الجنوب العربيحوارات

نساء لـ(شقائق):لدى المرأة رغبة في المشاركة العملية التفاوضية على المستوى الدولي.

سمانيوز/استطلاع/خديجة الكاف

ناقشت الدورات التدريبية مدى أهمية توعية النساء بحقوقهن وإعطائهن معلومات حول المفاوضات والوساطات وكيفية التعامل معها، كما عملت الدورات على  اكتساب النساء مفاهيم جديدة حول الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها بلادنا وتعزيز دور المرأة وتوعيتها بالقرار الأممي (1325)، بالإضافة إلى الآليات الدولية ذات صلة بوضع المرأة خلال النزاع  ومنظومة القانون الدولي المطبقة في فترة النزاعات من أجل ضمان المعرفة وضمان أكبر قدر ممكن من المساواة وإيصال أصوات النساء إلى مواقع صنع القرار.

ومن أجل معرفة مدى استفادتهن من المشاركة في الدورات التأهيلية وماهي خططهن المستقبلية في تحقيق ما حصلن عليه من تدريب على أرض الواقع قامت صحيفة “شقائق” بإجراء استطلاع صحفياً خاص:

 

•تعزيز قدرات المرأة:

تحدثت مديرة عام مكتب التخطيط التعاون الدولي انتصار سعيد مرشد بالقول: أرحب بكم كصحيفة تتناول كثير من قضايا النساء حول مشروع تمكين النساء في اتخاذ القرار المقدمة من منظمة مدرسة السلام والممول من منظمة اوكسفام في مجال تدريب النساء مشروع يستهدف النساء في عدة تدريبات وتطوير مهارتهن للانخراط في مجال صنع السلام مسارات السلام الثلاث ، المسار الأول والثاني والثالث، أيضا تم اختتام هذه التدريبات التي استمرت على مدى أسبوعين بمؤتمر السلام والمشاورات الذي خرج بتوصيات، وسترفع للجهات الرسمية بما يريدن النساء ويعزز موقفهن، نحن نعرف إن المرأة هي صانعة السلام أكثر من الرجل، أصبحت حتمياً علينا أن نعزز قدرات المرأة في مجال السلام رغم الصعوبات والمعوقات إلا أن النساء المشاركات في التدريبات (210)امرأة.

وتواصل قائلة : خلال الأسبوعين اكتسبن النساء المشاركات خبرة كبيرة في التعامل حل النزاعات دور مكتب التخطيط في تسهيل المهام للمنظمات العاملة في مجال السلام ، مكتب التخطيط هي الجهة المهنية منح التراخيص في إقامة مثل هذه الدورات التدريبية طالما رأى مكتب التخطيط إن المشروع مهم للنساء فهو يستهدف في بناء القدرات وتمت الموافقة عليه مباشرة.

ونشكر منظمة اوكسفام لتدخلاتها الكبيرة  في المشاريع التنموية التي تخدم الوطن ومنظمة مدرسة السلام ورئيستها لمياء يحيى ومنسقة المشروع العقيدة ندية حسن التي بذلت جهود جبار في التنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ هذا المشروع وعملت على إنجاحه بأكمل صوره.

وختمت حديثها في رسالة وجهتها لصانعي القرار بالقول: يجب على صانعي القرار أن يسمعوا لصوت النساء لاعتبارهن صنّاعات السلام الحقيقيات.

•ضعف العمل بالاتفاقيات الدولية والاممية:

وتقول فاطمة يسلم رئيسة جمعية رعاية وحماية حقوق الأطفال العاملين في العاصمة عدن: أنا من خلال مشاركتي بأحد الدورات التدريبية في مجال المناصرة استفدت حول كيف نعمل مناصرة لقضايا المرأة وتعرفنا على الآليات والاستراتيجيات التي تفيدنا بعملنا في المناصرة لكون العمل ممنهج وفيه أسس معروفة، وتم التفريق بين النقاط الصحيحة والغير الصحيحة وماهي المستويات والتحديات الذي جعل أطراف النزاع رفض مشاركة المرأة في العملية التفاوضية بما يخص النزاع ونزع السلاح .

وتشير إلى إن الأطراف السياسية عملت على إقصاء دور المرأة  وضعف العمل بالاتفاقيات الملزمة للحكومة للقرارات الدولية والأممية قرار  1325 الذي جاء لحماية المرأة في النزاعات المسلحة ، الدور الأممي في تفعيل مشاركة المرأة في صنع القرار بالنسبة 30%، وأنا كامرأة أطمح للمشاركة في صنع القرار لكوني أول من تضررت من هذه القرارات .

•ضرورة وجود النساء في المفاوضات:

وتقول عهد جعسوس مديرة دائرة المرأة في الصندوق الرعاية الاجتماعية: من خلال مشاركتي في الدورة الخاصة بالمشاركة الأممية للنساء وضرورة وجود النساء في المفاوضات، لابد من تواجدها، وبالنسبة التي تم إقرارها وهي 30% في مراكز صنع القرار،حيث إن مشاركة المرأة أو حرمانها من المشاركة سوف يؤدي إلى اختفاء المرأة نهائيا في المراحل القادمة ، ولكون المرأة موجودة في جميع مناحي الحياة وحرمانها يعتبر تقيل من شأنها ومكانتها المجتمعية ، فمشاركتها السياسية ضرورية جداً ولابد من حكومتنا التفات لفئات المجتمعية بشكل عام المرأة والشباب والأحزاب السياسية واشراكهم.

•استمرار التوعية بالقضايا المرأة:

وتقول ياسمين باغريب رئيس مؤسسة لأجلك يا عدن التنموية حول الدورة التي شاركت فيها في مجال الحشد المجتمعي والأعراف المجتمعية الإيجابية، فالدورة تناولت المسارات الثلاثة الوسيطات والمفاوضات ، وكانت الدورة في مجال الحشد والمناصرة بالقضايا المتعلقة بالمرأة وعدم الاستسلام، وماهي الآليات التي يجب أن نتبعها أثناء قيامنا بالمناصرة وذلك من خلال تحديد الشخصيات المؤثرة، لأي قضية ما كانت ظاهرة أو عرف اجتماعي سلبي.

وعلى القائمين على الدورات التدريبية متابعة وتقييم جميع الدورات والعمل على تنفيذها على أرض الواقع ، وقد تم كمخرج مهم هو تشكيل شبكة الوسيطات بتنوع القياديات النسوية.

وأوصت في ختام حديثها بالاستمرار بالتوعية بقضايا المرأة لكونها بأمس الحاجة لها في المرحلة القادمة.

•مشاركة المرأة في المفاوضات:

وتقول سميرة يسودة رئيسة جمعية النساء المهمشات: إن مشاركتي بورشة حول بناء العلاقات وكيف أكون ميسرة في العمل التدريبي في القاعات التدريبية، والمجتمع الدولي عليه النظر بمشاركة المرأة في المفاوضات، مشيرة إلى مشاركتها في القمة النسوية الرابعة التي كانت تطالب من خلالها اشراك النساء المهمشات في عملية التفاوضية لكونهن لهن دور في شبكة المهمشات،

موصيةً بالتوعية بقرار 1325كنساء الأممية بالإضافة إلى رسالة السلام وتكثيف الدورات للنساء بشكل عام لكي يتمكن من مراكز صنع القرار والمشاركة الأممية في عملية السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى