الجنوب العربيالسلايدر الرئيسي

الشيخ باكريت: ذكرى إعلان عدن التاريخي محطة سياسية ومشروع سياسي يستند إلى التمثيل الجنوبي الواسع

سمانيوز /خاص

 

أكد القيادي الجنوبي الشيخ راجح سعيد باكريت أن ذكرى الرابع من مايو محطة تاريخية سياسية تعبّر عن إرادة شعب الجنوب العربي.

 

 

وقال الشيخ باكريت في منشور له على صفحته على منصة «إكس»: ‏تهل علينا ذكرى الرابع من مايو التي نستحضر فيها محطة التأسيس وإعلان عدن كمنعطف تاريخي سياسي وطني، عبّر عن إرادة شعبية جامعة وراسخة امتداد لمسار طويل من النضال والتضحيات دفاعاً عن الحقوق المشروعة والهوية الوطنية الجنوبية، والتطلعات العادلة لشعب الجنوب.

 

وأشار الشيخ باكريت أن هذه المناسبة نستذكر فيها بكل اعتزاز تضحيات شهداء الجنوب وجرحاه وصمود الأبطال، وجهود كل من أسهم في صناعة هذه المرحلة التاريخية من نضالات شعبنا وترسيخ حضورها الوطني والسياسي.

وشكّل الرابع من مايو نقطة تحول استراتيجية مهمة لم تكن وليدة لحظة عابرة بل جاءت ثمرةً لنضال متراكم وصمود أسطوري في مواجهة الظلم والاستبداد اللذين مورسَا على شعبنا طوال عقود من التهميش والحرمان، وتجسيداً واضحاً لإرادة صلبة لشعب لا يلين. وقد حمل هذا التاريخ في طياته مشروع سياسي يستند إلى التمثيل الجنوبي الواسع، والشراكة السياسية بين أبناء الجنوب بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية وحماية مكتسباتهم الأمنية والسياسية والتعبير عن تطلعاتهم وآمالهم المشروعة.

 

وأضاف الشيخ باكريت: في هذه الذكرى العزيزة على شعبنا نجدد روح الوفاء لتلك التضحيات الجسام ونؤكد أن الحفاظ على ما تحقق يتطلب مزيداً من التماسك ووحدة الصف، والعمل بروح مسؤولة تواكب تحديات المرحلة، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تفرض علينا تغليب الحكمة وتعزيز الاستقرار وترسيخ نهج يوازن بين الثبات على المبادئ والتعامل الواعي مع المتغيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى