السعودية تؤكد ضرورة مراقبة إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي

سمانيوز / متابعات
قالت وكالة الأنباء السعودية، الجمعة، إن “المملكة دعت إيران إلى الانخراط في المفاوضات النووية الجارية بجديّة”، و”تفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها إلى المزيد من التوتر”.
وأكدت السعودية في كلمة لمندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، أمام مجلس الأمن الدولي، الخميس، “ضرورة توصّل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول، مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة، لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي وتطوير القدرات اللازمة لذلك”.
وأشارت إلى “الأخذ بعين الاعتبار قلق دول المنطقة العميق من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها البرنامج النووي”.
السياسات الإسرائيلية
ورحب المعلمي في اجتماع بعنوان “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية”، برئاسة فيتنام مجلس الأمن لهذا الشهر، معرباً عن تقدير المملكة لجهود وفد فيتنام المتميزة في المجلس، حسبما أوردت الوكالة.
وقال إن “يوم 17 أبريل الماضي صادف يوم الأسير الفلسطيني، الذي يذكر بأحد أمثلة السياسات الإسرائيلية العدائية ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان لها الدور الأكبر في تقويض عملية السلام والوصول لحل الدولتين”.
وأشار إلى أن آخر تلك السياسات “كان اعتداء القوات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمصلين الموجودين في باحاته، مما يشكل اعتداءً على حرمة المقدسات ومواثيق حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وأعرب عن تأكيد السعودية أن “القضية الفلسطينية هي قضيتها الأولى، وموقفها ثابت من النزاع العربي الإسرائيلي”، مجدداً التأكيد على “حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واسترجاع أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”، داعياً إلى “انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك الأراضي اللبنانية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل”.
وجدد المعلمي دعوة المملكة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “الوقوف بحزم تجاه السياسات الإسرائيلية، والدفع بعملية السلام قدماً للوصول إلى اتفاق يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة”.
حل الأزمة اليمنية
وتناول مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة الأزمة اليمنية، قائلاً: “قدمت المملكة مبادرة مهمة لحل الأزمة اليمنية تشمل عدداً من الخطوات التي يمكن من خلالها الوصول إلى الحل السياسي المنشود في اليمن، تماشياً مع جهود الأمم المتحدة، ووفقاً للمرجعيات الثلاث، قرار مجلس الأمن 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني”.
وأضاف: “تنّوه المملكة بترحيب مجلس الأمن بالمبادرة السعودية، وتحثه على وضع المزيد من الضغوط على الميليشيات الحوثية، لانتهاز هذه الفرصة وقبول المبادرة للمضي قدماً نحو إيجاد حل لمعاناة الشعب اليمني، التي لا تزال في ازدياد جراء سياسات هذه الميليشيات الضيقة، التي تدعم أجندات إيران الهدامة في المنطقة”.
وأوضح أن المملكة قامت مؤخراً ضمن دعمها للشعب اليمني بتوقيع اتفاقية توريد منحة مشتقات نفطية، بقيمة 422 مليون دولار.
ودان السفير المعلمي “الهجمات الممنهجة” من جماعة الحوثي على المنشآت النفطية والمدنيين والبنية التحتية في المملكة، معرباً عن شجبه “الدور الإيراني الهدام في هذا الشأن وفي هجمات أخرى على المملكة، والذي أشارت إليه عدد من التقارير الأممية”.
ودعا مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، في ختام كلمته، مجلس الأمن للوقوف بحزم تجاه هذه الهجمات “التي لا تهدد أمن المملكة فحسب، ولكن إمدادات الطاقة الدولية وتعرّض حياة الكثير من المدنيين للخطر”.
