أخبار عربية

الجيش الليبي يعرب عن قلقه إزاء حشود “المجلس الرئاسي” بخطوط التماس

سمانيوز / ليبيا – متابعات

أعرب الجيش الوطني الليبي، الاثنين، عن قلقه إزاء “الحشود المتزايدة ” لقوات حكومة المجلس الرئاسي في طرابلس ومصراتة، وما وصفها بـ”عمليات نقل مليشيات وأسلحة ومعدات عسكرية باتجاه خطوط التماس غرب سرت والجفرة”.
وأضاف في بيان أن القيادة العامة للجيش أصدرت تعليمات وأوامر إلى كافة الوحدات، بأن تكون على درجة عالية من الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد الموقف العسكري. 

وتابع البيان: “القيادة العامة تؤكد التزامها وتمسكها التام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في إطار لجنة 5+5 في جنيف تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”.
وتأتي هذه التطورات بعد أقل من 48 ساعة على ترحيب مجموعة العمل السياسية التابعة للجنة المتابعة الدولية حول ليبيا، السبت، بمخرجات الحوار الليبي الأخير في تونس والتي حضت الأطراف الليبية على الإسراع بالاتفاق على آليات تشكيل المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الجديدة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان عقب اجتماع مجموعة العمل السياسية، إن المجموعة ترحب بمخرجات اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس يوم 15 نوفمبر الماضي، والذي توافقت خلاله الأطراف الليبية على 3 وثائق.
وتتعلق الوثائق المذكورة بخارطة الطريق، خصوصاً خلال المرحلة الإعدادية نحو حل شامل، ووثيقة خاصة بشروط الترشح لمهام السلطة التنفيذية، فيما تعنى الوثيقة الأخيرة بوحدة السلطة التنفيذية.
وقال البيان إن هذا التوافق “يفتح الباب أمام مسار ليبي باتجاه تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية، ونحو جمهورية ليبية موحدة وذات سيادة كاملة، من دون أي تدخل عسكري أجنبي بكل أشكاله”.
ودعت المجموعة جميع الأطراف الليبية المعنية إلى دعم نتائج الحوار السياسي كخطوة أولى نحو إنشاء سلطة تنفيذية موحدة وشرعية في البلاد، وفقاً لبيان البعثة الأممية.
وحضت المجموعة جميع المشاركين في منتدى الحوار السياسي على الاتفاق سريعاً تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة، على آليات تشكيل المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الجديدة.
وقال بيان البعثة الأممية إن المجموعة “تؤكد الدور المهم لدول الجوار والمنظمات الإقليمية والجهود الدولية المنسقة، لتسهيل تنفيذ خارطة الطريق، لا سيما ما يتعلق بالتقدم في المسار الدستوري والعملية الانتخابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى