أهميـة الحـروف.

خاطرة/بقلم:
أسمهان السقاف
بالحروف نستطيع البوح عن مكنونات صدورنـا
نستطيع سطر أحلامنـا بأقلامنـا أيضا
فتكون على الورق مكتوبـة
ونحلمُ بتحقيقهـا
ونخاطبها وكأنها إنسـان يسمعُنـا
وتأتي ريـاح الأيـام الغـادرة فتقتلها وتسفـك دمهـا قبل أن ترى النـور
ويا لها من خيبةٍ حينهـا تلاحقُنا وكأننـا قد أجرمنـا بمجرد أن حلمنـا
فالحلـم في وطن المآسـي والخيبات لا بد أن يُسفـكَ دمـَه.. هذا هو حالُنـا مع الأسف الشديد.
فكل شيءٍ يُذبحُ أمامَ أعيننـا
وعلى مرأى ومسمع حتى وإن كانَ مجرد حُلُـم
وذلك الإيمان الذي يبدو أنـه قد اندثـرَ لـدى البعـض ليحلَّ محله التبلـد واللا مبـالاة وعدم الاكتراث لحال الوطن البائس.
لكننا سنستمرُ في أحلامنـا
فربما يأتي اليوم الذي تتحققُ فيـه
من يدري ربما تحدث مفاجأة ويصلح حال الوطـن
والله قادرٌ على أن يغير الحال من حالٍ إلى حال بين عشيةٍ وضحاها
ونحن لن نفقد الأملَ بربنـا وبرحماته بنـا بإذن الله
وها نحن في الانتظار والله المستعان ولا حولَ ولا قـوةَ إلاَّ به.
