أخبار دولية

أردوغان يهدد بهجوم عسكري على قضاء سنجار

سمانيوز / تركيا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن بلاده “قد تتدخل بنفسها” من أجل إخراج مسلحي “حزب العمال الكردستاني” من قضاء سنجار، شمال العراق.
وقال أردوغان في تصريحات أوردتها وكالة “الأناضول” التركية: “وزير الدفاع خلوصي أكار أكد عقب زيارته إلى العراق استعداد تركيا لتقديم الدعم لطرد الإرهابيين من سنجار، في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك”.
ورداً على سؤال، عما إذا كان هذا التصريح إشارة لتنفيذ عملية مشتركة، قال إن “الجانب التركي مستعد دائماً لتنفيذ عمليات مشتركة”، ولكنه أكد أن “العمليات لا يمكن تنفيذها  بالإعلان عنها.. لدي عبارة أقولها دائماً، قد نأتي على حين غرة ذات ليلة، هذه هي خلاصة الأمر”، في إشارة إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية تركية مباغتة في سنجار.
ودأبت أنقرة على مهاجمة مسلحي حزب العمال الكردستاني، في جنوب شرقي تركيا، الذي تقطنه أغلبية كردية، وفي شمال العراق. وفي يونيو 2020 شنت أنقرة هجوماً برياً أطلقت عليه اسم عملية “مخلب النمر”، شهد تقدم قوات تركية في عمق العراق.
وشهدت العلاقة بين تركيا والعراق في أغسطس الماضي، أزمة سياسية حادة، على خلفية الغارة الجوية التركية التي استهدفت مناطق في شمال العراق، وراح ضحيتها ضابطان كبيران، ومسؤول كردي.

“اتفاق سنجار”

وكانت مصادر أمنية عراقية أكدت مطلع ديسمبر الماضي، بدء تنفيذ الخطوة الثانية من اتفاق سنجار، والذي تم التوصل إليه بين الحكومة الاتحادية العراقية، وإقليم كردستان لإعادة الاستقرار وانطلاق الإعمار في المنطقة.
وكشفت المصادر لـ”الشرق” آنذاك، أن “الحكومة العراقية نشرت 4 ألوية من الشرطة الاتحادية في المنطقة وصولاً إلى الحدود السورية”، في إطار تنفيذ الاتفاق الذي ينص على إبعاد أي قوة غير قانونية من مركز سنجار، وعدم رفع أي علم باستثناء العلم العراقي فوق مباني المدينة.
كما شرعت قيادة عمليات غرب نينوى في تنفيذ خطة، لإعادة الانفتاح للقوات الأمنية في سنجار.
وتتمثل إشكالية قضاء سنجار في أنه يقع تحت سيطرة الحشد الشعبي، وقوات من حزب العمال الكردستاني، وتطالب به حكومة كردستان العراق، على اعتبار أن غالبية سكانه من الإيزيديين، الذين يتحدثون اللغة الكردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى