آداب و ثقافة

منام عاشقة. كلمات / ليلى السندي

 

على صدري نامت تلك الآهات متكئة على ضلوعي.

تلهو التنهيدات راكضة، كأني حقل من الياسمين، تتساقط أنفاسي تحمل عطر الموت شوقا.

أكاد أدنو كي ألتقط تلك الأنفاس، فإذا بالشهقات تكمل لهوها متخذة روحي وطنا.

استوطني الحنين دون حجر أقذفه في وجهه، رفعت راياتي البيضاء مسلمة فؤادا قد أكل الحب نبضاته.

هيهات يا من تعذلوني، ألٰا تدعي قلبك رهينة، كيف أخبركم أني أنا رهينة العشق مقيدة؟! وقيدي سطور قصيدة.

حتى صرخاتي تكتمها القبلات باسطة نفوذها على شفاه ذابلة، وبرغم الغزو عجبت كيف لها أينعت؟!

أغمضت عيني لعلي في المنام ألقى ملجأ، فإذا بي بين دروب العاشقات تائهة.

حينها أبصرت ليلات الحب يدمعن، متخذات حقول الياسمين مسكنا.

فأدركت أن الياسمين ليس إلا بتلات بيضاء، ودموع العذارى أريجه الذي لا ينفذ

أمسكت دمعي خشية أن تسرقه زهرة ياسمين، فتقع بين يديك فتدرك نصرك

لتضعه في قنينتك، مباهيا أبطال أساطير الهوى، أن قد أدمعت عذرائي، وأني بعطرها أتجمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى