آداب و ثقافة

«قد مات الأمل» خاطرة لـ هيفاء غنيم

سمانيوز/خاص

في كل طيَّة شمس وفي كل غروبٍ وشروقٍ لها،أجلس عادةً بجانبِ ناقذتي استطلِع الأمر وأغوصُ في عالمِ الأفكار لعلَّ هناكَ أمل جديد يا الله؟! ثم تراني أردد وأقول أخرجني من الضيق لأوسعَ الأبوابِ يا الله،فقد ماتت المشاعر وتكبّدت الهموم فوقَ صدري،في زوايا أحشاء قلبي أزعُ الألم تارةً والأسى تارةً أخرى، فإنَّ النفس تعِبت والروحُ تاهت وتناثرت في هذا الكوكب، ولاأستطيعَ جمعَ شتاتي مرةً أخرى فقد اعتلاني البرود القاتل تجاه كل شيء حتى هذا البرود تحوّل لوجودي بجسد بلا روح،فلا طاقةَ لي للحوار مرة أخرى ولا طاقة لي حتى لإيجاد روحي وشغفي مرةً أخرى،أصبحتُ أترك ُ الأيام تفعل ما تشاء، لم يعد لي القدرة للوثوق مرة أخرى فمن ذهب فليذهب ومن رحل فليرحل طاب لكم هجراني،فإني حقاً ما أحببت وجودكم بهذا الكم وبهذا القدر من الشعور اللاوجودي معكم وبجانبكم،جلّ ما اريده هو الخروج من عالم الاهتمام لِعالم اللامبالاة،حيث أجد صندوقي المليء بالكتب الجديرة وبعض كتبي المقروءة،حيث خزانتي المرصوفة بما أحب، حيث هنا في زوايا الغرفة كل ماهومحبِّب لقلبي لكن بعيداً عن العالم الخارجي، فالروح أصابها التعب وتغلغل أعضاء جسدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى