«ندفع ثمن الغلط» خاطرة لـ دعاء المفعلاني

سمانيوز/خاص
ولماذا يا ترى نقع في نفس الغلط كل مرة ؟!
سؤال يدور برؤوسنا كل يوم
يظن أحدنا أنه غبي لدرجة كبرى ، فيصبح يتهم نفسه بالغباء والحماقة وعدم الدراية وقد تصل لدرجة أن نهزأ من أنفسنا بطريقة بشعة
نحن يا صاحبي نقع بالغلط لا لأننا أغبياء ، بل لأننا لا نريد معرفة الحقيقة من حولنا فنحن دائما نحب أن ننظر للأشياء كما نريدها ونرضاها لكنها ياصديقي على العكس تماما عليك أن تدرك حقيقة الأمور من حولك وألا تغوص في الخيال كثيرا لكي لا يصفعك ذاك الخذلان المتمرد الذي يتسلل لقلوبنا وينهشها بشراسة تشبه شراسة ذئب لايعرف من دنياه سوى صديقه الغدار
عليك أن تعلم يا صديقي أنه ليس بالضرورة أن تحصل على كل ماتريد أنه من يريدك حتما سيشق ألف طريقا ليصلك وذاك الذي لايريدك قد وجد من ثقب الباب مخرجا ليهرب بنفسه منك عليك، يا صديقي أن تعز نفسك عاليا ، وترفع من كرامتك مقاما كي تعلو بروحك نحو السماء تعانق الهواء وحدك، وأن ترسم أملك بالله لا بالعبد
كن أنت لأجلك أنت.
