أخبار عربية

مصادر: اتجاه لعقد لقاء بين أبومازن وقيادات “حماس” بعد “مباحثات القاهرة”.

سمانيوز/متابعات

وصل وفد حركة “حماس” الذي كان في العاصمة المصرية القاهرة، طوال الأسبوع الماضي، مساء الأحد، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، فيما وصف مصدر في الحركة، الزيارة بأنها كانت “مثمرة”، لافتاً إلى أن “اللقاءات كانت بناءة لا سيما ما يتعلق بإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وتثبيت التهدئة وملف تبادل الأسرى”.

وقال المصدر لـ”الشرق”، إنه “تم التوافق على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وطرح إمكانية ترتيب لقاء بين الرئيس محمود عباس أبو مازن، وقيادات الحركة، في إطار حرص الحركة على تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية”.

وأفاد مسؤولون في الحركة بأن الوفد توصّل خلال لقاءاته مع مسؤولين مصريين، إلى حزمة من التفاهمات في مقدمتها “تهدئة أكثر استقراراً بين قطاع غزة وإسرائيل، وإقامة مدينة خدمات لتسهيل نقل السلع لأهالي القطاع”.

وكان وفد “حماس” توجه إلى القاهرة، الأحد الماضي، للتباحث في ملف صفقة تبادل الأسرى والتهدئة، بعد ابداء الحكومة الإسرائيلية استعدادها لبحث هذا الملف.

وكشف مسؤولو “حماس” أن مصر تعهدت في هذه اللقاءات بـ”إقامة مدينة خدمات لأهالي قطاع غزة في الجانب المصري من معبر رفح”.

وأوضحوا أن تلك المدينة “ستقام على مقربة من مدينة رفح المصرية لتضم مستشفيات وفنادق ومكاتب استيراد وتصدير ومخازن وقود وغيرها مما يحتاجه القطاع، في حين تشمل التفاهمات أيضاً تسهيل سفر أهالي القطاع للخارج”.

ولفت المسؤولون إلى أن التفاهمات تشمل أيضاً “نقل السلع اللازمة لإعادة الإعمار لقطاع غزة من خلال المعابر المصرية، وتسهيلات على معابر القطاع مع الجانب الإسرائيلي”.

وتشمل التهدئة بين غزة وإسرائيل وقف أشكال الهجمات كافة بين الجانبين، لكن مسؤولون في الحركة أكدوا للجانب المصري أن التهدئة “قد تنهار، حال قيام إسرائيل باعتداء على المسجد الأقصى أو ترحيل سكان حي الشيخ جراح من بيوتهم”.

 

ملف تبادل الأسرى

 

وفي ملف تبادل الأسرى، أكد المسؤولون في “حماس”” عدم حدوث أي تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، مشيرين إلى أن رفض تل أبيب إطلاق سراح الأسرى المحكومين بالسجن لفترات طويلة “يشكل العائق الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق”.

وأوضح أحد المسؤولين أن إسرائيل “أبدت استعدادها لإطلاق سراح أكثر من ألفي أسير ممن يواجهون أحكاماً خفيفة تُراوح بين العامين أو الثلاثة أعوام”، لكن الحركة “متمسكة بإطلاق سراح المحكومين بالسجن لفترات طويلة، وبخاصة أحكام الحبس المؤبد”.

وبشأن المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية، قال المسؤولون إن حركة حماس طالبت في لقاءات القاهرة بتشكيل قيادة سياسية موحدة للشعب الفلسطيني، تتولى إدارة مختلف الملفات مثل تشكيل حكومة جديدة وإعادة تشكيل “منظمة التحرير الفلسطينية” وغيرها.

وفي ختام اللقاءات في العاصمة المصرية، أصدرت “حماس” الجمعة، بياناً قالت فيه إن قيادة الحركة “أكدت مكانة مصر ودورها في المنطقة والقضية الفلسطينية، وعبرت عن شكرها لاستضافتها لقيادة الحركة، ولقاء مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، وفريق الجهاز الذي يتابع الملف الفلسطيني، وناقشت معهم قضايا غزة وبقية الملفات”.

وجاء في البيان أن قيادة الحركة “أكدت على الانفتاح على كل المجتمع الدولي، وترحب بقنوات الحوار التي يمكن أن تفضي إلى تعزيز مكانة قضيتنا، وحق شعبنا في التحرر من الاحتلال، كما تُرحب بالمواقف الإيجابية كافة التي تعبر عنها النخب والمكونات السياسية، سواء كان ذلك في دول الاتحاد الاوروبي أو حتى داخل الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى