«مضيتُ ولا أدري إلى أين أمضِْ» خاطرة لـ مطيع علوي بالشرم

سمانيوز/خاص
رافقتُ نفسي بعدما أنصدمتُ ب عدَّة علاقاتُ ظننتُ بأنها ستحمَّلني إلى ما أرغبْ وأريد ،
تمسكتُْ كثيراً بنفسي ومن بعد كنتْ أشدُّ بيدأي المتشابكة أشدُ بيدأي بقوةً جداً رغم ذالكَ الألـم لزلتُ متماسكا ،
بمفرطِ ما كنتُ متألمَ وغائراً ب أشيائي التي لا تُريد الذهابَ منّي أشيائي تلكِ التي لطالماْ أحببتُها ولا أريد خوض صراعاً من أجل خسرأنها ولزلت متمسك بها ،
أشيائي لرَّبما تكون ذكرياتي الوحيدة التي ستكونَ الذكرى الخالدةِ بعد رحيلي ، ولا أريدها أن تذهب وانا على قيد الحياة ،
أحببتهُا جداً حتى أصبحتُ جزء منّي ، ك وردةً حمراء تبلغ من العمر عشرةً أعوام أهديتُها حبيبتي التي أصبحت سيدتي ، او ك ساعةً أهديتُها صديقاً لي في الماضي وتبلغ عمرها ثمان سنوات ، او ك شلاً أرتديهُ بعدما يتلبسني الحزن ،
أو ك صورةً ألتقطت لي وانا في قمت سعادتي ، أو ك كتابً الذي أستعرته من صديقاً لي كان في الماضي ، أحببتهُ جداً جداً ، أو ك رسالة نصية لا أريد حذفها من هاتفي أراها كلما أرتدأني اليأس قرأتُها مجدداً ،
او ك صوت يشبه صوت شخص منّسي من ذاكرتي مارّ في الشارع لم أسمع صوتهُ منذُ زمن ،
أشيائي التي تتأرجح في لحظاتي ، الحزينة ، السعيدة ، البائسة ، المتمردةٍ التي أفطرتُ بالإهتمامِ بها والأهتمامُ ب هذا الصندوق الذي أحملهُ آعلى كتفي ، الذي أرهقني وأتعبنّي وأسعدني وأبكاني لرَّبما آنَّ لي إن أخفيهُ إلى الأبد ،
