«مابك سخى» حملة توعوية شاملة عن مخاطر انتشار المخدرات في يافع .

سمانيوز /تقرير/خديجة الكاف
اختتمت يوم السبت حملة «مابك سخى» للتوعية من ظاهرة خطر انتشار المخدرات في يافع،وذلك بإقامة حفل ختامي في مدينة جعار بأبين، بحضور فريق الحملة وعدد كبير من السيدات وربات البيوت.
وقد حضر الحفل عدد من القنوات الفضائية والإعلاميين والناشطين لتغطية هذا الحدث الذي لاقى استحسان على مستوى يافع والجنوب.
وخلال الحفل تم إلقاء محاضرة توعوية ختامية، تلاها توزيع شهادات شكر وتقدير لأعضاء الحملة وكل من ساهم في الترتيب والتنسيق لاقامتها وانجاحها.
•الحملة من البداية حتى النهاية:
استمرت هذه الحملة لمدة 5 أيام خلال الفترة من 23 وحتى 28 يوليو 2022 م وانتهت هذه الحملة خلال أسبوع في عاصمة مديرية يهر، وشملت هذه الحملة عدد من مناطق ومديريات يافع التابعة لمحافظة لحج وأبين، برعاية ملتقى أبناء شعب العرمي.
حيث انطلقت هذه الحملة التي نظمها ورعاها الملتقى، والتي استهدفت الأمهات وربات البيوت من النساء، وذلك من خلال عمل محاضرات توعوية لكيفية الحفاظ على الأبناء وتحصينهم من خطر هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع اليافعي.
وبحسب جدول النزول الذي أعلنه فريق الحملة، كانت البداية من مركز مديرية رصد صباح يوم السبت بإقامة أول محاضرة صباحية، ومن ثم الانتقال إلى منطقة السعدي لإقامة المحاضرة الثانية مساءً بنفس اليوم، أي بواقع منطقتين في اليوم الواحد.
حيث شاركت في هذه الحملة كوكبة من النشاطات النسويات والاكاديميات وسيدات المجتمع، بغية إيصال الرسالة التوعوية إلى كل بيت.
وكان عدد من المشاركات في الحملة هن دكاترة النساء برئاسة الدكتورة القديرة آمنة صالح عوض الشهابي أخصائي صيدلة وعلم الأدوية والدكتورة نعمة صالح عوض رئيسة قسم علم الأمراض والأنسجة والخلايا لدى مستشفى الجمهورية عدن. والأستاذة آندي حسن الصلاحي استشاري توعية وإرشاد تربوي ، والأستاذة روزاء جامع معلمة ووكيلة مدرسة واخصائي تعامل مع التلاميذ والأستاذة ثريا مجمل ومنسقات الحملة وهن هدى حمود السليماني وإيمان صالح يحيى دعبان وهدى عبدالله وهاجر عادل وإقبال قندس وفاطمة أحمد وحمحمة حيدرة .
•غياب دور الرقابة المجتمعية والأسرية:
تقول رئيسة الحملة الدكتورة آمنة الشهابي: أن حملة “مابك سخى” بدأت في رصد برعاية كريمة من ملتقى شعب العرمي واستمرت لمدة 5 أيام في عدد من مناطق ومديريات يافع، واستهدفت هذه الحملة شريحة النساء والأمهات وتهدف الحملة التوعية من خطر ظاهرة المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع، والتوعية لحماية الشباب من آفة المخدرات، وهذه مسؤولية مجتمعية مشتركة تبدأ من من الأسرة والمدرسة والمسجد ومواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الرسمي.
وتضيف الدكتورة الشهابي مسؤولة الحملة أن حملة “مابك سخى” انطلقت من إدراك القائمين عليها بأهمية التوعية من خطر انتشار هذه الظاهرة، حيث تركز الحملة على إرشاد الأمهات والشباب في كيفية مواجهة البطالة والتغلب على أوقات الفراغ ، سيما وأن زيادة نسبة البطالة وغياب دور الرقابة المجتمعية والأسرية تدفع بالشباب لاتخاذ سلوك غير سوي.
ودعت الشهابي جميع المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالتوعية والتثقيف إلى التفاعل مع حملة “مابك سخى” للتوعوية من مخاطر المخدرات، كواجب ديني ووطني وإنساني.
•استمرار حملات التوعية في المساجد:
وتقول منسقة الحملة في منطقة شعب العرمي الأستاذة إيمان دعبان : (اسعدني كثيرا مشاركتي في هذه الحملة لما لها من قبول في مجتمعنا وبإذن الله مستمرين في عمل توعيات فردية لمناطق أخرى كل الشكر والتقدير للقائمين عليها).
وتؤكد على ضرورة تعاون كل فئات المجتمع للتصدي لهذه الظاهرة، داعية إلى استمرار حملات التوعية في المساجد والمدارس والمجالس وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي.
وتستهدف حملة مابك سخى شريحة النساء والأمهات للتوعية من خطر ظاهرة المخدرات وكيفية الحد منها ، حيث كان الإقبال من قبل النساء والأمهات على تلك الحملة كبير جداً في مناطق شعب العرمي التي اكتظ فيهن مجلس أولاد الشهيد ناجي محمد قاسم في منطقة اللكمة المخصص لإقامة هذه الحملة.
•تعطيل التنمية وهدر الأموال:
من جانبها تحدثت الدكتورة نعمة صالح عوض عن المخدرات التي تستهدف أهم شريحة في المجتمع وهم شريحة الشباب والتي تقع عليهم الواجبات الوطنية في بناء الدولة وحماية مكتسباتها وتمثل المخدرات واحد من أهم أسباب تعطيل التنمية وهدر الأموال، ناهيك عن الأضرار الاجتماعية وضرب النسيج الاجتماعي والانحرفات الأخلاقية والتأثيرات النفسية التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع.
وأضافت الدكتور نعمة أنه لابد من دور للمجتع والدولة في التوعية بأضرار المخدرات ووضع قوانين صارمة وشغل وقت الفراغ للشباب والمراقبة الدائمة من الأسرة والمجتمع ويكون تعاطي الأدوية عبر الطبيب.
•ضرورة تكاتف الجميع:
وشكرت منسقة الحملة في منطقة السعدي الأستاذة هدى حمود السليماني باسم أبناء المنطقة على كل الجهود المبذوله من قبل ملتقى أبناء شعب العرمي، وجميع القائمين على هذا العمل.
وشددت على ضرورة تكاتف الجميع ذكور وإناث للتصدي لمثل هذه الآفات التي تعد سببا لفساد الفرد والأسرة والمجتمع ككل .
ونوهت السليماني إلى أن الحملة سوف تستمر في المدارس والمجالس والأسواق ومن على منابر المساجد بمشاركة كل فئات المجتمع.
وتقول مسؤولة التنسيق للحملة والمتطوعة في مجال التوعية بمديرية سباح الأستاذة هاجر عادل: أن هذه الخطوة تعد مهمة جداً في التصدي لظاهرة المخدرات، كونها ركزت على توعية الأمهات لما لهن من دور وأثر كبير على تحديد سلوك الأبناء وتربيتهم.
•المخدرات خطرها على الفرد والأسرة والمجتمع:
وتشير الأستاذة غندة عبدالله علي إلى أن فريق الحملة وجميع الحاضرات من النساء والأمهات شاكرة في حديثها ملتقى أبناء شعب العرمي الراعي لهذه الحملة وأهميتها للتحذير من المخدرات وخطرها على الفرد والأسرة والمجتمع.
الجدير ذكره أن ملتقى أبناء شعب العرمي يعد من أبرز منظمات المجتمع المدني على مستوى يافع والجنوب، حيث كانت له مشاركات عديدة ومتنوعة في مختلف النشاطات المجتمعية والإنسانية منذ تأسيسه.
