الجنوب العربيتقارير

رياض الأطفال في العاصمة عدن هموم ومعاناة.. متى ينتهي؟! 

سمانيوز /تقرير/حنان فضل

يعتقد في كثير من الأحيان أن مرحلة رياض الأطفال تركز إلى رعاية الأطفال واللعب فقط،نظراً لصغر سن الأطفال لكن ذلك غير صحيح إذ تعد مرحلة رياض الأطفال مهمة وضرورية لهن كما أنها تحدث فرقاً في مراحل دراسية متقدمة،فالرياض تقوم على تهيئة الأطفال للمدرسة إذ إنها تعد التجربة الأولى للأطفال على مقاعد الدراسة،كما تهيئ الأطفال لنظام المدرسة فيتعلم الأطفال القواعد الأساسية داخل وخارج الغرفة الصفية مثل رفع اليد عند الإجابة والجلوس في المكان الملائم والاستماع والاحترام والتعاون مع الزملاء،هذه هي رياض الأطفال وأهميتها ولكن حين تعاني مثلها مثل المدارس والجامعات وغيرها التي أصبح للمعاناة النصيب الأكبر من هذه البلاد التي لا تخلو من هموم وعوائق قد تكون سبب المعاناة؛ ولهذا تطرّقت صحيفة شقائق إلى هذا الموضوع لكي توصل رسالة من يشكون إهمال الجهات المعنية من تنفيذ ما تم إهماله لسنين طويلة.

 

 

•روضة الغد أصبحت مهجورة:

 

 

قالت الأستاذة هنا باسنيد مسؤول رياض الأطفال في العاصمة عدن: رروضة الغد في مديرية المعلا تم هدمها لإعادة بناءها وزيادة عدد الفصول فيها؛فعلاً تم الهدم السريع ولغاية اللحظة هذه لايوجد أي بوادر لإعادة البناء علماً أننا نتواصل مع مدير عام التربية في المحافظة الأستاذ محمد الرقيبي،

 

ودوماً الرد يكون (نعم) هذا العام وكل عام على هذا الحال ،طبعاً الروضة تستوعب أكثر من 300 طفل وأصبحوا الآن محرومين والسبب مدرسة ريدان مع الاتفاق مع تربية المعلا بإعطاء شعبتين للروضة وحرمان الفئة الصغرى من الالتحاق بالروضة،هذه الشعبتين هي للفئة الوسطى والكبرى وتستوعب 120طفل فقط.

 

وأضافت: لاتوجد غرفة للكمبيوتر ولا الوسيلة ولا للتغذية ولا ساحة متنفس للطفل،معاناة تسع سنوات وأطفال المعلا في حرمان من أبسط حقوقهم،وطبعاً معنا روضة أخرى في المعلا وهي البراعم تستوعب أطفال القلوعة وبعض من أطفال الرئيسي، في مسجد بجوار الروضة حسب الأوراق المصرح له قام بتوسيع المسجد من ساحة الروضة طبعاً بالاتفاق الإيجابي بين التربية والقائمين على المسجد، أصبحت أرضية الروضة مهجورة وكأن ممكن إعادة بنائها من المجلس المحلي أو المحافظ أو إعمار السعودية، هناك كثير من الطرق يؤدي إلى إعادة بناءها إن وجدت الأيادي البيضاء.

 

 

•الصهاريج روضة منكوبة:

 

 

وقالت الأستاذة دنيا علي أمان مدير روضة الصهاريج:

 

روضة الصهاريج تعاني من عدم توفر أبسط المقومات التي ينبغي توافرها بأي روضة، بل وأكثر من ذلك فهي تعاني من وجود مدرسة في داخل مبنى الروضة ذاتها حيث تتواجد مدرسة الطويلة التي تم نقلها إلى مبنى الروضة بشكل مؤقت لحين إستكمال بناء مدرسة الطويلة ولكن للأسف لازالت متواجدة حتى اليوم أي مايقارب 8 سنوات وهذا الحق بها أضرار جسيمة سببت مخاطر للأطفال وذلك عندما قاموا بالاستبدال طاولات وكراسي الأطفال الصغيرة بأدراج كبيرة خاصة بالمدارس وهي لا تصلح للأطفال وقد تسببت في إيداء الأطفال.

 

 

وأشارت “كما أن مدرسة الطويلة لم تترك أي لعبة أو مرجيحة للأطفال فقد تم تدميرها كلياً بالأطفال إلى مبنى الروضة تحول إلى روضة منكوبة،وأحب أن أقولك بأن سبب وضع الروضة دوامنا ساعتين عكس بقية الرياض دوام الروضة قصير جداً من سبع ونص إلى تسع ونص فقط،الطفل بسبب الكراسي الغير مناسبة لهم أصيب بعينه لأنه الإدراج كبيرة عليه والسيراميك المكسر الذي يعتبر مؤدي لهم وهناك أطفال يكتبون ويرسمون على الأرض أو وهو واقف بسبب الإدراج الغير مناسبة لسنهم الصغير ،الطاولات والكراسي الخاصة بهم اخذناها بسبب المدرسة وضعوا كراسيهم يدرسوا في الروضة من أول إلى تاسع بنات،الأطفال يعانون يومياً لهذا من الجهات المعنية أن تعطينا حل نهائي وليس كلام دون فعل يذكر بالرغم أنهم يعلمون بهذا لكن لا حياة لمن تنادي،رغم معاناتنا لكننا نعمل قصارى جهدنا على جعل الروضة بشكل المنظم والأفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى