تزرع الفتن وتحاول تعطيل مسار قضية شعب الجنوب.. «كيانات الدفع المسبق في حضرموت» أجندات مشبوعة لشق الصف الحضرمي الجنوبي ..!

سمانيوز / تقرير
كيانات الدفع المسبق بمحافظة حضرموت لا رصيد نضالي لها ولا حاضنة شعبية أغلب عناصرها من مخلفات الهالك عفاش وعلي محسن الأحمر والإخوان المسلمين والتي يراها محللون سياسيون جنوبيون مجرد أدوات مبرمجة خارجيًا ضد الداخل مهمتها تنفيذ أجندة مشبوهة خارجية لتعطيل مستقبل العملية السياسية الجنوبية ولتأجيج وشن حروب سياسية بالنيابة لتعميق الأزمات في الداخل الجنوبي بهدف تفتيت النسيج الاجتماعي الجنوبي ووضع عراقيل أمام القضية الجنوبية والوقوف ضد طموح شعب الجنوب في استعادة دولته.
في سياق متصل حذر سياسيون جنوبيون من محاولات بعض الكيانات الجنوبية المشبوهة الإساءة أو النيل من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، ومن قيادتها السياسية الحكيمة، مؤكدين على أن الإمارات قيادة وشعبا أكبر داعم ومساند أخوي لدولة الجنوب عامة ولمحافظة حضرموت خاصة، لعبت دورًا كبيرًا في تحرير العاصمة عدن من جحافل المحتل الحوثي في العام 2015م ، وكذا تحرير مدينة المكلا بمحافظة حضرموت من تنظيم القاعدة في 24 ابريل 2016م وكانت حليف اخوي صادق ومواقف قيادتها أخوية ثابتة إلى جانب اخوانهم الجنوبيين ، وفي خندق واحد امتزج الدم الإماراتي بالدم الجنوبي دفاعًا عن الأمة وعن الأمن القومي العربي والخليجي ولتامين وحماية خطوط الملاحة الدولية ، وكانت الأقرب إلى قلوب الجنوبيين وخير ناصر ومساند لقضيتهم الجنوبية العادلة ،
وأطلق عصر يوم الثلاثاء الفائت ال31 من أكتوبر 2023م ناشطون وسياسيون جنوبيون هاشتاج #الدعم_الاماراتي_لحضرموت_ونخبتها على مواقع التواصل الاجتماعي،
مؤكدين على أن الدعم الإماراتي اللامحدود لمحافظة حضرموت وقوات النخبة الحضرمية الجنوبية كان عاملًا أساسيًا في استقرار مدينة المكلا وساحل حضرموت داحضين زيف ما جاء في البيان الصادر عن لقاء ما يسمى بـ(حلف قبائل حضرموت) المنعقد يوم الأحد الماضي ال29 من أكتوبر 2023م في مدينة المكلا.
مؤكدين رفض أبناء حضرموت خاصة، وأبناء الجنوب عامة لأي إساءة تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة (شعبًا وقيادة).
مستنكرين الافتراءات والجحود الصادرة من قبل بعض الجاحدين في حق دولة الإمارات العربية المتحدة الناكرين لدورها الإيجابي الأخوي في محافظة حضرموت.
مشيرين إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر حليفا صلبا وصادقا للجنوب.
كما اشادوا بما حققته عملية ميزان العدل التي انطلقت بموافقة من اللجنة الأمنية والسلطة المحلية بمحافظة حضرموت ، لتثبيت الأمن والاستقرار والسكينة وملاحقة الخارجين عن القانون ، ودعا السياسيون الجنوبيون جميع رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التفاعل بقوة مع هاشتاج #الدعم_الاماراتي_لحضرموت_ونخبتها.
افتعال صراع سياسي في حضرموت :
يرى مراقبون أن الهجوم العلني الذي شنه مايسمى بـ حلف قبائل حضرموت ضد دولة الإمارات العربية المتحدة يمثل منعطفًا خطيرًا في حالة الصراع السياسي التي تعيشه حضرموت منذ سنوات ولكنها باتت خلال الأشهر الماضية أكثر حدة ووضوحاً ، وفي سابقة خطيرة خرج ما يسمى بـ حلف قبائل حضرموت ببيان يسيئ إلى دولة الامارات ، ويندد بواقعة احتجاز تعرض لها مجندون حضارم بالقرب من مقر عسكري تابع للتحالف العربي شرق المكلا في وقت سابق ،
ورغم أن الحادثة وقعت قبل شهرين إلا أن الحلف استثمرها ضمن بيان سياسي مشبوه تطرق فيه إلى حملة ميزان العدل الأمنية التي نفذت قبل أسبوعين تقريبًا واستهدفت مطلوبين أمنيًا في حين رأى بيان الحلف أن الاستهداف كان سياسيا، لافتين إلى أن الموقف السياسي لحلف قبائل حضرموت الذي فتح النار مباشرة على الإمارات يعكس تأزم الموقف السياسي في حضرموت وهي إشارة ربما تعكس خلافا عميقا بين طرفي التحالف العربي اللذين اظهرا تنافسا محموما على محافظة حضرموت الغنية بالنفظ والثروات السمكية.
سلطة حضرموت المحلية تستنكر البيان وترفض الإساءة لدولة الإمارات :
في ذات السياق أعرب مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة حضرموت عن استنكاره واستيائه من بعض الدعوات الهدّامة والبيانات المخالفة للواقع الهادفة الى خلق الفتنة وشق الصف، وقال المصدر “في الوقت الذي تمضي فيه السلطة المحلية بحضرموت بقيادة الأستاذ مبخوت بن مبارك بن ماضي نحو توحيد الصف والكلمة بين جميع مكونات وأبناء حضرموت في الساحل والوادي والهضبة والصحراء لتكون حضرموت رقمًا في المعادلة السياسية القادمة، تظهر بعض الأصوات والبيانات والأفعال الهدامة والمخالفة للواقع والحقيقة تحاول أن تعمل على ذرّ الرماد في العيون وخدش جمال وحدة أبناء المحافظة بتصرفات وبيانات تعكر صفو السلم المجتمعي ، وتنال من منجز نخبتنا العظيم.
ولفت المصدر إلى أن بعض بنود البيان الصادر عن لقاء حلف قبائل حضرموت المنعقد يوم الأحد الماضي ال29 من أكتوبر 2023 في مدينة المكلا قد جانب الحقيقة، حيث أكد المصدر أن أبناء محافظة حضرموت قاطبة في الداخل والخارج أيّدوا وباركوا ما قامت به قوات نخبتنا الحضرمية والأمن من حملة اطلق عليها “ميزان العدل” تطبيقًا لأحكام القضاء ضد المخالفين للقانون والخارجين عن النظام والذين صدر بحقهم أحكام قضائية نظير ما يقومون به من نهب ، وإقلاق للسكينة العامة للمواطنين وأعمال التقطع، وهو ما انتظره أبناء مدينة المكلا بفارغ الصبر وتأكد ذلك من خلال الإجماع الذي حظيت به هذه الخطوة عبر إشادات المواطنين واللجان المجتمعية ومشائخ وأعيان مدينة المكلا الذين باركوا في مواقف مختلفة وبيانات تضامن وتأييد هذه الخطوة ، لتظل المكلا وحضرموت أرض السلام والأمن والاستقرار.
وأكد المصدر أن عملية ميزان العدل جاءت بموافقة من اللجنة الأمنية والسلطة المحلية بالمحافظة بمن فيهم جميع وكلاء المحافظة لحفظ الأمن وتطبيق أحكام القضاء.
كما أدان المصدر ما جاء بخصوص ما حدث لمجموعة من جنود النخبة الحضرمية بمعسكر ربوة خلف ، وقال المصدر إن ذلك مخالف للواقع وهو شأن عسكري سيتم معالجته في إطار النخبة الحضرمية وفي إطار المؤسسة العسكرية.
ورفض البيان الإساءة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا على أن دولة الإمارات حليف قوي وأساسي في قيادة التحالف العربي، وقد جاء تدخلها لإيقاف المد الفارسي في بلادنا ورغبة من القيادة الشرعية اليمنية، وقد أسهموا وشاركوا بالدم والدعم في تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة الإرهابي ، وقاموا بدعم النخبة الحضرمية كما ساهموا في مجالات الإغاثة والتنمية في حضرموت.
داعيًا أبناء حضرموت إلى توحيد الصف وعدم الخوض في خلافات تؤدي إلى شق الصف الحضرمي.
ختامًا .. محافظة حضرموت هي مهد الثقافة والعلم والحضارة والتجارة والسلام الاجتماعي لم تكن هكذا متنافرة شبه منشقة من ذي قبل إلا عقب تسلل بعض دول الإقليم إليها وكما يقولون القرش يلعب بحمران العيون إلى جانب وجود مخلفات الهالك عفاش والجنرال العجوز الإرهابي علي محسن الأحمر ، وجماعة الإخوان المسلمين ممثلة بحزب الإصلاح اليمني، ولكن لاخوف على محافظة حضرموت، مهما تكالب عليها الأعداء والحاقدون وحيكت ضدها المؤامرات مصيرها تنتصر فهي بيئة حضارية مسالمة رافضة للحرب ، وملحقاته من الجهل والتعصب والعنصرية.
