الجنوب العربي
الجالية الجنوبية في ألمانيا تحذر من استفزاز الشارع الجنوبي
[su_label type=”info”]سمانيوز/المانيا/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
أصدرت الجالية الجنوبية في ألمانيا بياناً جاء فيه: “في الوقت الذي يحتاج الجنوب إلى عناية خاصة وتقدير لمشاعر الناس ومراعاة كل الأشياء التي تضرب في صميم جروحهم وآلامهم نظراً لهول المعاناة التي تعرضوا لها طيلة السنوات الماضية، جاءت القرارات الحكومية الأخيرة على العكس من كل ذلك وكأنها أرادت أن تكرس استفزازاتها أكثر وتعمق جروح الناس ومعاناتهم حيال التواريخ الأليمة.
ان توقيت القرارات والذي صادف يوم اعلان الحرب على الجنوب ٢٧ ابريل لم يكن مصادفةً البتة، بل كان توقيتاً مدروساً، تم اختياره بعناية فائقة، ولا يعلم المرء ما هي الحكمة من وراء كل هذه الاستفزازات.
وبالتالي فرفض مثل هذه القرارات بات أمراً ضرورياً ولا يأتي في إطار الدفاع عن أشخاص معينين أو التهافت على مناصب زائلة بل إيمانا منا بأن استمرار هذه الاستفزازات المتعمدة لن تزيد الشارع في الجنوب إلا احتقاناً، كما أنها أبعد ما تكون عن تلك الدعوات التي تدّعي بأنها بصدد حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، فمثل هذه المقدمات الكارثية لن تؤدي سوى إلى نتائج كارثية مثلها في أحسن الأحوال.
وتمثل المهزلة الكبيرة في إحالة مقاومين ومناضلين شهدت لك كل الميادين والساحات للمحاكمة بدون اي تهمة تُذكر وهي رسالة شديدة الدلالة تحمل في طياتها إهانة شديدة وبالغة للمقاومة التي ثبتت على الارض بكل شجاعة وبسالة وينتشر آلاف من أنصارها في ربوع الجنوب، وكان أولى بتلك المحاكمات كل أولئك الفاسدين الذين يتربعون على مناصب عليا في الشرعية، ولم يستطيعوا أن يقدموا أي أنجاز على مدار سنتين كاملتين، وهناك اتهامات كثيرة تحوم حولهم بممارسة عمليات فساد كبيرة جداً.
ان جالية ابناء الجنوب في جمهوريه المانيا الاتحادية تحذر من حجم هذه الاستخفاف الذي تتعامل به الحكومة الشرعية مع الملف الجنوبي منذ التحرير على صعيد كافة القضايا والخدمات وفي ظل أوضاع صعبة وحرجة، ويخشى أن يؤدي هذا الاحتقان والاستفزازات المتكررة إلى انفجار الناس في وجه هذه السياسات الفجة التي نفذ صبرها من كل هذه التردي.
ختاما نؤيد جماهير شعبنا الجنوبي في الداخل الى الحشد والتظاهر في فعاليات سلمية تؤكد على الشرعية الثورية الجنوبية وحق الجنوب في تحقيق مطالبه وخياراته، كما ندعو شعبنا في الداخل والخارج الى التماسك وتمتين اللحمة الوطنية والثبات على المبادئ الصادقة حتى تحقيق الهدف المنشود المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن.
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى والمعتقلين
والنصر للجنوب.
إتحاد ابناء الجنوب في جمهوريه المانيا الاتحادية
ان توقيت القرارات والذي صادف يوم اعلان الحرب على الجنوب ٢٧ ابريل لم يكن مصادفةً البتة، بل كان توقيتاً مدروساً، تم اختياره بعناية فائقة، ولا يعلم المرء ما هي الحكمة من وراء كل هذه الاستفزازات.
وبالتالي فرفض مثل هذه القرارات بات أمراً ضرورياً ولا يأتي في إطار الدفاع عن أشخاص معينين أو التهافت على مناصب زائلة بل إيمانا منا بأن استمرار هذه الاستفزازات المتعمدة لن تزيد الشارع في الجنوب إلا احتقاناً، كما أنها أبعد ما تكون عن تلك الدعوات التي تدّعي بأنها بصدد حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، فمثل هذه المقدمات الكارثية لن تؤدي سوى إلى نتائج كارثية مثلها في أحسن الأحوال.
وتمثل المهزلة الكبيرة في إحالة مقاومين ومناضلين شهدت لك كل الميادين والساحات للمحاكمة بدون اي تهمة تُذكر وهي رسالة شديدة الدلالة تحمل في طياتها إهانة شديدة وبالغة للمقاومة التي ثبتت على الارض بكل شجاعة وبسالة وينتشر آلاف من أنصارها في ربوع الجنوب، وكان أولى بتلك المحاكمات كل أولئك الفاسدين الذين يتربعون على مناصب عليا في الشرعية، ولم يستطيعوا أن يقدموا أي أنجاز على مدار سنتين كاملتين، وهناك اتهامات كثيرة تحوم حولهم بممارسة عمليات فساد كبيرة جداً.
ان جالية ابناء الجنوب في جمهوريه المانيا الاتحادية تحذر من حجم هذه الاستخفاف الذي تتعامل به الحكومة الشرعية مع الملف الجنوبي منذ التحرير على صعيد كافة القضايا والخدمات وفي ظل أوضاع صعبة وحرجة، ويخشى أن يؤدي هذا الاحتقان والاستفزازات المتكررة إلى انفجار الناس في وجه هذه السياسات الفجة التي نفذ صبرها من كل هذه التردي.
ختاما نؤيد جماهير شعبنا الجنوبي في الداخل الى الحشد والتظاهر في فعاليات سلمية تؤكد على الشرعية الثورية الجنوبية وحق الجنوب في تحقيق مطالبه وخياراته، كما ندعو شعبنا في الداخل والخارج الى التماسك وتمتين اللحمة الوطنية والثبات على المبادئ الصادقة حتى تحقيق الهدف المنشود المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن.
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى والمعتقلين
والنصر للجنوب.
إتحاد ابناء الجنوب في جمهوريه المانيا الاتحادية
