الجنوب العربيتقارير

ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.. (شحير حضرموت) غياب للمشاريع التنموية والخدمات الأساسية

سمانيوز / تقرير / صبري باداكي/خاص

منطقة شحير بمديرية غيل باوزير الواقعة شرق ساحل حضرموت تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة غياب تام للمشاريع التنموية والخدمات الأساسية على الرغم من تاريخها العريق وثروتها الثقافية والزراعية والسمكية إلا أن أهالي المنطقة يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه النظيفة، بالإضافة إلى أن المنطقة تفتقر إلى البنية التحتية الملائمة، مما يؤثر سلبًا على مستوى المعيشة الصعبة في ظل تدهور العملة المحلية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ناهيك عن ماتعانية المدارس والمرافق الصحية من نقص في الموارد مما يعيق الخدمات، بالإضافة إلى ذلك فإن غياب المشاريع التنموية يزيد من معدلات البطالة ويحد من فرص العمل ما يترك الشباب في حالة من الإحباط.

تتجلى معاناة أهالي شحير في حياتهم اليومية حيث يسعى الكثيرون للهجرة بحثًا عن فرص عمل أفضل، وبينما يبقى البعض الآخر متمسكًا بأرضهم رغم الصعوبات.

وقوف على المشكلة :

الوقوف على المشكلة والمعاناة التي تمر بها منطقة شحير من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة تدهور العملة المحلية وارتفاع أسعار المواد الغذائية في البلاد، وغياب تام للمشاريع التنموية والخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه والكهرباء، بالإضافة إلى البنية التحتية الملائمة، رغم إنها منطقة زراعية وثقافية وسمكية أغلب سكانها يعملون في الزراعة وصيد الأسماك مما جعلهم أكثر معاناة عن غيرهم في المناطق الأخرى، وسط مناشدات ترسل وترفع إلى الجهات المعنية بالأمر بما فيهم الحكومة والسلطة المحلية للعناية والأهتمام بهذه المنطقة التي هي بأمس الحاجة للدعم وتحريك عجلة المشاريع التنموية والخدماتية حتى ينعم أهلها بحياة كريمة وسعيدة دون معاناة ترافقهم حياتهم اليومية.

ظروف صعبة وغياب المشاريع :

تظل منطقة شحير الغنية بالأراضي الزراعية الخضراء والثروة السمكية، بالإضافة إلى الثقافة تعاني اليوم من تدهور الأوضاع المعيشة في المنطقة ما يجعلها تمر بظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية نتيجة لغياب المشاريع التنموية والخدماتية الأساسية داخل المنطقة، وبذلك هاجر العديد من أهاليها للانتقال إلى مكان آخر يجدون فيه مقومات الحياة المعيشية، وفرص العمل لتوفير احتياجات أسرهم الأساسية، وهكذا الحال الذي يرافق أهالي شحير يومياً معاناة مستمرة وصمت يخيم على السلطات المحلية بالمديرية والمحافظة للنزول ، وتفقد أحوال المواطنين وأخذ مشاكلهم وطلباتهم بعين الاعتبار، والعمل على تنفيذها من أجل عودة الحياة الكريمة والسعيدة إلى الأهالي بهذه المنطقة وتحقيق الأماني وتطلعاتهم كحق من حقوقهم المنسية.

مناشدة :

يناشد أهالي شحير بالتدخل السريع من قبل الحكومة والسلطات المحلية بالمديرية والمحافظة لتفقد الأوضاع في المنطقة والسعي لطرح الحلول لخروج المنطقة من هذه المعاناة ودعمها بالمشاريع التنموية والخدماتية كغيرها من مديريات ومدن ساحل حضرموت.

ختامًا..

باتت الحاجة الملحة إلى تدخلات مشاريع تنموية وخدمية لضمان مستقبل أفضل لأهالي المنطقة، وتحقيق التنمية المستدامة التي تضمن لهم حياة كريمة وسعيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى