فلسطين… محمود عباس يكشف أبرز القضايا التي ناقشها مع غانتس.

سمانيوز/متابعات
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الاجتماع الذي جمعه بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، تركز على ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية، وحل الدولتين.
وأكد الرئيس الفلسطيني في حديثه أمام اللجنة التنفيذية لحركة فتح في مدينة رام الله بالضفة الغربية، أنه تم ”الاتفاق خلال الاجتماع بغانتس، على بعض القضايا العالقة منها لم شمل العائلات، والمقاصة ببنودها المختلفة“.
وأضاف الرئيس محمود عباس ”ناقشت مع غانتس قضية الأسرى ما قبل اتفاقية أوسلو التي لم يلتزم بها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، إذ لم يقم بإطلاق سراحهم“.
وأوضح الرئيس الفلسطيني أنه ناقش أيضا ”استرداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل، ووقف الاستيطان واعتداءات المستوطنين، واحترام قرارات الشرعية الدولية“.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، فقد أكد عباس، أهمية ترتيب الأوضاع الفلسطينية الداخلية واستمرار النضال حتى ”إنهاء الاحتلال“.
ويعد هذا التعليق الأول من الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اللقاء الذي جمعه بوزير الدفاع في وقت سابق من الأسبوع الجاري، حيث أثار هذا اللقاء سلسلة كبيرة من ردود الأفعال المؤيدة والمعارضة داخل الأراضي الفلسطينية، وإسرائيل.
وكان موقع ”والا“ العبري، نقل في وقت سابق، عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن الأخير رحب باجتماع غانتس والرئيس عباس، قائلا ”إننا نشيد بالطرفين على بذل كل ما في وسعهما لإجراء حوار مفيد قدر الإمكان، ونأمل أن تساعد هذه الاتصالات في الحد من التوترات وتحسين الأوضاع“.
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الأحد الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إذ أكدت المصادر العبرية داخل إسرائيل أن الاجتماع جرى بموافقة سابقة من رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت.
وغرد وزير الدفاع غانتس، عبر ”تويتر“، بعد اللقاء الذي جمعه بالرئيس محمود عباس، ”بحثنا الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية وغزة، واتفقنا على مواصلة التواصل بشأن القضايا التي تم التطرق إليها خلال الاجتماع“.
ووفق بيان رسمي صدر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، فإن غانتس أبلغ الرئيس عباس، في الاجتماع، أن إسرائيل ستتخذ إجراءات لدعم الاقتصاد الفلسطيني.
