أخبار عربية

حصار الجنرال.. مليشيا الحوثي تمنع لولسيجارد من زيارة موانئ الحديدة الثلاثة

[su_label type=”info”] سما نيوز /العربية اليمنية-الحديدة/متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″] كشف مصدر حكومي يمني، عن منع ميليشيا الحوثي، لكبير المراقبيين الدوليين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسجارد من زيارة موانئ الحديدة غربي البلاد.
وقال المصدر إن «الحوثيين رفضوا السماح لرئيس لجنة إعادة الانتشار بزيارة ميناء الحديدة وكذلك ميناءي الصليف ورأس عيسى، والتي كان من المفترض الانسحاب منها بحسب اتفاق المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار وفق اتفاق ستوكهولم».
في السياق ذاته، أكد عسكر زعيل، عضو الحكومة اليمنية الشرعية، المعترف بها دوليًا، في مفاوضات السويد، أن هناك تصعيدًا خطيرًا لميليشيا الحوثي وعرقلتها لمساعي الأُمم المتحدة لتنفيذ اتفاق الحديدة.
وأضاف أن «الحوثيين منعوا رئيس الفريق الأممي من زيارة استطلاعية له إلى ميناء رأس عيسى، فيما تحرك لوليسجارد على الفور إلى صنعاء، لتقديم شكوى لمحمد علي الحوثي الذي ينصب نفسه أن الحاكم الرئيسي للميليشيا على الحديدة».
ومنذ سريان الهدنة الأممية الهشة بالحديدة والمهددة بالانهيار، شن الحوثيون حربًا إجرامية ضد المدنيين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واستمرار موجة النزوح، وهو واقع مغاير عما يصرح به المسؤولون الدوليون.
وسقط ألف قتيل وجريح خلال قرابة 3 أشهر، وهو رقم كبير ومخيف، كان يستوجب من المبعوث الدولي وكبير خبراء المراقبين الدوليين أن يتخذ مواقف رادعة منذ بداية الاعتداءات الحوثية.
وكان محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان اليمني، قال في وقت سابق أمس الإثنين، إن الخروقات الحوثية في محافظة الحديدة قتلت وأصابت 750 مدنياً بينهم نساء وأطفال، منذ توقيع اتفاق ستوكهولم قبل 3 أشهر.
وأشار الوزير إلى أن الميليشيا الإرهابية وضعت العراقيل أمام تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار، كما لا تزال تستغل الهدنة لتعزيز مواقعها الدفاعية بحفر الخنادق وقطع الشوارع وزراعة الألغام وتقصف المدنيين والمنشآت العامة والخاصة.
كما أبدت الصين قلقها الكبير من عدم تنفيذ اتفاقيات السويد بشأن الحديدة اليمنية، رغم مضي 3 أشهر على توقيعها، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اليمني من كوارث الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى