النفط يتماسك قرب 95 دولاراً.. والتوتر الأميركي الإيراني يدعم المكاسب الأسبوعية

سمانيوز /متابعات
استقرت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها بقيت متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف من اضطراب إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
كما أسهمت المخاوف من تعطل الإمدادات جراء تجدد القتال بين واشنطن وطهران، إلى جانب الهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية، في دفع متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.
وبحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش، استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 95.52 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات، أو 0.1%، إلى 91.36 دولار للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفع برنت 7.6%، بينما زاد الخام الأميركي 10.4%، ويتجه الخامان لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 20 يوليو.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد حدة الضربات الأميركية على إيران هذا الأسبوع، في وقت دخلت فيه الحرب، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، شهرها السابع.
وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته بشن ضربات تستهدف البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة.
ورفع محللو «إيه إن زد» توقعاتهم لسعر خام برنت على المدى القصير إلى 95 دولارًا للبرميل، محذرين من احتمال ارتفاع الأسعار أكثر إذا تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وقال المحللون في مذكرة إن السوق تدخل «مرحلة تكيف دقيقة»، موضحين أن ارتفاع المخزونات ساعد في استيعاب الصدمة الأولية للإمدادات، لكن التحدي يتمثل حاليًا في الحفاظ على توازن السوق مع تراجع هذه الاحتياطيات.
في المقابل، حدت مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تسويات سياسية من مكاسب النفط، بعدما قال نائب الرئيس الأميركي جيه. دي. فانس إن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما ساهمت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استمرار إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا في كبح ارتفاع الأسعار، بعدما أشار إلى استعداد الولايات المتحدة والصين لدعم تسوية سلمية.
وفي تطور مرتبط بالملاحة، أدرجت إيران مزيدًا من السفن على قائمة السفن غير الممتثلة، ما يجعلها عرضة للغرامات أو المصادرة أو الاحتجاز في حال حاولت عبور مضيق هرمز.
ولا تزال السفن العراقية من بين السفن القليلة التي تسمح لها طهران بالمرور عبر المضيق، في وقت تظل فيه حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي تحت ضغط متزايد.
المصدر :رويترز
