هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي.. أين تقف المرأة الجنوبية من هذه الهيكلة؟«المتوقع والمأمول ».

سمانيوز /تقرير
أعدت صحيفة «شقائق» تقريراً صحفياً ميدانياً وكان بخصوص موقع المرأة الجنوبية من هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث أشاد التقرير بقرار الهيكلة واعتبره قراراً حكيماً يفتح الباب على مصراعيه لاحتضان كل الطيف الجنوبي بكافة نخبه ومكوناته، مطالباً الجميع بتقديم التنازلات الأخوية والارتقاء إلى حجم الدولة العظيمة كونهم رجال دولة والتحلي بثقافة التسامح والتصالح الجنوبي، داعيين الجميع إلى المشاركة الفعالة خدمةً لشعب ودولة الجنوب التي يسعى الجميع لاستعادتها والعيش والتعايش في ربوعها في حب وسلام وأمن وطمانينة واستقرار.
وتطرق التقرير إلى إعلان اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي البدء بإجراءات هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي، هيكلة تشمل تغييراً وتوسعة في هرم وقواعد المجلس، مشيراً إلى أن المجلس سيقوم بعملية هيكلة لعدد من هيئاته القيادية وسيواصل حواره مع القوى السياسية الجنوبية بهدف تشكيل وفد سياسي موحد خارجياً بقيادة المجلس الانتقالي، داعياً كافة المكونات الجنوبية الأخرى لمواصلة الحوار مع المجلس الانتقالي وأن المجلس سيسعى خلال الفترة القادمة لأن يضم كافة المكونات الجنوبية الأخرى في إطاره السياسي.
• كوادر نسائية تطمح لأدوار ريادية :
وخرج التقرير بتوصيات طالب باشراك الكادر النسوي الجنوبي بكافة هيئات ولجان ودوائر المجلس القادمة بما فيها اللجنة التحضيرية واللجنة العمومية ورفع مستوى التمثيل النسائي بما يتناسب ودورها الفعال بكافة الأنشطة، والقطاعات المدنية وغير المدنية، والترفع عن النظرة القاصرة تجاه المراة وكذا الترفع عن العقلية الجهوية أو المناطقية الضيقة وتوحيد الكلمة والصف وانعاش الزخم الثوري الجنوبي لتحقيق الطموح والهدف المنشود المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية، مع الحفاظ على المنجزات والانتصارات التي حققها المجلس داخلياً وخارجياً، باعتباره الممثل المفوض من الشعب ومن جميع النخب الجنوبية أمام العالم والإقليم.
• إعادة الاعتبار للكادر النسائي :
كما تطرق التقرير للعادات والتقاليد الموروثة التي تقلل من شأن ودور المرأة وأغلبها مستوردة من الجمهورية العربية اليمنية مثلاً تسميتها (مكلف) بغية تهميشها وهضم دورها المميز وامكانياتها الفريدة، وإعادة الاعتبار لها لما لحق بها من وصمة عار ورثتها عن الاحتلال اليمني البغيض وكذا رد الاعتبار للكثير من الكوادر الجنوبية التي تم إهمالها، ومعالجة حالة الإحباط التي أصابت البعض في مراحل الانتقالي الأولى وتصويب قرارات مرحلة التأسيس.
• فرصة لظهور شخصيات نسائية جديدة :
وأوصى التقرير بإفساح المجال أمام الوجوه النسوية الجديدة أو التي كانت مترددة ولم تتضح لديها الرؤية ولم تحسم موقفها من مسألة التأطير في المجلس في مرحلة التأسيس، لأن تأخذ دورها الريادي بحسب الكفاءة والخبرة والقدرة على مواكبة المستجدات السياسية والعسكرية والاقتصادية الحاصلة على الساحة الجنوبية والإقليمية والأممية، وأشار أن الهيكلة عبارة عن إصلاح خلل ما والسير بالاتجاه الإيجابي الصحيح وإغلاق الباب أمام المتربصين.
• قرار حكيم أفرزته المستجدات :
وأشار التقرير إلى حكمة القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالاخ عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وترفعها عن الأنانية وحب المنصب والذات وعدم الإصرار على أحادية أو جهوية الإدارة وأن القرار جماعي أخوي افرزته المستجدات والمتغيرات والسعي نحو لم الشمل وتوحيد الصف والكلمة حباً للوطن الجنوبي الذي يتسع للجميع، كما أكد التقرير أن القرار جاء بعد دراسة مطولة ليؤكد للجميع أن هناك مرحلة جديدة تقودها كفاءات ودماء وطنية جنوبية جديدة نظيفة، جاء ليفسح المجال أمام القيادات الشابة بما فيها النسوية كونها تحتاج إلى أن تمنح الفرصة لممارسة ادوار قيادية وهناك من الخبرات التي أفرزتها السنوات الماضية وكانت منسية.
• الكفاءات قبل الولاءات :
وطالب التقرير قيادات المجلس الانتقالي بالتركيز على اختيار الكفاءات وأن لاتقدم الولاءات على الكفاءات في هذة المرحلة الحساسة لنسير خطوات صحيحة للأمام نتجاوز العقبات والعثرات التي وضعها الاحتلال اليمني في طريقنا نحن بحاجة لوجوه مؤمنة مخلصة لأهداف ثورتنا في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية تضمن نجاح هيكلة مجلسنا.
• هيكلة وليس إعادة تموضع :
كما طالب التقرير بإجراء تغييرات شاملة لا انتقائية لا إقصائية وإنما بحسب الكفاءة والإخلاص والصدق والأمانة والانتماء بعيداً عن المحسوبية أو المناطقية الجهوية البغيضة والتنبه إلى الشخصيات المخترقة أو من مخلفات عفاش او حزب المؤتمر الشعبي اليمني، أو من أبناء الجمهورية العربية اليمنية ممن حصلوا على الجنسية الجنوبية في عهد الرئيس اليمني عبد الفتاح إسماعيل علي قبل أربعين سنة تقريباً كون الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي بمثابة البرلمان الجنوبي أو مجلس نواب الجنوب ويعول عليهم الكثير وتقع على عاتقهم مهام مصيرية كبيرة، وقال التقرير أن أعضاء الهيئة العمومية السابقة لم يكونوا بالمستوى المطلوب وللأسف لم يقدموا شيئاً، ورافق عملهم الكثير من السلبيات، ولم يستطيعوا ضبط قيمة القرص الروتي في العاصمة عدن، مؤكداً على ضرورة إشراك الكوادر النسوية بالهيئة العمومية بنظام أو معيار ( الكوتا ) أو أكثر من ذلك نريد خطوة شجاعة تدل على صدق و حسن النوايا تجاه المرأة الجنوببة وتجاه الكل تهدف إلى لم شمل الطيف الجنوبي وتوحيد الصف والكلمة وكذا توحيد وتوجيه الجهود المشتركة الهادفة إلى استعادة الدولة الجنوبية وقطع دابر المتربصين.
• خطوة تصحيحية ورسالة قوية :
وأشار التقرير بأننا اليوم نكون أو لا نكون، حيث الهيكلة خطوة تصحيحة ورسالة قوية وفرصة ثمينة للتغير نحو الأفضل لنضع الشخص المناسب في المكان المناسب هي الفرصة التاريخية شاهدة لكم أو عليكم واحذروا من تجاهل المرأة الجنوبية نصفكم الثاني فالتاريخ لايرحم، كما أشار التقرير إلى أن قرار الهيكلة حمل عدة رسائل للداخل الجنوبي إلى جميع المكونات والنخب الجنوبية مفادها أن لامجال للتهرب من الاستحقاق ومن الواجب الوطني وأن الوقت قد حان لتوحيد الصف والكلمة صوب هدفنا المشترك استعادة الدولة الجنوبية المغتصبة وأن لامجال للوقوف على الحياد فالموقف مصيري يستهدف الجميع ورسائل للخارج مفادها أن الجنوب واحد على قلب رجل واحد وأن لامجال بيننا للمتربصين والحاقدين والطامعين.
