أخبار دولية

البنتاغون يكشف سبب التحرك بالبحر الأسود ودعم ثلاثي لأوكرانيا

سمانيوز / متابعات

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ونظيريه الفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هيكو ماس، دعمهما لأوكرانيا في مواجهة “تحركات القوات الروسية على حدودها”، فيما كشف البنتاغون سبب إرسال سفينتين حربتين إلى البحر الأسود.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن بلينكن ولودريان “ناقشا حاجة روسيا لإنهاء خطابها الخطر وغير المسؤول، وتحركات القوات في شبه جزيرة القرم المحتلة، وعلى طول حدود أوكرانيا، والاستفزازات الأحادية الجانب من قبل روسيا على طول خط التماس في شرق أوكرانيا”.
من جانبه قال جان إيف لودريان إنه “شدد في سياق هذه المبادلات، على قلق فرنسا البالغ، وحذرها الكبير إزاء التحركات الكبيرة للقوات الروسية”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في تصريح منفصل، إن بلينكن وهايكو ماس، أكدا على “أهمية دعم أوكرانيا في مواجهة الاستفزازات الروسية أحادية الجانب”.
واتهمت كييف روسيا الأسبوع الماضي بحشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا، مشيرة إلى تصاعد العنف على طول خط التماس بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا.
وردت موسكو مؤكدة أن تحركات قواتها مشروعة، وداخل حدودها.

البحر الأسود

وشرحت الولايات المتحدة، سبب إرسال سفينتين حربيتين إلى البحر الأسود، وقال متحدث باسم البنتاغون، إن “العمليات التي تقوم بها السفن الحربية الأميركية في البحر الأسود روتينية”، مشيراً إلى أن بلاده “تنسق هذه الإجراءات مع السلطات التركية، بموجب اتفاقية مونترو”.
وأضاف أن “العمليات في البحر الأسود وعلى جميع أراضي القيادة الأوروبية تأتي في إطار روتيني، ولن أتحدث عن عمليات افتراضية أو مستقبلية. هذا تطور طبيعي للأحداث بالنسبة للجيش الأميركي، ونحن، بالطبع، ننسق عملية دخول السفن في البحر الأسود مع تركيا، ضمن اتفاقية مونترو”.
وأفادت وكالة “تاس” الروسية، بأن الرئيس فلاديمير بوتين، أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، الجمعة، “رفض موسكو، سماح أنقرة بعبور سفينتين حربيتين أميركيتين، عبر مضيق البوسفور إلى البحر الأسود”.
وأشارت الوكالة، إلى أن بوتين شدد خلال الاتصال مع أردوغان، على “أهمية اتفاقية مونترو الخاصة بمضائق البحر الأسود، في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي”.
ووفقاً للاتفاقية التي تمنح تركيا السيطرة على المضايق إلى البحر الأسود، فإن على واشنطن، بحسب الشبكة، تقديم إشعار بنيتها الدخول إلى البحر قبل 14 يوماً.

حدود مشتعلة

واعتبر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن من حق روسيا “تحريك قواتها على أراضيها بالطريقة التي تحلو لها”، وذلك بعد ساعات من مطالبة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإنهاء الحشد العسكري بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.
وتحدث الانفصاليون الأوكرانيون في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، عن مقتل ما لا يقلّ عن 20 من جنودهم في 2020، وفي المقابل فقدت أوكرانيا 50 جندياً على خطّ الجبهة في الفترة نفسها، بحسب الرئاسة.
وبدأت الحرب بدونباس في أبريل 2014، بعد وقت قصير من ضمّ موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية في أعقاب انتفاضة موالية للغرب في أوكرانيا.
وخلّف ذلك النزاع أكثر من 13 ألف قتيل، وأدى إلى نزوح نحو 1.5 مليون شخص، وتراجعت حدة القتال بشكل كبير بعد التوصل إلى اتفاقات مينسك للسلام مطلع عام 2015، لكنّ العملية السياسية لم تتقدم كثيراً بعد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى