آداب و ثقافة

على حدود الحب.

كلمات / فاتن مغلس

لقيني ذات انتظار، و قال لي:
– من أنتِ؟
قلت:
– أنا تلك التي صلت في محراب قميصك..
– ماذا تريدين؟
– ضائعة في عينيك، تهت في صحاري غيابك،
لكزني الجنون إليك و قيدني طيفك في السراب…!
– أين تسكنين؟
– أسكن في جذوة صبر لها بوابة كبيرة اسمها؛ أشقت لك،
و على ظل أنفاسك المتذبذبة انتظرك بين حب و أمل…!

-ماذا عنك، من أنتَ؟
– أنا الذي يبحث عن بوصلتكِ…
– من تكون؟
– اسألي عني في حكايات الشوق و عذاب الفراق..
– من أين أنت؟
– أنا من مدينة لا تعترف إلا بكِ!
– ما اسمك؟
– اسمي مبني في عينيكِ…
– أين بيتك؟
– بيتي في قلبكِ الذي أحب..
– لا يزال الشك يحملني إليك…
– أما يكفي الشعر الذي يصنعة قلبي و أنا لست بشاعرٍ، تُقلب موازيني حينما أراكِ و تنتظم قوافي نبضي لسردكِ معزوفة لم تُغنَ لسواكِ..؟!
سكتُ لهنيهة…
تبًا!
لم تنجدني حروف الكبرياء التي اتقنتها…
فقلتُ أخيرًا: سلام عليك
ابتسم و ابتلت لحيته، و قال:
هل يعرف العشاق السلام؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى