أخبار دولية

ترحيب دولي بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتطلعات لتعزيز الاستقرار في المنطقة

سمانيوز /القاهرة الإخبارية – محمود ترك

 

توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما، وسط آمال واسعة بأن يسهم التفاهم الجديد في خفض التوترات الإقليمية وإعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

 

ورحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق، مؤكدًا أن بلاده كانت تدعو باستمرار إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض أي رسوم على السفن العابرة.

 

وقال ستارمر إن موقف لندن لا يزال ثابتًا بشأن الملف النووي الإيراني، مشددًا على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

 

بدوره، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، ومؤكدًا أهمية الالتزام ببنوده لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه.

 

كما أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتفاهم الذي تم التوصل إليه، واصفًا إياه بأنه تطور مهم على طريق إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

 

وأعرب أردوغان عن أمله في أن يسهم الاتفاق في تحقيق سلام دائم وتعزيز الأمن الإقليمي، داعيًا إلى تجنب أي تصريحات أو تحركات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر أو عرقلة مسار التفاهم قبل توقيعه الرسمي.

 

ووجه الرئيس التركي الشكر إلى الولايات المتحدة وإيران وباكستان على الجهود التي بذلتها للوصول إلى الاتفاق، مشيدًا بالدور الذي لعبته الوساطة في تقريب وجهات النظر وتمهيد الطريق أمام هذا التفاهم، الذي يحظى بترحيب دولي واسع.

 

دول أوروبية تعلن رفع العقوبات

وفي موقف أوروبي مشترك، أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا استعدادها لرفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل اتخاذ خطوات تتعلق ببرنامجها النووي، وذلك في أعقاب التوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران.

 

وقال قادة الدول الأربع، في بيان مشترك، إن إيران يجب ألا تحصل مطلقًا على سلاح نووي، مؤكدين استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل تحقيق هذا الهدف وضمان تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

 

الأمم المتحدة: الاتفاق خطوة حاسمة

كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالاتفاق، معتبرًا أنه يمثل “خطوة حاسمة” نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط. وأعرب عن أمله في أن تستفيد الأطراف من الزخم الذي وفره الاتفاق لمضاعفة الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية نهائية للنزاعات القائمة في المنطقة.

 

ومن آسيا، أكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ترحيب بلادها بالاتفاق الأمريكي الإيراني، معربة عن أملها في أن يتم تنفيذ بنوده بصورة منتظمة، بما في ذلك إعادة الفتح الفعلي لمضيق هرمز أمام حركة السفن الدولية، بما يضمن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى