آداب و ثقافة

أَيُّها الصديق ! .. خاطرة لـ آلاء باسل

سمانيوز/خاص

أيُّها الصديق أعلم بآلامك التي تستوحش مشاركتها مع أحد ، وأعلم أنك ما غضضت ولا هربت إلا لأن الألم بلغ فاه ، وحين عاتبتك سكت لأن الحروف توقفت كحالك.

أيُّها الصديق لولاك لما وصلت إلى ما وصلت ولا أصبحت كما تواعدنا، لكن رؤيتي لقريب يحتضر يؤلم أكثر مما عرفت وأنا مصفد بقيود التساؤلات، إني فتحت لك قلبي إلا لأراك فيه فادخل كيفما شئت ومتى أردت لكن لا تتركهُ مفتوحاً فيدخل الذي فيه طمعاً وننحدر إلى ذاكرة الألم.

أتيني، واسلُك كلماتي حتى تصل سريعاً معافى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى