آداب و ثقافة

«خائف» خاطرة لـ شريفة محمد

سمانيوز/خاص

 إن نفسك المختذلة من نفسها  أمر طبيعي أثر جميع محاولاتك للنجاح الذي حلمت به.

 فلا بأس بكسور نفسك ما دمت ستجبرها غداً و لا يمكن لنار حلمك أن تنطفئ ما لم تشرب من حوض فقدان الشغف.

 يأخذني دائماً تفكيري إلى أماكن لا متناهية إلى نقاط صفرية لا نتيجة لها  وأنا اسأل نفسي” تُرى كيف ستكونين بعد فترة من الزمن هل ستكونين شخصاً قادته أهدافه؟ أم شخصاً قادته شهوات الدنيا؟”

 لا أعرف كيف يمكنني شرحها بالضبط و لكني خائفه من نفسي خائفة أن يصل بي الزمان إلى آخره وأنا لم أقدم شيئاً لمن هم حولي، أخاف أن أكون تلك الفتاة العادية التي ليس لها وجهة فلا تهتم بأي طريق تسلكه.

 أخاف على أحلامي كدجاجة تحمي صغارها من محيطها القاسي و المتعجرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة عشر − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى