آداب و ثقافة

دائرة الثقافة والإعلام بمنسقية انتقالي جامعة أبين تنظم ندوة علمية عن الرئيس الراحل سالمين

سمانيوز/ابين

برعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وإشراف القيادة المحلية بالمجلس الانتقالي بمحافظة أبين ممثلة بالأستاذ محمد أحمد الشقي، وإشراف د. يسلم بالليل رئيس منسقية المجلس الانتقالي بجامعة أبين، تم تدشين ندوة علمية عن الرئيس سالمين، في يومنا هذا في قاعة (ليلة عمر) بزنجبار، بحضور جمع كبير من أعضاء الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بالمحافظة، والهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمنسقية الجامعة، وقد افتتحت الندوة بآي من الذكر الحكيم، تلاه النشيد الوطني الجنوبي، ثم وقف الحاضرون دقيقة حداد على أرواح الشهداء، وعلى رأسهم الرئيس الراحل سالمين.

ثم ألقى د. محمد بلعيد مدير إدارة الثقافة والإعلام بمنسقية جامعة أبين كلمة ترحيبية بالضيوف، وعرج على موضوع الندوة، موضحا أنه ذو شجون، ولا يخلو الحديث عن الهامات الوطنية الكبيرة من ذكريات جميلة مشرفة، تبعث من هنا وهناك، وتثير الحنين لكثير من الحاضرين الذين ينتظر منهم الإدلاء بكلماتهم.

وقد دار الميكرفون على كوكبة من رجالات الدولة والفكر الذين شاركوا صناعة الحلم مع الرئيس الراحل، ولم تخل مشاركاتهم من نبرة حزن وحنين على الرئيس سالمين، حنين كان من نوع آخر، لمفقود ذهب وترك مساحة كبيرة لم يملأ فراغها أحد بعده.

وبدوره ألقى الدكتور متعب العلهي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بانتقالي المحافظة كلمة عبر فيها عن أهمية هذه الندوات التي تعبر في محتواها عن بقاء تلك الهامات في الذاكرة، وحتى يستلهم الجيل الحالي معاني الشرف والبطولة والتواضع من حياة الرئيس الراحل، ووضح كم نحن بحاجة لإعادة ذكرى الشرفاء، الذين يمثلون رموزا للأمة في التضحية والإخلاص، والتفاني في حب الوطن، ودعا إلى ضرورة التقارب، والعمل المشترك بين دائرتي الثقافة في المحافظة والمنسقية.

ثم ألقى سالم منصور دوعن نائب رئيس المجلس الانتقالي بزنجبار كلمة أوضح فيها إنجازات الراحل وصفاته التي كان يتمتع بها، وما حقق أبان حكمه مما يعجز المرء عن إحصاءه.

بعد ذلك أعطي الميكرفون للأستاذ/ عبدالله قيسان الذي ردد في البدء أحد تلك الاهازيج التي كان يتغنى بها الطلاب إبان حكم الراحل في وسط جو من الحماس وترديد الجمهور الذي ملأ القاعة.

واستعرض كثير من محطات الراحل، وإسهاماته التي لم تستثن أحد، وشملت بخيرها الصغير والكبير، المدينة والريف،
كما وضح أنه منح كل موهوب ما يدفعه ويمكنه من تحسين موهبته.

وقد كان حديث قيسان حديث المكلوم الذي فقد أثمن ما يملك، إذ لم تخلو نبرته من حزن طاغ عليها.

وتلاه د. جمال شقراء الذي أبدع في طرحه، وأضاف معلومات، ربما كانت جديدة نوعا ما، لكن ليس على الكل، وقد كان مضطلع إلى حد بعيد في طرحه الرصين، الذي طعمه بتواريخ وإفادات لمجايلي الرئيس سالمين، تفصح عن عظمة وتواضع وشخصية الرئيس الراحل، وهو كسابقه لاح عليه تأثر، خالط كل جزء من شروحه وتوضيحاته.

وترك للبقية الذين أرادوا المشاركة مساحة، تحدثت فيها الأستاذة بونة علي سعيد الساحلي، وبينت أنه أعطى المرأه مالم يعطه أحد من قبل، واوضحت أن المرأة كانت في المصنع، وفي المدرسة، إلى جانب شريكها دون مفاضلة، ثم عمدت إلى مقارنة بين المرأة أيام سالمين والوقت الحالي التي خذلتها القوى السياسية فيه، مؤكدة أنه ليس باستطاعة أحد إعطاء سالمين حقه.

ثم د. زيد قاسم مدير الدائرة التنظيمية بمنسقية الجامعة، الذي بين أن الخلافات في الماضي كانت ذات صبغة خارجية، وسرد د. زيد بعض الكلام عن ذكريات له مع سالمين.

وكان فيمن شارك الأستاذ معمر شيخ رئيس المجلس الانتقالي بزنجبار، والدكتور عمر الزغلي مدير الدائرة الأكاديمية بمنسقية الجامعة، والأستاذة وجدان ماسك مدير إدارة شؤون المرأة والطفل بانتقالي المحافظة، ومحمد السعدي رئيس الدائرة الجماهيرية بالمجلس الانتقالي بالمحافظة طارحا معلومة لأول مرة اسمعها، ذات علاقة باللقب سالمين، وسبب التسمية به، ثم الأستاذة أسرار الفقير، ود. جمال سنان.
واختتم الندوة د. يسلم بالليل رئيس منسقية انتقالي جامعة أبين، موضحا أن الندوة هذه غير كافية لرجل في مقام سالمين، مؤكدا من هذا المنطلق ضرورة تشكيل لجنة لتدارس تأليف كتاب يسلط الضوء على حياة الراحل، وهو ما تم إدراجه لاحقا ضمن التوصيات التي خرجت بها الندوة.
واختتم د. محمد بلعيد الندوة بقراءة التوصيات التي خرجت بها الندوة، شاكرا حضور الجميع، معربا عن سعادته البالغة لهذا التفاعل الذي حظيت بها الندوة من قبل الحضور عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

17 − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى