الجنوب العربيتقارير

جنوبيون لـ «سمانيوز» : علاقة المجلس الانتقالي الجنوبي مع دول الخليج علاقة أخوية عربية

سمانيوز / تقرير

في ظلِّ حملة التحريض الإعلامي الممنهج الغير مسبوق والاصطياد في المياه العكرة التي تمارسها وسائل إعلام حوثية وإخونجية ومن يدور في فلكها ومن مطابخ الترسانة الإعلامية الإيرانية القطرية المنتشرة في الداخل والخارج التي تقوم ببث سموم الكراهية والتفرقة والترويج لإشاعات وأخبار كاذبة مغلوطة تشكِّك في نوايا التحالف العربي تجاه اخوانه الجنوبيين بهدف إحداث بلبلة وشيطنة وتهييج للشارع الجنوبي ضد التحالف العربي للإضرار بعلاقة المجلس الانتقالي الجنوبي بدول التحالف العربي، السعودية والإمارات ولإحداث إرباك وصدام مباشر وصراع بيني ينتج عنه خلخلة في الصفوف ليتسنّى لتلك القوى المعادية التسلُّل عبرها لتحصل على موطئ قدم لتحرِّك خلاياها الخبيثة النائمة.

وأكد جنوبيون في لقاء صحفي مع صحيفة «سمانيوز» أنه لا صحة لما تتداوله تلك الوسائل الخبيثة، حيث أن علاقة المجلس الانتقالي الجنوبي بدول الخليج خصوصاً السعودية والإمارات أخوية قوية، ولا يمكن أن تزعزعها تلك الشائعات المقززة المدفوعة الثمن، مشيرين إلى وجود علاقة شراكة أزلية متينة ومصير مكاني استراتيجي أخوي يربط الأشقاء في التحالف العربي بالانتقالي الجنوبي، لافتين في نفس السياق إلى أن الانتقالي الجنوبي سياج متين في وجه التمدُّد الحوثي الإيراني وشريك فاعل في الحرب على الإرهاب وأنه لايقبل ولايسمح بأن تتحول الجنوب لا في الماضي ولا الحاضر ولا في المستقبل إلى ملاذ أو منطلق لأذية الجوار العربي بحسب ما تهدف وما تطمح القوى المعادية والمتربصة إلى تحقيقه، مؤكدين على أن الدم الجنوبي امتزج بالدم الخليجي السعودي الإماراتي في الحرب المقدَّسة لحماية الأمة وللدفاع عن الأمن القومي العربي من التمدُّد الإيراني العقائدي المذهبي الطائفي وملحقاته الإرهابية الأخرى داعش والقاعدة، حيث قدّم شعب الجنوب ولايزال يقدّم كوكبة من خيرة رجاله الأبطال أمثال اللواء سالم علي قطن واللواء علي ناصر هادي، واللواء جعفر محمد سعد عبدالله، واللواء الركن أحمد سيف اليافعي، والعميد منير اليافعي “أبو اليمامة” والعميد ثابت مثنى جوّاس والعميد هدار الشوحطي وغيرهم من الضباط والصف والجنود بالآلاف بين شهيد وجريح، ولاتزال القائمة قابلة للزيادة في ظل استمرار التهديدات المعادية على الأرض.

• اختبار مدى ردة فعل الشارع الجنوبي :

وأشار مراقبون إلى أن التحريض الإعلامي الممنهج من قبل تلك الوسائل المعادية تجاه المجلس الانتقالي الجنوبي والتحالف العربي تهدف إلى اختبار وقياس مدى ردَّة فعل الشارع الجنوبي إزاءها من عدمه، موضحين أن شعب الجنوب يدرك حجم المؤامرة التي تُحاك ضد قياداته بالمجلس الانتقالي المفوّض لحمل قضيته المشروعة، ولن ينجر خلف الأبواق الواشية الكاذبة كونها من أصحاب السوابق في إشاعة الفتن وإشعال الصراعات الدموية، وكان همهما الحصول على أسبقية السبق الصحفي ولو على حساب التحريض وإراقة دماء الأبرياء، منوهين إلى أن تلك الإشاعات غير منطقية وأن شعب الجنوب لن ينجر خلفها وسيحافظ على علاقته الأخوية القوية مع الأشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية الشقيقة.

• سوابق وسائل إعلامية في بث الفتن والفتاوى التكفيرية القاتلة :

إن شعب الجنوب اكتوى بنار تلك الوسائل الإعلامية في بث ونشر الفتن والفتاوى التكفيرية القاتلة ضد الجنوبيين منذ نشأتها، والمتزامن مع توقيع الوحدة اليمنية المشؤومة حتى اللحظة، بالإضافة إلى القنوات والمواقع المستحدثة التابعة لها.
وأكد مراقبون على أن جميع السهام الإعلامية المعادية جميعها قادمة من اليمن، ومن دولة قطر وإيران بالإضافة إلى الأيادي التركية الخفية، مطالبين تلك الأبواق المدفوعة الأجر مسبقاً خصوصاً اليمنية بسرعة التوقُّف عن كيل التُّهم وبث الإشاعات المغرضة وتوفير الجهد والمال المنفق عليها لاستخدامه في تحرير بلادهم المستباحة من قبل إيران الفارسية، منوهين أنه يتوجب على القوى اليمنية الالتفات إلى شؤونها الداخلية المخزية وترك الجنوبيين في شأنهم.

• إشاعات غير منطقية لايقبلها العقل السليم :

إن وسائل الإعلام المعادية أفلست أخلاقياً عقب استنفاذ جميع رهاناتها وأوراقها الخبيثة ولجأت إلى سياسة بث الشائعات واللّعب على العيار الثقيل، حيث أن الإشاعات الأخيرة غير منطقية ولايقبلها العقل السليم وكان الهدف منها إخراج الوضع عن السيطرة لإحداث شرخ كبير، ولكن الشارع الجنوبي يتفهم ذلك ولايستبق الأحداث وفي ذات الوقت مطالبين الجانب الآخر إثبات العكس لكي يلجم أفواه الوشاة والحاقدين المتربصين ويضع لطموحاتهم العدائية حدَّاً.

• الانتقالي وقيادته السياسية حليف استراتيجي للتحالف العربي :

وفي ختام التقرير أشار مراقبون وإعلاميون جنوبيون إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي حليفٌ استراتيجيٌّ قوي للتحالف العربي، وتربط الطرفان قواسم ومصالح مشتركة لايمكن تحقيقها أو الحفاظ عليها بمعزل عن بعضهم البعض أو بالاستعانة بأطراف أخرى لاتمتلك الأحقية في السيادة على الأرض الجنوبية، لافتين إلى أن نجاحات المجلس الانتقالي الجنوبي لاتتم إلا بمساندة التحالف العربي والعكس صحيح، مؤكدين أن الطرفان حققا إنجازات كبيرة مشتركة في جميع مناحي الحياة بما فيها الأمنية والعسكرية والتنموية وأن شراكة الطرفين تصاعدية إيجابية تسير من أفضل إلى الأفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى