أخبار دولية

ترمب يدرس العفو عن مستشاره السابق المتهم بالاحتيال

سمانيوز / متابعات

يدرس الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب منح عفو رئاسي عن مستشاره السابق ستيف بانون، الذي يواجه تهمة الاحتيال على حملة تهدف إلى جمع تبرعات لبناء جدار عازل على الحدود الأميركية المكسيكية، بحسب صحيفة “بوليتكيو”.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين، الجمعة، أن العفو المحتمل يأتي في أعقاب موجة من قرارات العفو التي منحها ترمب أخيراً لحلفاء سياسيين له، من الذين أدينوا أو اتهموا أو قيل إنهم يخضعون لتحقيق فيدرالي.
وأوضحت الصحيفة نقلاً عن أحد المصدرين، أنه من المتوقع أن يعفو ترمب عن عدد آخر من الأشخاص في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض قبل أن يؤدي الرئيس المنتخب جو بايدن اليمين الدستورية في 20 يناير.
وسبق أن اتهمت وزارة العدل الأميركية بانون و3 آخرين بالاحتيال على مئات آلاف المانحين ممن تبرعوا لحملة تسمى “نبني الجدار”، جمعت نحو 25 مليون دولار. وأشارت الوزارة إلى أن بانون حصل على أكثر من مليون دولار، واستخدم بعضها لتغطية نفقات شخصية. وكان بانون أحد أبرز مساعدي ترمب في حملته لانتخابات الرئاسة عام 2016.

سوابق عفو رئاسي

وأصدر ترمب أخيراً عفواً رئاسياً على دفعتين عن عدد من الأشخاص، من بينهم مدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت ومستشاره السابق روجر ستون، المدانان بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية 2016، إضافة إلى والد كبير مستشاريه وصهره جاريد كوشنر، المُدان في 18 تهمة بالتهرب الضريبي والتلاعب بالشهود.
وفي ديسمبر، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن ترمب نظر في مجموعة من حالات العفو الوقائي لأفراد من عائلته، بما في ذلك ابناه دونالد جونيور وإريك، وابنته إيفانكا، وزوجها جاريد كوشنر، ومحاميه الشخصي رودولف جولياني، خشية أن تحقق معهم وزارة العدل في إدارة بايدن بسبب اتهامات تشمل اتصالات بجهات أجنبية وشطب ضرائب.

وقائع تاريخية

وفي يوليو الماضي، خفف ترمب الحكم الصادر بحق مستشاره روجر ستون، كما أصدر في أواخر نوفمبر عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين.
ويواجه ترمب انتقادات من نواب في الكونغرس تتعلق باستخدامه الحق في العفو الرئاسي لمصلحة مقربين منه. ويعدّ العفو الوقائي الذي يبطل أي تهمة أو إدانة، أمراً نادر الحدوث في تاريخ الولايات المتحدة.
ومن بين الأمثلة الأكثر شهرة، العفو الذي أصدره الرئيس جيرالد فورد عن سلفه ريتشارد نيكسون على خلفية فضيحة “ووترغيت”، وكذلك العفو الذي أصدره الرئيس جيمي كارتر عن آلاف الأميركيين الذين تجنبوا التجنيد لحرب فيتنام.

عفو عن النفس

وفي 7 يناير، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن ترمب بحث مع مساعديه خلال الأسابيع الأخيرة، إصدار عفو رئاسي عن نفسه لاقتناعه بأن “أعداءه” سيستخدمون أدوات إنفاذ القانون لاستهدافه بعد ترك منصبه.
ووفق الصحيفة، يتفق خبراء القانون على أن عفواً رئاسياً عن النفس يمكن أن يشكل سابقة خطيرة جديدة للرؤساء للإعلان بشكل أحادي أنهم فوق القانون، و”للنأي بأنفسهم عن المساءلة في أي جرائم ارتكبوها خلال فترة حكمهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى