أخبار دولية

بينهم صديقته وطليقته.. بريطانيا تفرض عقوبات على عائلة بوتين

سمانيوز/ متابعات

فرضت بريطانيا الجمعة، حزمة جديدة من العقوبات استهدفت 12 شخصية قالت إنهم “مقربين من الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين”، من بينهم زوجته السابقة ليودميلا أوشيريتنايا، ولاعبة الجمباز الأولمبية السابقة ألينا كابييفا التي تطاردها مزاعم بأنها “صديقة بوتين”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير سابق لها عن مسؤولين أميركيين قولهم إن لاعبة الجمباز الأولمبية السابقة ألينا كابييفا تلعب دوراً في إخفاء ثروة بوتين الشخصية في الخارج، وأنها على علاقة بالرئيس الروسي وأم لثلاثة من أولاده.

وقالت وزيرة الخارجيّة البريطانيّة ليز تراس في بيان الحكومة “نحن نكشف ونستهدف الشبكة الخفيّة التي تدعم أسلوب الحياة الفاخر لبوتين، ونُشدّد الخناق على دائرته المقرّبة”. وأضافت:”سنُواصل تطبيق عقوبات على كلّ من يساعد ويتواطأ في عدوان بوتين”.
وتابعت الخارجيّة البريطانيّة: “في الواقع، يعتمد بوتين على شبكته وعائلته، وأصدقاء طفولته، وعلى نخبة مختارة استفادت من سلطته وتدعم في المقابل أسلوب حياته”.
ومن بين المستهدفين بالعقوبات البريطانية إيجور بوتين ورومان بوتين، وهما ابنا عم الزعيم الروسي، وكذلك ألكسندر بليخوف وهو “صديق مقرب” له يسيطر على شركة “فايتِل ديفيلوبمِنت كورب”.

عشرات المليارات

وقال مسؤول بريطاني لصحافيين مشترطاً عدم كشف اسمه “حدّدنا عشرات المليارات من الأصول” المرتبطة بمقربين من الرئيس الروسي، موضحاً أن المملكة المتحدة استهدفت “تقريباً جميع الأفراد والكيانات الذين تم تقييمهم على أنهم الأقرب منه (بوتين)، لكننا بالطبع سنُواصل الجهود”.

وكانت تراس دعت الجمعة، خلال اجتماع مع نظرائها في مجموعة السبع في ألمانيا، إلى تسليم “مزيد من الأسلحة” لأوكرانيا في مواجهة روسيا، مطالبةً بفرض عقوبات جديدة على موسكو.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إن مواصلة الضغط على بوتين من خلال إمداد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة وزيادة العقوبات ضدّ الكرملين “مهمّ جداً” في الوقت الحالي.
وشكلت بريطانيا جزءاً من جهد دولي لفرض عقوبات على روسيا تضمن تجميد أصول وحظر سفر وعقوبات اقتصاديّة أخرى، منذ بدء الرئيس الروسي مهاجمة أوكرانيا في 24 فبراير.

عقوبات تجارية

وأعلنت بريطانيا، الأحد الماضي، أنها ستزيد الرسوم الجمركية على واردات البلاتين والبلاديوم من روسيا وبيلاروسيا في حزمة من العقوبات تستهدف تجارة بقيمة 1.7 مليار جنيه إسترليني (2.10 مليار دولار)، معتبرة أن الغرض من الرسوم “زيادة إضعاف آلة الحرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
وبيّنت لندن أنها سترفع رسوم الاستيراد على مجموعة من المنتجات بنسبة 35 نقطة مئوية، بينما ستحظر أيضاً صادرات سلع مثل الكيماويات والبلاستيك والمطاط والآلات إلى روسيا بقيمة إجمالية قدرها 250 مليون جنيه إسترليني (310 ملايين دولار).
وتتحرك بريطانيا بالتنسيق مع حلفائها الغربيين لمحاولة شل الاقتصاد الروسي، مشيرة إلى أنها ستسن قانوناً بشأن العقوبات الجديدة في الوقت المناسب.

وأشار وزير المالية البريطاني ريشي سوناك إلى أن بضائع بأكثر من 4 مليارات جنيه إسترليني، ستخضع لعقوبات الاستيراد والتصدير، ما “يلحق ضرراً كبيراً بجهود بوتين الحربية”.
وتمثل هذه الإجراءات الموجة الثالثة من العقوبات ضد روسيا منذ غزو أوكرانيا، وقال سوناك في بيان: “من خلال العمل عن كثب مع حلفائنا سوف نحبط طموحات بوتين”.
وتصف موسكو تحركاتها منذ 24 فبراير بأنها “عملية عسكرية خاصة” لنزع سلاح أوكرانيا وتخليصها ممن تصفهم بـ”النازيين، ومن القومية المعادية لروسيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى