الجنوب العربي
إرتفاع الأسعار يسبب خللآ اقتصاديإ حادآ لحياة العامة في حوطة لحج ينذر بكارثة حقيقية
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج-الحوطة/ياسرمنصور/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
تزايدت وتيرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في حوطة لحج بشكلها الجنوني هذه الأيام … فما من يوم يأت إلا ليكون أسوأ من صاحبه على كاهل البلاد و العباد ….
حيث أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بصورة لم يكن ليتخيلها الإنسان في يوم من الأيام إلى خلل إقتصادي حاد في حياة العامة من ساكني مدينة الحوطة المحروسة بالله البسطاء الذين بالكاد يتحصل المواطن فيهم على لقمة عيشه الكريمة بشق الأنفس
و قد عبر الكثير من المواطنين عن استيائهم الشديد و استنكارهم المطلق لذلك الصمت المقيت من قبل السلطة المحلية و الحكومة الفاسدة دون أن تحرك ساكنآ تجاه مايعاني منه الشعب من ارتفاع فاحش للأسعار لايستطيع المواطن البسيط أن يتحمل تبعاته و ما قد يسببه له في حياته من مشاكل كارثية لربما تقوده إلى منزلقات خطيرة لا تحمد عقباها ….
هذا و قد أكد مواطنو الحوطة على أن تقوم الحكومة بواحباتها المنوطة بها على الوجه الأكمل قبل أن يستفحل الأمر و تكون الكارثة فللصبر حدود .
وفي هذا الشأن يقول المواطن/ على الشبحي أحد ساكني حارة عباس بحوطة لحج: إن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الذي لا يتصوره أحد ..و الذي أصبح المواطن يعاني منه معاناة بالغة الأثر قلبت حياته المعيشية رأسآ على عقب يعو باعتقادي إلى إدارة الحرب من قبل الحكومة بطريقة خاطئة منذ ما بعد تحرير عدن و إلى اليوم فقد فشلت الحكومة في تحمل مسؤولياتهاتجاه الشعب بل وعمدت إلى هدر موارد الدولة و تدمير مؤسساتها الحيوية ولاسيما المصافي و شركة النفط و تحويلها إلى مخازن للمتنفذين .. وكذا سحب العملة بواسطة هؤلاء المتنفذين إلى خارج المناطق المحررة و بعضها بالعملة الصعبة و المضاربة بالعملة و عدم الإستفادة من الموارد الأخرى كالضرائب و الجمارك و الإتصالات … ونستطيع أن نوجز ذلك بالآتي:
1- فشل الحكومة في إدارة الإقتصاد في البلاد و عدم حفاظها على القيمة الشرائية للعملة النقدية المتداولة بسبب طباعتها المتكررة للعملة على المكشوف أدى إلى الإنهيارالفاذح لقيمة الريال الشرائية مما تسبب في ارتفاع الأسعار بالصورة التي لم نكن نتوقعها
2- تكديس العملة المحلية لدى التجار و عدم توريدها إلى البنك المركزي في ظل صمت و تجاهل من الحكومة و عدم تفعيل أجهزتها الرقابية و المحاسبية الأمر الذي سبب إلى اختفاء الريال من الأسواق و عجز البنك المركزي عن صرف مرتبات العاملين لإنعدام السيولة النقدية مما دفع بالحكومة إلى طباعة العمملة الذي كان نتيجته انيهار قيمة الريال أمام النقد الأجنبي .
3- عدم مراعاة التجار لله سبحانه و تعالى في تعاملاتهم مع المواطنين في البيع و الشراء و بيعهم للسلع المخزنة لديهم من سابق بسعر اليوم و هذا لا يجوز شرعآ في ظل الصمت الرهيب من السلطات المحلية و الحكومة …
4- إطالة أمد فترة الحرب و استمرار تهريب العملة و السلع الغذائية إلى الشمال كان له الأثر الكبير في انهيار الجانب الإقتصادي وانعكاساته السلبية على المواطنين في المناطق المحررة و لا سيما في الجنوب العربي ومنه محافظتنا لحج الذي بات ينذر بكارثة حقيقية قد تقودنا إلى نتائج وخيمة لا سمح الله و خصوصآ في جنوبنا الحبيب….
من ناحيته الأستاذ نبيل الشاؤوش أحد ساكني قرية القريشي م/ تبن يقول: يأتي الإنهيار الإقتصادي الشامل في انخفاض القيمة الشرائية للريال اليمني مقابل النقد الأجنبي والذي تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية و المشتقات النفطية و التي انعكست تبعاتها السلبية على المواطن الغلبان المغلوب على أمره وفقآ لسياسة خبيثة تمارس ضد المواطن الجنوبي بأجندة حقيرة مدروسة و مرسومة بعناية من أجل إخضاع شعب الجنوب العربي لرغباتهم و أهدافهم و حرفه عن مساره الذي اختطه لنفسه في التحرير و الإستقلال وذلك بحرمانه من حصوله على قوته و لقمة عيشه دون شفقة ولا رحمة لتمرير مخططاتهم الدنيئة ضد شعب الجنوب لحرفه عن مساره في تحقيق حلمه المنشود … ولكن هيهات أن يتم لهم ذلك بعد أن أصبح شعب الجنوب العربي يدرك كل مخططاتهم و ألاعيبهم … منوهآ في الوقت ذاته إلى أن الإرتفاع الجنوني للأسعار قد أصبح لا يتناسب ودخل الفرد أكان موظفآ في القطاع الحكومي أو الخاص و أن المرحلة قد أضحت خطيرة وتبشر بحدوث مجاعة قادمة قد تؤدي إلى انهيار تام في البلاد …. الأمر الذي يتوجب من خلالها على الحكومة في الإسراع بوقف هذه المهزلة و معالجة تلك الأعمال الخبيثة التي تمارسها بعض القوى السياسية الحاقدة على شعب الجنوب و مقدراته و ما حققه من انجازات و انتصارات قبل أن تقع الفأس في الرأس و تحل الكارثة …
هذا و كان عدد من خطباء المساجد في مديريتي الحوطة و تبن بةمحافظة لحج قذ حثوا التجار في خطبة الجمعة على أن يضعوا الله أمامهم في تعاملاتهم مع المواطنين و أن يراقبوا الله في بيعهم و شراهم فاحتكار السلعة و استغلال الناس في مثل هذه الظروف لا يجوز شرعآ حتى لا يبعثوا فجارآ و العياذ بالله …
كما دعوا السلطات المحلية والحكومة بأن يتحملوا مسؤولياتهم بما يرضي الله عز وجل فكلهم راع و كلهم مسؤول عن رعيته و سيسألون عن ذلك يوم العرض أمام رب الخلق .. فماذا هم قائلون
حيث أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بصورة لم يكن ليتخيلها الإنسان في يوم من الأيام إلى خلل إقتصادي حاد في حياة العامة من ساكني مدينة الحوطة المحروسة بالله البسطاء الذين بالكاد يتحصل المواطن فيهم على لقمة عيشه الكريمة بشق الأنفس
و قد عبر الكثير من المواطنين عن استيائهم الشديد و استنكارهم المطلق لذلك الصمت المقيت من قبل السلطة المحلية و الحكومة الفاسدة دون أن تحرك ساكنآ تجاه مايعاني منه الشعب من ارتفاع فاحش للأسعار لايستطيع المواطن البسيط أن يتحمل تبعاته و ما قد يسببه له في حياته من مشاكل كارثية لربما تقوده إلى منزلقات خطيرة لا تحمد عقباها ….
هذا و قد أكد مواطنو الحوطة على أن تقوم الحكومة بواحباتها المنوطة بها على الوجه الأكمل قبل أن يستفحل الأمر و تكون الكارثة فللصبر حدود .
وفي هذا الشأن يقول المواطن/ على الشبحي أحد ساكني حارة عباس بحوطة لحج: إن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الذي لا يتصوره أحد ..و الذي أصبح المواطن يعاني منه معاناة بالغة الأثر قلبت حياته المعيشية رأسآ على عقب يعو باعتقادي إلى إدارة الحرب من قبل الحكومة بطريقة خاطئة منذ ما بعد تحرير عدن و إلى اليوم فقد فشلت الحكومة في تحمل مسؤولياتهاتجاه الشعب بل وعمدت إلى هدر موارد الدولة و تدمير مؤسساتها الحيوية ولاسيما المصافي و شركة النفط و تحويلها إلى مخازن للمتنفذين .. وكذا سحب العملة بواسطة هؤلاء المتنفذين إلى خارج المناطق المحررة و بعضها بالعملة الصعبة و المضاربة بالعملة و عدم الإستفادة من الموارد الأخرى كالضرائب و الجمارك و الإتصالات … ونستطيع أن نوجز ذلك بالآتي:
1- فشل الحكومة في إدارة الإقتصاد في البلاد و عدم حفاظها على القيمة الشرائية للعملة النقدية المتداولة بسبب طباعتها المتكررة للعملة على المكشوف أدى إلى الإنهيارالفاذح لقيمة الريال الشرائية مما تسبب في ارتفاع الأسعار بالصورة التي لم نكن نتوقعها
2- تكديس العملة المحلية لدى التجار و عدم توريدها إلى البنك المركزي في ظل صمت و تجاهل من الحكومة و عدم تفعيل أجهزتها الرقابية و المحاسبية الأمر الذي سبب إلى اختفاء الريال من الأسواق و عجز البنك المركزي عن صرف مرتبات العاملين لإنعدام السيولة النقدية مما دفع بالحكومة إلى طباعة العمملة الذي كان نتيجته انيهار قيمة الريال أمام النقد الأجنبي .
3- عدم مراعاة التجار لله سبحانه و تعالى في تعاملاتهم مع المواطنين في البيع و الشراء و بيعهم للسلع المخزنة لديهم من سابق بسعر اليوم و هذا لا يجوز شرعآ في ظل الصمت الرهيب من السلطات المحلية و الحكومة …
4- إطالة أمد فترة الحرب و استمرار تهريب العملة و السلع الغذائية إلى الشمال كان له الأثر الكبير في انهيار الجانب الإقتصادي وانعكاساته السلبية على المواطنين في المناطق المحررة و لا سيما في الجنوب العربي ومنه محافظتنا لحج الذي بات ينذر بكارثة حقيقية قد تقودنا إلى نتائج وخيمة لا سمح الله و خصوصآ في جنوبنا الحبيب….
من ناحيته الأستاذ نبيل الشاؤوش أحد ساكني قرية القريشي م/ تبن يقول: يأتي الإنهيار الإقتصادي الشامل في انخفاض القيمة الشرائية للريال اليمني مقابل النقد الأجنبي والذي تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية و المشتقات النفطية و التي انعكست تبعاتها السلبية على المواطن الغلبان المغلوب على أمره وفقآ لسياسة خبيثة تمارس ضد المواطن الجنوبي بأجندة حقيرة مدروسة و مرسومة بعناية من أجل إخضاع شعب الجنوب العربي لرغباتهم و أهدافهم و حرفه عن مساره الذي اختطه لنفسه في التحرير و الإستقلال وذلك بحرمانه من حصوله على قوته و لقمة عيشه دون شفقة ولا رحمة لتمرير مخططاتهم الدنيئة ضد شعب الجنوب لحرفه عن مساره في تحقيق حلمه المنشود … ولكن هيهات أن يتم لهم ذلك بعد أن أصبح شعب الجنوب العربي يدرك كل مخططاتهم و ألاعيبهم … منوهآ في الوقت ذاته إلى أن الإرتفاع الجنوني للأسعار قد أصبح لا يتناسب ودخل الفرد أكان موظفآ في القطاع الحكومي أو الخاص و أن المرحلة قد أضحت خطيرة وتبشر بحدوث مجاعة قادمة قد تؤدي إلى انهيار تام في البلاد …. الأمر الذي يتوجب من خلالها على الحكومة في الإسراع بوقف هذه المهزلة و معالجة تلك الأعمال الخبيثة التي تمارسها بعض القوى السياسية الحاقدة على شعب الجنوب و مقدراته و ما حققه من انجازات و انتصارات قبل أن تقع الفأس في الرأس و تحل الكارثة …
هذا و كان عدد من خطباء المساجد في مديريتي الحوطة و تبن بةمحافظة لحج قذ حثوا التجار في خطبة الجمعة على أن يضعوا الله أمامهم في تعاملاتهم مع المواطنين و أن يراقبوا الله في بيعهم و شراهم فاحتكار السلعة و استغلال الناس في مثل هذه الظروف لا يجوز شرعآ حتى لا يبعثوا فجارآ و العياذ بالله …
كما دعوا السلطات المحلية والحكومة بأن يتحملوا مسؤولياتهم بما يرضي الله عز وجل فكلهم راع و كلهم مسؤول عن رعيته و سيسألون عن ذلك يوم العرض أمام رب الخلق .. فماذا هم قائلون
