«سمانيوز» تستطلع آراء الجنوبيين حول تشكيل اللجنة العسكرية والأمنية

سمانيوز / استطلاع / عبدالله قردع
أقر مجلس القيادة الرئاسي يوم الإثنين الماضي، تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار، وإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن لإعلان نقل السلطة في البلاد.
وتوافق المجلس على تشكيل اللجنة العسكرية والأمنية مكونة من 59 عضواً برئاسة اللواء الركن هيثم قاسم طاهر الذي يُعدُّ من أبناء دولة الجنوب، ومن أبرز المدافعين عن القضية الجنوبية ومن أبرز القيادات العسكرية الجنوبية ممن قاتلوا ووقفوا في وجه نظام صنعاء الغازي مدافعاً عن الجنوب إبان حرب صيف 1994 الظالمة، ولم يستسلم، بل ظل ثابتاً على مبدئه مناضلاً جنوبياً جسوراً مقداماً همه الأول والأخير هو استعادة دولته الجنوبية ، ولأهمية الحدث ولمعرفة صدى تكليف اللواء هيثم قاسم طاهر بهذه المهمة الشائكة والمعقدة، حيث وضع بموقع أشبه بفوهة المدفعية .
صحيفة سمانيوز قامت بالنزول الميداني إلى الشارع الجنوبي وناقشت الأمر مع عدد من المتابعين.
• أسد الجنوب ولا فخر :
الاخ مثني علي حسين المريسي وهو قيادي باللجان المجتمعية بالعاصمة عدن قال : نحن على ثقه تامة أنه خير من يؤتمن على جيش الجنوب وأجهزته الأمنية المختلفة، وعلى قضية شعب الجنوب الأساسية وأن هذه المهمة ستمكنه من تثبيت حق شعبنا الجنوبي في التحرير والاستقلال وأن موقعه الحالي سيعطي دافعاً قوياً ويعزز من ثبات وقوة الوحدات العسكرية الجنوبية وزيادة قدراتها القتالية حتى استعادة دولتنا التي بها سنستعيد حريتنا وكرامتنا إن شاء الله قريباً .
وأضاف المريسي قائلا : هيثم قاسم طاهر قائد جنوبي محنك ذاق مرارة القهر والخيانة من قبل نظام الطاغية عفاش وكان من أوائل الثوار المدافعين عن الجنوب، ونؤكد لكم أنه لن يفرط ولن يتنازل عن قضيه شعب الجنوب ومنجزاته الأمنية فهو من أوائل ثوار الجنوب ممن صوبوا اسلحتهم في وجه طاغية صنعاء لأجل تحرير الجنوب واستعادة الدولة، ولايزال ثابتاً على مبدئه كجبل شمسان رجل شجاع مقدام درس في الكليات الحربية وفي ميادين الشرف والعزة نال أعلى الأوسمة والنياشين من ساحات الشرف ومن فوهات المدافع فهو بحق أسد الجنوب ولا فخر .
• شنب الجنوب قاهر الأعداء :
أما الاخ حمود سالم الصبيحي وهو إعلامي قديم مخضرم قال : لقد عايشت المراحل التي عاصرها شنب الجنوب، قاهر الأعداء وزير الدفاع الأسبق هيثم قاسم طاهر، لقد كان رجل أفعال لا أقوال يعمل بصمت لايحب الأضواء أو الظهور أمام العدسات، ولا يحب التلميع الزائف رجل مبادئ وقيم وأخلاق عالية قلَّ ماتجدها في غيره، وأنا على ثقة تامة أنه لا ولن يساوم أو يتنازل عن قضية شعب الجنوب العادلة المشروعة، كونه جزء منها ومن دماء الشهداء والجرحى الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لأجلها.
وأضاف الصبيحي قائلا : إن اللواء هيثم قاسم طاهر معروف للقاصي والداني وصيته ملا الدنيا ضجيجاً، فخراً وشموخاً ولايزال شوكة في حناجر الأعداء والحاقدين ولايحق لأحد التطاول أو النيل من شخصه أو من تاريخه المجيد، فهو هامة جنوبية تستحق من الجميع التقدير والحب والاحترام، مشيراً إلى أن اللواء هيثم لم يأتِ أو يظهر للعلن من الشارع فجأة، وإنما خرج من بين فوهات المدافع ومن ساحات الموت وتاريخه يشهد ولايحتاج شاهد، وأيضا لايبحث عن جاه أو منصب ولقد عرضت عليه مناصب عدة في السابق، ولكنه رفضها وظل ثابتاً على مبدئه.
واختتم الصبيحي حديثه بالقول : لاداعي للقلق وعلى الجميع الوثوق أن اللواء هيثم لن يعمل إلا لصالح الجنوب وأنه إلى جانب أخوانه الجنوبيين في الشدة والرخاء.
• حادثة وكارثة إندماج الجيش والأمن عام 1990م :
من جهته العقيد فضل محمد العطفي الردفاني قال : يريدون استخدام اللواء هيثم قاسم طاهر جسر عبور، ولكنه عصي عليهم فهو رجل دولة لايقبل الإملاءات أيا كان مصدرها وقراره بيده، وقد جربنا الوحدة الاندماجية مع الأشقاء في العربية اليمنية واندمج الجيش والأمن في العام 1990م، وحدثت الكارثة والتصادم القاتل، وكان اللواء هيثم قاسم طاهر أحد أركان تلك الحقبة المريرة، وحدث ما حدث أمام عينيه ولا أتوقع أن يتكرر نفس الخطأ في هذه المرحلة، حيث أنه قد تم تدارُك تلك الأخطاء في حينها وانسحب هيثم مع رفاقه إلى العاصمة عدن، وتم إعلان فك الارتباط في العام 1994م، ولكن حدثت خيانة وطعن في الظهر فكانت النكبة وتم اجتياح العاصمة عدن وكان دمج الجيش أهم أسباب هزيمة الجنوبيين آنذاك .
واستطرد العقيد العطفي قائلاً : ولكن الفرصة لاحت له الآن وعليه التقاطها والانتصار لقضيته وشعبه في الجنوب، وعليه أن يرد الصاع صاعين وعلى طريقتهم والجزاء من جنس العمل، ولقد عهدناهم ووجدنا أنه لاعهد لهم والشاهد وثيقة الوحدة ووثيقة العهد والاتفاق التي وُقعت في الأردن الشقيق خانوها وخانوا كل العهود والمواثيق .
واختتم بالقول : عليه أن لا ينسى حادثة اللواء الثالث مدرع في عمران ولواء باصهيب في ذمار وماتلاها من اغتيالات وسحل لقيادات عسكرية جنوبية في صنعاء وصولاً إلى اجتياح عدن، بل يضعها نصب عينيه فالمؤمن لا يلدغ من الجحر الواحد مرتين .
• ثقتنا في اللواء هيثم قاسم لاحدود لها :
وأما العقيد محمد ناصر شوبه قال : ثقتنا في اللواء هيثم قاسم طاهر لاحدود لها، فهو كما عهدناه قيادي بحجم وطن وكلنا ثقة وإيمان أنه لن يساوم أو يفرط أو يتنازل عن قضيته الجنوبية أو عن نضالات شعب الجنوب التي سطّرها منذ اندلاع حرب 94م الظالمة التي شنها الهالك عفاش وحلفاؤه وماتلاها من تضحيات جسام دفع أبناء الشعب الجنوبي فاتورة باهضة الثمن، قدّم آلآف الشهداء والجرحى في سبيل التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية ولايزال الدم الجنوبي ينزف حتى اللحظة.
وختم العقيد شوبه حديثه بالقول : بحُكم خبرة وحنكة اللواء الركن هيثم قاسم العسكرية والنضالية وكما عهدناه في الماضي والحاضر فإننا على يقين تام بأنه القائدُ الحريص المؤتمن والمدافع عن قضية شعب الجنوب العادلة ولن يخيب ظن شعبنا فيه أبداً.
