آداب و ثقافة

«أنت قدري» نثر لـ جمانة أقرع

سمانيوز/خاص

لقد جئتني بوقت كنتُ أظن أن الحب مستحيل، لقد جئتَ بعد صبر طويل ، بعد دعاء في كل صلاة وفي كل ليلة دون ملل، فأهداني القدر إياك وكنت أجمل هدية للعمر، لقد فاجأني القدر بهذه الهدية لأنها كانت مثل ما دعوته ومثل ما تمنيت، فقد كان مجيئك قد أعطى معنى جميلا لحياتي ، وقد محى كل آلامي وجلعني كأنني خلقت من جديد، جعلني فراشة تحلق في السماء من شدة الفرح عرفت معنى أن يكون قلبك مع شخص ثان ، وأن في هذه الحياة هناك شخص واحدٌ يدق له قلبك، هو الشخص الذي يهمك، إذا كان فرحاً تبقى أنت فرحاً، وأن كان حزيناً تبقى أنت حزينا.

وكيف تربط حياتك فيه ويكون وجوده خير بحياتك ومريح جدا أن يكون لك شخص بهذا العالم قادر أن تتكلم معه بكل أريحية، بأي شي يخطر ببالك مهما كان سخيفاً،تبقى معه كما أنت ليس بالضرورة أن تظهر أمامه بأحسن صورة .

تبقى كما أنت بعفويتك ونقائك، بوضوحك لأنه شخص يفهم عليك ويشبهك ويشبه روحك، شخص تشعر وأنت بجواره أنك تملك الدنيا وتشعر أنك تحلِّق في السماء بين الغيوم .

ذلك الشخص يجعلك تشعر بالأمان والسعادة والحب والفرح بوجود ذلك الشخص تشعر أن كل شيء جميل حتى عيونك تلمع وتظهر بريق فيهما، حتى ضحكتك تكون غير المألوف لمجرد وجود ذلك الشخص وانت معه تشعر بأنك بعالم آخر .
مجرد أن تنظر إلى عينيه كأن له سحر عليك لم يكن باستطاعتك التركيز على أي شيء حولك قد يكون كل تركيزك وحواسك معه لأنك غير قادر على التركيز مع شخص آخر ولا ترى غيره .

شخص يعطيك كل الأمان الذي في هذه الدنيا وراحتك فقط معه موجودة .
وكم تعتقد أن عوض الله جميل حتى أعطاك هذا الشخص على مقياس أمنياتك والذي يشبه طهارة قلبك.
وبالنهاية أحبك ياروح الروح كُن بخير لأ كن بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى