آداب و ثقافة

«سبع خيبات» خاطرة لـ ريم العليي

سمانيوز/ خاص

في الساعة الثانية عشرة من الأحزان  وسبع خيبات أدركت أنني في مجتمع يُعاقب الإنسان على أشياء أمرها بيد الله وليست بيده ، فلو كانت له حول وقوة لقام بتغييرها. 

تيقّنت بأني لن أنجو من ضربات الزمان إلا بعد أن أخسر كل شيء جميل في باقات الورد المتبقية على رفوف الغدر.

دعوني أتصفح أوراق قلبي ربما أحرقها الحنين إلى الماضي الجميل الذي نتمنى عودته ولو لمرة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى