آداب و ثقافة

عتاب وطن.

كلمات : وداد الزهري

أفنيت عمري أبني شبابا

 

وحين كبروا خرجوا من الباب

 

لم يقدّروا جهدي بينهم

 

رغم أنهم من ذوي الألباب

 

سل مدني ودروبي بل تربتي

 

في المنزل سل أما وأبا بلا عتاب

 

سل الجدران خير شاهد

 

أنني أم وبالإعراب

 

سل جنديا شاخ كم دافع عني

 

في شبابه زمن مستعمر ألم وأصاب

 

سل طبيباً هرم كم عالج

 

من الجرحى وأنقذ من شباب

 

سل مهندساً بنى بعد حرب

 

وأصلح دروباً كانت خرابا

 

وأذكر بأنني أفنيت عمري

 

مع من تركني يوم عذاب

 

كم كنت أحضن وأحن وأبكي

 

دون دموع أنتظر خروج الغلاب،

 

مستعمر طاغ نهب خيراتي

 

وهي لابنائي وهذا الصواب

 

كابدت لأنجز شعباً جديداً

 

لكنه فضل الهجران عبر السحاب

 

لكنني صبرت حتى يعود إلى رشده

 

فلن ينساني ولن يضيع الله  الثواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

15 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى