الجنوب العربيتقارير

نساء جنوبيات : على القوات المسلحة الجنوبية الثأر لشهداء الجنوب.

سمانيوز/  تقرير

أعدّت صحيفة «شقائق» تقريراً صحفياً مقتضباً جمعته من ثلة من النخب النسائية الجنوبية الغاضبات المكلومات من معلمات وناشطات اجتماعيات وسياسيات، طالبن من خلاله قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض والمعني الأول بالحفاظ على حياة ومصالح أبناء الجنوب قاطبة من المهرة حتى باب المندب بعدم التسامح أو المقايضة أو المساومة بدماء الشهداء من أبناء الجنوب سواء السابقين منذ العام 1994م أو اللاحقين، والذي كان آخرهم دماء أبنائنا فلذات أكبادنا الذين سقطوا فجر يوم الثلاثاء الماضي الموافق 6 سبتمبر 2022 م، بمديرية أحور بقيادة الشهيد البطل ياسر ابو شائع و20 جندياً من رفاقه الشهداء الميامين، والشهيد العميد هدار الشوحطي قائد اللواء الرابع دعم وإسناد الذي قُتل غدراً بنفس اليوم بواسطة قناص حوثي بأحد الخطوط الأمامية مقبلاً لا مدبراً بجبهة الحد بمنطقة يافع الجنوبية مطالبين بالثأر لدمائهم ووضع حد نهائي للعمليات الإجرامية اليمنية الحاصلة في الداخل الجنوبي ضدهم وتعقُّب وملاحقة ودك أوكار الجناة الإرهابيين وزلزلة الأرض تحت أقدامهم أينما كانوا،

 

مشيرات إلى أن تلك الأعمال الإرهابية الغادرة الجبانة لن تثني شعب الجنوب عن المضي قدماً في اجتثاث الإرهاب من على كافة الأرض الجنوبية عاجلاً أو آجلا.

 

 

• خرجوا من صنعاء ببراقع نسائية :

 

 

وأفاد عدد من النساء بأن أؤلئك الإرهابيين القتلة كانوا يصولون ويجولون داخل صنعاء إبان حكم الهالك عفاش وأنهم كانوا منقسمين إلى فريقين مسيّرين بالريموت كنترول فريق تابع لحزب الإصلاح وفريق يتبع عفاش يقوم بعمليات إرهابيّة ضد الجنوبيين المقيمين في صنعاء آنذاك، ولكن عقب سيطرة الحوثي على صنعاء تمكنت تلك العناصر الإخونجية القاعدية من الخروج من صنعاء ببراقع نسائية واستقر بهم المقام في الجنوب.

 

وأضفن” للأسف الشديد نرى اليوم اؤلئك السفلة المبرقعين الناقصين يتقمصون دور القتلة السفاحين ويسفكون دماء أبنائنا الجنوبيين بالغدر والمباغتة والخيانة دون حق مع أنهم لايساوون نعل جنوبي.

 

 

•حرب إرهابيّة وإعلامية يمنية مزدوجة ضد الجنوب :

 

 

ونوه التقرير إلى أن القوات العسكرية والأمنية الجنوبية تتعرض لحملة إعلامية وسياسية وإرهابية يمنية مسعورة مزدوجة تهدف إلى إرباك وشق صفوف القوات الجنوبية وإضعاف عزيمة الجيش الجنوبي وكبح جماح انتصاراته منقطعة النظير وكبت طموحاته الرامية إلى تحرير محافظة حضرموت وبقية محافظات الجنوب من رجس الإرهاب العفاشي الإخونجي الحوثي، وكذا إفشال التوافق والتقارب الجنوبي الجنوبي وإدخال الجنوب في دوامة صراعات لا نهاية لها ليتسنى لهم إطالة عمر سيطرتهم على ثروات الجنوب البرية والبحرية، وتساءلن عن سبب إصرار الجماعات الإرهابية الإخونجية على تدمير الجنوب، واللواتي قلن : من الذي أخرجكم ودمّر منازلكم في دماج بمحافظة صعدة اليمنية؟ من الذي فجّر مساجدكم ومعاهدكم العلمية في اليمن؟ هل هو الحوثي أم الجنوبيون؟ من الذي شرّدكم من بيوتكم وجعلكم نازحين عالة على المجتمع من؟ هل هو الحوثي أم أنهم الجنوبيون؟ من الذي غسل أدمغة أطفالكم وغرس بداخلها الفكر الشيعي الخميني الفارسي من؟

 

 

• تنظيم منبوذ في الشعاب والأودية والمناطق الجبلية :

 

 

وأفدن الحرائر المشاركات بالتقرير بأنه لا توجد حاضنة شعبية على الأرض الجنوبية للإرهاب الحوثي العفاشي الإخونجي وأنه منبوذ ويتواجد في الأودية والمناطق الجبلية الوعرة وحيث لايتواجد السكان المحللين.

 

 

 

وطالبن حرائر الجنوب قيادة الانتقالي برفع مذكرة للإقليم والأمم المتحدة لإدراج تنظيم الإصلاح اليمني الإخونجي ضمن لائحة التنظيمات الإرهابية المحظورة دولياً، وطرد جميع أعضائه وعناصره من الجنوب ومصادرة جميع ممتلكاته وأرصدته البنكية وتجفيف منابع دعمه المالي واللوجستي والعسكري الداخلي والخارجي

 

وإحالة اعضائه من الجنوبيين الخونة إلى النيابة العامة، مشيرات إلى أن عملية سهام الشرق جاءت في التوقيت الزماني والمكاني المناسبين لتطهير أبين والجنوب من رجس الإرهاب اليمني.

 

 

•من أبين إلى حضرموت لارجعة عن اجتثاث الإرهاب :

 

 

 

وأشاد التقرير بدور أبناء الجنوب الأبطال الميامين في دحر الإرهاب بمحافظة شبوة وتعقُّب أوكاره بمحافظة أبين رغم ظروفهم المعيشية الصعبة وإمكانياتهم المتواضعة، مشيرات إلى أن العمل الإرهابي الغادر الذي حدث بمحافظة أبين زاد أبناء الجنوب قاطبة إصراراً وقوة وعزيمة على تحرير كل شبر من أرض الجنوب من قوى وعناصر الشر والإرهاب اليمني، وأن تحرير محافظة حضرموت بات قاب قوسين أو أدنى وأنه لا رجعة عنه مهما بلغت التضحيات.

 

 

• تكاثف شعبي لمؤازرة رجال الأمن المرابطين في الثكنات :

 

 

في ختام التقرير المشاركات طالبن جميع شرائح المجتمع المدني إلى مساندة ومؤازة رجال الأمن المرابطين في الثكنات تحت شعار (كلُّنا لأجل الجنوب قوة ضاربة تعصف بالأعداء وتهزم الإرهاب)، وليكن شعب الجنوب بأسره قوة أمنية واستخباراتية وعسكرية ضاربة تناضل وتجاهد كل بحسب استطاعته وإمكانياته لإنجاح جهود قياداتنا وأبطالنا فلذات أكبادنا القابعين ليل نهار في الجبهات وفي الثكنات العسكرية، ساهرين على أمننا وعلى حماية أرواحنا وممتلكاتنا من عبث العابثين، فلنكن لهم سنداً ومعيناً لاجتثاث الإرهاب من على الأرض الجنوبية عامة، وألف رحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والنصر حليفنا بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى