آراء جنوبية

من أراد الموت يذهب الصولبان ..!!

فضل العبدلي

كاتب جنوبي
هل بات الصولبان وما جاوره الفخ السهل لشبابنا !؟
 
هل التخبط والعشوائة وعدم التنظيم لازال هو السائد بينا وكننا لم نكن دولة من سابق .. !؟
حصيلة الشهداء داخل مستشفى الجمهورية حتى الثانية والنصف بعد ظهر هذا اليوم بلغ 53 شهيد وأكثر من سبعون جريح البعض حالتهم حرجة هذه حصيلة الفاجعة الثالثة داخل وخارج سور معسكر الصولبان خلال فترة وجيزة ومتقاربة خلال هذا العام. .!!؟
ذهبت للمستشفى للاطلاع عن قرب ومعرفة تفاصيل ما حدث وتمكنت من إجراء بعض اللقاءات السريعة مع بعض الجرحى والمصابين وحينما وصلت للمستشفى وجدته يعج بالمصابين والسيارات الإسعاف تأتي بهم تباعاً طوابق ثلاثة تستقبل الجرحى وجهود تبذل من طواقم الأطباء والمساعدين الذي شاهدت بأم عيني وهم يهرعون مسرعين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الشباب الذين راحوا ضحية الإرهاب ( الحوافيش ) وإهمال القيادات المسؤولة عن تأمين سلامة أولادنا الذي ضاقت بهم الأوضاع المعيشية وبات الموت بالنسبة للبعض منهم أهون من الفقر والبطالة والعوز نعم هكذا قال لي أكثر من جريح من الذي قابلتهم وهم على اسرتهم اعود وأقول التحية.. لهؤلاء ممن يطلق عليهم ملائكة الرحمة وتعظيم سلام وتقدير عالي كذلك التحية لمن وجدتهم من المبادرين للحضور لتفقد الجرحى أحمد الوالي منسق المنظمات الدولية، والمجلس التنسيقي للمرأة الجنوبية أمل قاسم وأم ريهام وحياة نجيب مؤسسة اليقظة،  وخريات  الذين عرف عنهم تقديم ما يمكن تقديمه من المساعدات الإنسانية وهذا الأمر أيضاً متعلق بالأساس للأستاذ أحمد الوالي باعتباره المنسق للمنظمات الدولية بمكتب محافظ العاصمة عدن   ، عموما البعض إصاباتهم بالغة وخطيرة الله يشفيهم ، ما يحز في النفس ويدمي القلب وتدمع العين عندما ترى شاباً وهو ينحب على فقدانه أحدى ساقيه ويقول لي كنت عاطل عن العمل وأنا بكامل صحتي وكامل يدي وارجلي ولم أجد ما اقتات منه لا أنا ولا أسرتي الكبيرة واليوم أن عشت سا أصبح معوق .. يعني مأساة أخرى تضاف الى اوجاعنا ولألمنا ثم يضيف ياليت الموت أخذني معاهم .
شيء مؤلم جداً ما تسمعه من هؤلاء الشباب .
الشرح يطول عن حكاوي ممن رمتهم الأقدار الى هذه المجزرة التي يتحمل مسؤوليتها أولئك المسؤولين وخاصة وأنهم قبل غيرهم يعون مخاطر تعرض هؤلاء الشباب خارج سور المعسكر أو بجانب منازل القيادات العسكرية للموت المحقق من الإرهاب المتربص .
ونقل للأمانة بأن البعض منهم افادتي بأن حراسة القائد / ناصر سريع قد طلبت من الجموع مقادرة المكان حتى لا يتعرضون لتفجير من قبل الإرهابين بل بأنه تم استخدام اطلاق النار في الهواء لتفريقهم ولكنهم أبو المغادرة أما الراتب أو الموت ..!؟ والبعض أما الرقم او الموت ياللهول. !! شفتم كيف وصل حال شبابنا . !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى