آراء جنوبية

علي بن شنظور:دعوة الانتقالي للحوار قيمة دينية ووطنية عظيمة ويجب الحفاظ عليها وعدم رفض تلك الدعوة.

سمانيوز/العاصمةعدن

علق رئيس منظمة منبر عدن للحوار والسلام الأستاذ علي بن شنظور على الدعوة للحوار الجنوبي التي تبناها المجلس الانتقالي الجنوبي ولجنته المخصصة للقوى الجنوبية خارج الوطن،

وقال بن شنظور: بأن الحوار هو قيمة دينية ووطنية عظيمة من المهم الحفاظ عليه وعدم الرفض المسبق لمبدأ الحوار، وأن شروط نجاح أي حوار تبدأ من خلال أهمية الآلية المتبعة لادارته ومشاركة الجميع فيها لكي يشعر الجميع بأنهم شركاء في الحوار

وأشار إلى أن الحراك الجنوبي كان قد تبنى قبل سنوات تأسيس المجلس الانتقالي الدعوة للحوار الجنوبي لكن تلك الجهود تعثرت وفشلت وتعثر انعقاد المؤتمر الجنوبي الجامع بسبب الشروط المسبقة من البعض.

ونوه بن شنظور لحوار صنعاء وكيف أعتذرت معظم القوى الجنوبية المتبنية لقضية الجنوب عن الحوار الوطني اليمني في صنعاء ليس رفضا للحوار، بل بسبب عدم توفر ظروف مناسبة له والملاحظات على آلية التكافؤ بالحوار بين الجنوب والشمال وضمانات تنفيذ نتائجه.

 

واليوم وبما ان الجميع في حاجة للحوار البيني الجنوبي الذي ينهي كل الخلافات الموجودة ويحقق التصالح الجنوبي على ارض الواقع وفي ضوء دعوة المجلس الانتقالي للحوار ولاننا مع الحوار والسلام وأي دعوات جنوبية تأتي للحوار الغير مشروط لن نقف الّا مرحبين بها.

وأضاف، وانطلاقا من جهود منظمة منبر عدن للحوار والسلام والعديد من المبادرات السابقة التي تقدمنا بها خلال السنوات الماضية نجدد اليوم التأكيد على أهمية الحوار الجنوبي

وندعو لأستيعاب الملاحظات التي يطرحها البعض الجنوبي حول موقفهم من الحوار حرصا على نجاح الحوار الجديد

 

ودعى في تصريح ارسله لوسائل الإعلام لجنة الحوار في المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الاستاذ مراد الحالمي وبقية رفاقه في اللجنة الخارجية للحوار..

للاستفادة من تجربة اللجنة السابقة للحوار التي تشكلت برئاسة اللواء احمد بن بريك ونتائجها والوقوف امام اسباب عدم تنفيذ نتائج تلك الحوارات لان ذلك سيكون عامل مهم

لتشجيع البقية في الدخول في الحوار الجديد والثقة بأن الحوار لن يكون كسابقة من الحوارات التي لم تنفذ نتائجها.

 

كما دعى كل القوى الجنوبية الى عدم رفض الحوار لان لابديل عن الحوار غير الصراع والفشل للجميع بل المساهمة في طرح رؤاهم لكيفية نجاح الحوار وادارته بمن يحقق المشاركة الجنوبية

في ادارة المرحلة وينهي الخلافات ويوحد الجهود في البناء المؤسسي وتمثيل قضية الجنوب في أي تفاوض قادم لانها الحرب وتحقيق السلام في اليمن وحل قضية شعب الجنوب لأهمية وحدة القرار الجنوبي، وحتى لايكون للخلافات تأثير سلبي على قضية الجنوب من أبناء الجنوب انفسهم.

إذ لايمكن للطرف الآخر الغير جنوبي أو الخارج ان يجمع شمل القوى الجنوبية اذا لم تحرص هي نفسها على التنازل لبعضها البعض ووحدة صفها وندعو لوقف المهاترات الإعلامية التي لاتتناسب مع الدعوة للحوار والخروج من الذاتية والأنا أوالشروط المسبّقة التعجيزية التي تفشل أي جهود للحوار البيني كما حصل في حوارات سابقة.

 

١٦ أغسطس ٢٠٢١م

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى