أخبار دولية

بايدن وغوتيريش يبحثان “تعزيز الشراكة” لمواجهة القضايا العالمية

 

سمانيوز / متابعات

ناقش الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال اتصال هاتفي الاثنين، الحاجة إلى “تعزيز الشراكة” في القضايا الدولية الملحّة، خصوصاً مكافحة وباء كورونا والتغير المناخي.
وقال الفريق الانتقالي لبايدن في بيان، إن الأخير تحدث مع غوتيريش، الاثنين، وشكره لتهنئته بالفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الـ3 من نوفمبر الماضي.
وتابع البيان أن الرجلين ناقشا “القضايا الدولية الملحّة، بما يتضمن مكافحة وباء كورونا، وتطوير قدرات قطاع الصحة العامة لمجابهة التحديات المستقبلية وأخطار التغير المناخي، والتعامل مع الحاجات الإنسانية، والدفع بالتنمية المستدامة، ودعم السلام والأمن وتسوية الصراعات، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان”.
ويؤكد هذا الاتصال تغير النهج الذي ستعتمده الولايات المتحدة بإدارة بايدن، تجاه القضايا الدولية، مقارنة بسلفه دونالد ترمب، الذي انسحب في عام 2017 من الاتفاق العالمي للتغير المناخي، وخفّض تمويل بلاده لـ”منظمة الصحة العالمية” معتزماً الانسحاب منها.
وكان ترمب انسحب في عام 2017 من الاتفاق العالمي للتغير المناخي، وهو القرار الذي بدأ سريانه منذ الـ4 من نوفمبر.
وفي المقابل، تعهد بايدن العودة إلى “اتفاق باريس للمناخ” الذي وُقّع في عام 2015، وإلغاء قرار الانسحاب من منظمة الصحة العالمية.

إثيوبيا تقلق بايدن

وخلال الاتصال، أعرب بايدن عن قلقه البالغ إزاء العنف المتصاعد في إثيوبيا والخطر المُحدق بالمدنيين.
ومنذ الـ4 من نوفمبر، تشنّ الحكومة الإثيوبية عملية عسكرية على إقليم تيغراي الشمالي، من أجل نزع سلاح “جبهة تحرير تيغراي”، الحزب الذي كان يدير الإقليم بعدما هيمن على السلطة في أديس أبابا على مدى 3 عقود.
وتصاعد التوتر بين الجبهة وحكومة آبي أحمد المركزية، منذ أن أصبح الأخير رئيساً للوزراء عام 2018، واستبعد الحزب تدريجياً من الحكم.
وبلغ التوتر ذروته مع تنظيم انتخابات في تيغراي خلال سبتمبر الماضي، اعتبرتها أديس أبابا “غير شرعية”، ثم مع شنّ قوات تيغراي هجوماً على قاعدتين عسكريتين في الإقليم، وهو ما تنفيه الجبهة.
وأودت الحرب التي استمرت قرابة شهر، بحياة “الآلاف بينهم الكثير من المدنيين”، وفق مجموعة الأزمات الدولية، كما أدت إلى تدفق 43 ألف لاجئ إلى السودان وإريتريا، وحرّكت خصومات بين الجماعات العرقية الكثيرة في إثيوبيا.
والاثنين، أشاد آبي أحمد بقواته لإطاحتها “جبهة تحرير تيغراي”، لكن رئيس الإقليم دبرصيون جبراميكائيل قال إنه مصمّم على البقاء في المنطقة لمواجهة “الغزاة”، وفق وصفه للقوات المركزية، وجزم بأن “القتال مستمر”.
والأحد، تحدث غوتيريش مع آبي أحمد، وطالبه بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك، للصحافيين الاثنين، إن غوتيريش “قال إن إثيوبيا تحتاج إلى مصالحة حقيقية، من دون تمييز… مصالحة تشعر فيها كل طائفة بأنها محل احترام وبأنها جزء من البلاد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى