حماقة أودت بأحلامنا

سمانيوز/نثريات / بقلم : حسين الأصهب.
أيّتها الحمقاء !
هلّ سرّتك حماقاتك ؟!
وتعجرفاتك؟!
لقد كادت روح أحلامنا أن تنفخ ونحضى بمولود الوصال فما خطبك؟!
لقد بتنا في منفأ الكلمات ،
لم يعد لدينا وطن يأوينا لقد بتنا مشرّدين في أزقّة الخذلان حيارى ، تآئهين ، بلا هويّة ،
لِمَ طمست هويّتنا؟!
لقد صرنا كلماتٍ بلا نقاط !!
ماعاد يجدي هزّنا بجذع آمالنا فلم تعد رطب أحلامنا متوفّرة !!
فقبل اكتمال لوحة فرحتنا المنشودة
الّتي كنّا نحيكها بمغزل الأمنيات، ونصبغها بألوان المعانات الّتي كنّا نستصيغها رغم مرارتها ونرسم مناقبها من وحي أحلامنا البريئة بفرشاة اللّهفة على أمل اكتمال بدرها حين تنفخ فيها روح اللّقاء ولكن !
أجهضت ذلك الحلم !!،
وشطرت رحم معاناتنا قبل أن تضع حملها ،
لِمَ فعلت ذلك؟!
أبعد أن كاد الضّباب أن ينقشع عن أحلامنا جئت تفقأ عينيها !!
أبعد أن كاد ردم جفائنا أن ينشقّ ليشرق منه نور وصالنا ترجلّت عن نقبك ذلك الرّدم ورميت معدّاتك وعدت حاملاً حماقاتك بعد أن كدنا نرى النّور؟!!
ياللحماقة !!
وياللمصير!!..
