أخبار دولية

لأول مرة.. ديمقراطيون يدعمون اختيار سيدة من السكان الأصليين في إدارة بايدن

سمانيوز / متابعات

أعلن أكثر من 50 عضواً ديمقراطياً في مجلس النواب الأميركي، دعمهم لتعيين عضو  المجلس، ديب هالاند، وزيرة للداخلية، في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، لتكون أول وزيرة من السكان الأصليين، تشغل هذا المنصب الرفيع.
وقال أعضاء المجلس في خطاب أُرسل إلى الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب جو بايدن، وأورده موقع “ذا هيل”، أن هالاند “ميزت نفسها كقائدة محترمة تجمعنا”، مشيرين إلى أن “تركيزها على قضايا تتعلق بالمناخ، وحقوق السكان الأصليين، سيساعدها على لعب دور قيادي في تنفيذ سياسات المناخ، وإدارة علاقتها مع الدول”.
وأضاف الخطاب أن “هالاند مؤهلة بشكل بارز لشغل منصب وزيرة الداخلية، لأنها سعت إلى تحسين العلاقة بين الإدارة الأميركية والقبائل الهندية”، لافتين إلى قدرتهم على “صناعة التاريخ من خلال منح الأميركيين الأصليين، مقعداً في الإدارة الأميركية للمرة الأولى”.
وكشف الموقع أن الخطاب جاء، بعد انسحاب هالاند من سباق ثلاثي، لمنصب نائب رئيس تكتل الديمقراطيين في مجلس النواب. 
وكانت هالاند في عام 2018، واحدة من أول امرأتين أميركيتين من السكان الأصليين، تُنتخبان لعضوية الكونغرس، مع الديمقراطية شاريس ديفيدز.
وحصلت أيضاً على دعم من منظمة حركة “شروق الشمس” الشبابية، والتي تهتم بقضايا التغير المناخي، ما أثار حماسة تلك الفئة لرؤية بايدن يفي بوعده، من خلال اختياره أعضاء في المجلس يعكسون التنوع في البلاد.
من جهته، طلب النائب راؤول غريخالفا في رسالة إلى زملائه الأعضاء، دعم هالاند، قائلاً: “لقد حان الوقت من أجل أن يقوم شخص من السكان الأصليين، بكتابة التاريخ كاملاً في وزارة الأمن الداخلي”، معتبراً أن هالاند “مؤهلة تماماً للقيام بهذه المهمة”.
وأفاد الموقع بتداول أسماء أخرى للمنصب، من بينها السيناتور الديمقراطي المتقاعد توم أودال، الذي كان والده وزيراً للداخلية في ستينات القرن الماضي، والسيناتور الديمقراطي مارتن هاينريش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى