الجنوب العربي
طورالباحة تنعي ولدها وأحد قادتها العسكرين البطل القائد العميد عمر سعيد الصبيحي -قائد اللواء الثالث حزم.
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
أول من قال علموا الطلاب بأنهم جنوبين*
بقلم/*أ. جلال السويسي
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءً عند ربهم يرزقون )
ظهر اليوم السبت 7يناير 2017م في جبهة باب المندب سقط شهيد النصر الكبير في ميدان الشرف والبطولة ..
لقد رحل القائد البطل العميد عمر سعيد الصبيحي جثتاً عن الأنظار ولكنه لم ترحل مآثره وشموخه باقية ما بقي التاريخ … لقد سجل اسمه من نور في صحاري المندب وجبال كهبوب لقد سطره المؤرخون على صفحات أوراقهم بما سأل من دمه في سبيل أن يكون تراب الوطن حراً ابياً طاهراً من دنس هؤلاء الذين نرآهم اليوم يتساقطون كما تتساقط أوراق الخريف …
والبطل الشهيد رغم أننا خسرنا رجلاً مقداماً جسوراً إلأ أنه شهيد النصر الحقيقي … فإلى جنة الخلد يا أبو وضاح وذويزن ومعين …
الكل يعلم بإن شهيد الوطن أبو وضاح أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر
ففي بداية حرب الإجتياح الثانية مارس 2015م ، لبى ندا الوطن وخرج حاملاً بندقيته بعد إنتظار طويل لتلك اللحظة التاريخية الفريدة .. ليلتئم حوله أبطال المقاومة الجنوبية وشبابها المكافح.. مفتتحاً جبهة صلاح الدين التي قادها بحنكة المؤمن الصادق بالوعد ، تلك الجبهة التي صمدت في وجه الغزاة صمود الجبال لتصبح فيما بعد منصة ونقطة انطلاق المواكب الزاحفة لتحرير المدن الجنوبية قاطبة.
وبعد تحرير عدن ولحج والعند ووصلت طلائع المقاومة الجنوبية الى حدود الشريجة بتعز ، ومن ثم تحرير باب المندب .. عاد المحارب العنيد ليستريح لبعض الوقت ، ولكنها إستراحة محارب ، فقد دعاه التحالف لقيادة اللواء الثالث حزم فلبى نداء الواجب ، وذهب مع رجالة ليسد الثغور المهددة بالإقتحام في جبهة كهبوب وباب المندب ، ورابط هناك تاركاً خلفه نعيم العيش والهدوء.والسكينة.. ليقترب من القذائف وحقول الألغام وازيز الرصاص ، غير آبه بالموت الذي كان يطلبه حثيثا حتى نال شرف الشهادة مقبلاً بوجهه.الباسم البشوش واقفاً بشرف كالاشجار .
استشهد ظهر اليوم السبت القائد العسكري المحنك .. صاحب الصفات الحميدة والقيم النبيلة التي لو وزعت على القوم لكفتهم .. استشهد احب الرجال وأصدقهم شكيمة ووفاء
عشت حراً شريفاً مقداماً شهد لك العدو قبل الصديق .. واستشهدت في ساحة الكرامة بطلاً مقداماً حرا كريماً وانت تفدي تراب وطنك بحياتك التي عشتها عشقاً وشغفاً فيه .. لتصدق الوعد وتترجل وقد حققت حلم الملايين بحرية ثمنها غال ومطلبها عزيز.
لقد كتبت هذه العبارات وأنا أتذكر كلماتك الرنانة في عام ١٩٩٧ عندما كنت في زيارة للوالد بمنزلنا بطورالباحة عندما نهضت من عندك وقلت لك يافندم عمر أنا رائح أنام مبكراً على عمل بالمدرسة فقلت بشموخ وكبرياء يا جلال (ماذا تعلموا الطلاب ) فجلست وقلت لك ياوالد عمر ماذا تقصد ؟ فقال لي أقصد هل تفهموهم أنهم جنوبيين وأننا محتلين لتغرسوا فيهم حب النضال …ولكني ضحكت ولم أرد عليه لأني في ذلك الفترة كنا مراقبين مع أشتداد حركة موج …
ولكنك حققت حلمك بالجنوب ورحلت .ولانامت أعين الجبناء
رحمك الله ايها الشهيد واسكنك فسيح الجنان ، وألهمنا من بعدك وإخوتنا أبناء الشهيد الشيخ وضاح وذو يزن ومعين وكل ابناءه وأقاربه ومحبيه..
الصبر والسلوان سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح الجنان..
( إنا لله وإنا إليه راجعون)
ولانامت أعين الجبناء
شهيد بإذن الله
* مدير إدارة الإعلام م/ طورالباحة
بقلم/*أ. جلال السويسي
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءً عند ربهم يرزقون )
ظهر اليوم السبت 7يناير 2017م في جبهة باب المندب سقط شهيد النصر الكبير في ميدان الشرف والبطولة ..
لقد رحل القائد البطل العميد عمر سعيد الصبيحي جثتاً عن الأنظار ولكنه لم ترحل مآثره وشموخه باقية ما بقي التاريخ … لقد سجل اسمه من نور في صحاري المندب وجبال كهبوب لقد سطره المؤرخون على صفحات أوراقهم بما سأل من دمه في سبيل أن يكون تراب الوطن حراً ابياً طاهراً من دنس هؤلاء الذين نرآهم اليوم يتساقطون كما تتساقط أوراق الخريف …
والبطل الشهيد رغم أننا خسرنا رجلاً مقداماً جسوراً إلأ أنه شهيد النصر الحقيقي … فإلى جنة الخلد يا أبو وضاح وذويزن ومعين …
الكل يعلم بإن شهيد الوطن أبو وضاح أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر
ففي بداية حرب الإجتياح الثانية مارس 2015م ، لبى ندا الوطن وخرج حاملاً بندقيته بعد إنتظار طويل لتلك اللحظة التاريخية الفريدة .. ليلتئم حوله أبطال المقاومة الجنوبية وشبابها المكافح.. مفتتحاً جبهة صلاح الدين التي قادها بحنكة المؤمن الصادق بالوعد ، تلك الجبهة التي صمدت في وجه الغزاة صمود الجبال لتصبح فيما بعد منصة ونقطة انطلاق المواكب الزاحفة لتحرير المدن الجنوبية قاطبة.
وبعد تحرير عدن ولحج والعند ووصلت طلائع المقاومة الجنوبية الى حدود الشريجة بتعز ، ومن ثم تحرير باب المندب .. عاد المحارب العنيد ليستريح لبعض الوقت ، ولكنها إستراحة محارب ، فقد دعاه التحالف لقيادة اللواء الثالث حزم فلبى نداء الواجب ، وذهب مع رجالة ليسد الثغور المهددة بالإقتحام في جبهة كهبوب وباب المندب ، ورابط هناك تاركاً خلفه نعيم العيش والهدوء.والسكينة.. ليقترب من القذائف وحقول الألغام وازيز الرصاص ، غير آبه بالموت الذي كان يطلبه حثيثا حتى نال شرف الشهادة مقبلاً بوجهه.الباسم البشوش واقفاً بشرف كالاشجار .
استشهد ظهر اليوم السبت القائد العسكري المحنك .. صاحب الصفات الحميدة والقيم النبيلة التي لو وزعت على القوم لكفتهم .. استشهد احب الرجال وأصدقهم شكيمة ووفاء
عشت حراً شريفاً مقداماً شهد لك العدو قبل الصديق .. واستشهدت في ساحة الكرامة بطلاً مقداماً حرا كريماً وانت تفدي تراب وطنك بحياتك التي عشتها عشقاً وشغفاً فيه .. لتصدق الوعد وتترجل وقد حققت حلم الملايين بحرية ثمنها غال ومطلبها عزيز.
لقد كتبت هذه العبارات وأنا أتذكر كلماتك الرنانة في عام ١٩٩٧ عندما كنت في زيارة للوالد بمنزلنا بطورالباحة عندما نهضت من عندك وقلت لك يافندم عمر أنا رائح أنام مبكراً على عمل بالمدرسة فقلت بشموخ وكبرياء يا جلال (ماذا تعلموا الطلاب ) فجلست وقلت لك ياوالد عمر ماذا تقصد ؟ فقال لي أقصد هل تفهموهم أنهم جنوبيين وأننا محتلين لتغرسوا فيهم حب النضال …ولكني ضحكت ولم أرد عليه لأني في ذلك الفترة كنا مراقبين مع أشتداد حركة موج …
ولكنك حققت حلمك بالجنوب ورحلت .ولانامت أعين الجبناء
رحمك الله ايها الشهيد واسكنك فسيح الجنان ، وألهمنا من بعدك وإخوتنا أبناء الشهيد الشيخ وضاح وذو يزن ومعين وكل ابناءه وأقاربه ومحبيه..
الصبر والسلوان سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح الجنان..
( إنا لله وإنا إليه راجعون)
ولانامت أعين الجبناء
شهيد بإذن الله
* مدير إدارة الإعلام م/ طورالباحة
