدائها الحجاب، وفقًا لموقع “24”.

وأعاد الكثير من المدونين نشر تغريدة الحقوقية الإيرانية، المقيمة في الولايات المتحدة، مسيح علي نجاد، التي أوضحت، في تغريدتها، أن بيتا حقاني “مهددة بالإعدام” وعائلتها لا تعرف شيئًا عن مصيرها، لتوسيع حملة التضامن للإفراج عنها.

واستغرب الكثير من المغردين من طبيعة التهمة، التي أدينت بها بيتا حقاني نسيمي، متسائلين عن كيفية قدرتها على “الإفساد في الأرض”، رغم صغر سنها، واهتماماتها في الموضة التي لا تمت إلى “التطرف أو العنف”.

وتعد المدونة والمصممة بيتا حقاني نسيمي (22 عامًا) الفتاة الثانية، التي حرّكت الرأي العام العالمي، خلال أسبوع واحد، بعد اعتقال الممثلة الإيرانية، ترانه عليدوستي، السبت الماضي، بسبب منشورات داعمة للاحتجاجات تندّد خصوصًا بإعدام متظاهرين وتظهر فيها وهي تخلع الحجاب.

ولم تكن حملة التعاطف مع ترانه عليدوستي على صعيد “تويتر” فحسب، فقد تبنى قضيتها نحو 500 ممثل ومخرج وعامل في مجال السينما العالمية أيضًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى