اتهامات أمريكية لمسؤولين سوريين بجرائم حرب

سمانيوز/وكالات
قالت وزارة العدل الأمريكية، يوم أمس الاثنين 9 ديسمبر 2024، إن اتهامات وُجهت لاثنين من كبار المسؤولين السوريين في عهد الرئيس بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب.
وتضمنت لائحة الاتهام، التي تم الكشف عنها، يوم الاثنين، اتهامات للمسؤولين السابقين في المخابرات السورية بالتورط في مؤامرة لممارسة معاملة قاسية وغير إنسانية مع معتقلين مدنيين، بما في ذلك مواطنون أمريكيون، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.
ممارسات قاسية
حدد ممثلو الادعاء المتهمين بأنهما الضابطان السابقان في المخابرات الجوية السورية جميل حسن (72 عامًا) وعبد السلام محمود (65 عامًا).
وأضافت وزارة العدل، في بيان، أن أوامر اعتقال صدرت للمتهمين، وكلاهما لا يزالان طلقاء. ولم يتسن الوصول إلى المتهمين الاثنين على الفور.
جرائم حرب
أضافت وزارة العدل أنهما شاركا “في مؤامرة لارتكاب جرائم حرب من خلال ممارسة معاملة قاسية وغير إنسانية مع المعتقلين الخاضعين لسيطرتهم، بما في ذلك مواطنون أمريكيون، في مرافق الاحتجاز في مطار المزة العسكري (سجن المزة)، بالقرب من دمشق”.
ومن جانبه، قال وزير العدل الأمريكي ميريك جارلاند، إنه من عام 2012 إلى عام 2019، زُعم أن المسؤولين “جلدا وركلا وصعقا بالكهرباء وأحرقا ضحاياهم، وقاما بتعليقهم من معاصمهم لفترات طويلة من الزمن، فضلًا عن تهديدهم بالاغتصاب والقتل، وإخبارهم زورا أن أفراد أسرهم قُتلوا”.
انتهاء حكم الأسد
بعد هجوم خاطف، أنهت التظيمات المسلحة في سوريا، يوم الأحد حكم عائلة الأسد الذي دام أكثر من 50 عامًا.
وأسفرت الحرب الأهلية التي استمرت 13 عامًا عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، وتسببت في واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث، وشهدت تعرض المدن للقصف وخلو مناطق ريفية من سكانها وتهلهل الاقتصاد السوري بسبب العقوبات الدولية.
