آداب و ثقافة

بأي لغة أكتب لك ياوطني الجنوب.

خاطرة/ بقلم:

رامي الردفاني

بأي لغة أكتـب لك ياوطـني الجنوب فكل اللـغات العالم لن توفي بحـقك ، وجـميع التعابير لن تـستطيع إتمـام وصـفك وكل الكلمـات لن تُوصـل شـغف حبي لك وإعتزازي بك رغـماً عن أنوف الذين يحـاولون تشـويش وخدش جمالك وتدميرك وما احدثوت لك من تخريـب وإنتـهاك !.

 

لن أقـول عنك ياوطني الجنوب سـوا أنه يكفيـني شـرفاً بأن أنـتمي لترابك وإن حاولوا تـدنيس ترابـك الطاهر فـيضل طـاهر بعيـني وبعين وكل جنوبي صـبور، ولن يـتزعزع الحب لك وإن كابـدنا فيك الويـل بأنـواعه ؛ فلست السـبـب وإنما أولـئك المعتوهين من لـم يُقـدروا إحـتضـانك لهم ، وشـروق شمـسـك لأجـلـهم !

ماذا أقـول لـك ياوطـني ؟

فهـا أنا أشـعـر بـبـحة بـصـوتي لعدم قـدرتي بالإيـفـاء بـحـقـك !

وطـني أعــتذر لـك بـدلاً عـن جـمـيع أبـنـائـك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى