الجنوب العربي
بسبب عدم إيفاء الحكومة بتوفير مادة الديزل : محطة عباس بحوطة لحج تخرج عن القدرة التوليدية للطاقة الكهربائية!!!!
[su_label type=”info”]سمانيوز/ لحوطة – لحج/ ياسرمنصور [/su_label][su_spacer size=”10″]
خرجت محطة عباس الكهربائية في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج منذ صباح اليوم الأحد الموافق 12/11/2017 عن قدرتها التوليدية للطاقة الكهربائية التي تزود بها مديرية الحوطة و عدد من القرى مترامية الأطراف في مديرية تبن …
و يأتي خروج محطة عباس عن قدرتها التوليدية للطاقة الكهربائية بسبب عدم إيفاء حكومة المعاشيق بالتزاماتها في توفير مادة الديزل التي تعمل المحطة من خلالها على توليد الطاقة الكهربائية التي تتغذى منها مديريتي الحوطة و تبن….
هذا وقد عبر المواطنون عن سخطهم واستيائهم الشديدين من تلك الممارسات التي تنتهجها الحكومة في العقاب الجماعي للمواطنين مستخدمة أساليب لي الذراع لإخضاع شعب الجنوب العربي لنزواتها و رغباتها و حرفه عن خطه الذي انتهجه لنفسه في تحريره واستقلاله وقيام دولته كاملة السيادة . .
مؤكدين في الوقت ذاته أن مثل هذه السياسات و تلك الممارسات لا تجدي نفعآ مع شعب لا يرتضي الظلم و لا يقبل الضيم من أحد مهما كانت قدرته و جبروته …. و أن العواقب ستكون وخيمة إذا ما استمر هذا الحال …. مطالبين المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي أن يقول كلمته الفصل تجاه هذا الفساد المستشري من قبل حكومة المعاشيق ….
و في اتصال هاتفي من قبل مراسل سمانيوز بالأخ حافظ الشعبي مدير عام مؤسسة الكهرباء بلحج ، و سؤاله عن ماهية الأسباب لتلك الإنقطاعات المستمرة للكهرباء … و ماهي الحلول و المعالجات لتلك المشكلة التي كادت أن تكون مزمنة بعد أن استبشر المواطنون خيرآ بوصول العشرة ميجا و التحسن النسبي للطاقة الكهربائية في بداية الأمر … قال الشعبي: في البداية نثمن تثمينآ عاليآ الصبر الجميل في تحمل المعاناة و إدراك الحقيقة من قبل إخواننا و أهلنا في الحوطة وتبن ..معربين لهم عن بالغ أسفنا عما يلحق بهم نتيجة للإنطفاءات الكهربائية لضروف خارجة عن إرادتنا جميعآ … فنحن نعاني كما تعلمون جميعآ من عدم توفر مادة الديزل التي نستطيع من خلالها تشغيل المولدات وتوفير الطاقة الكهربائية للمواطنين وهذا أمر ليس بأيدينا و لكنه يأتي بسبب عدم وفاء الحكومة بوعودها والتزاماتها بتوفير مادة الديزل لنتمكن من أداء واجباتنا بالصورة التي يرتضي بها الجميع …
و على الصعيد ذاته يقول الشعبي إننا نقوم بجهود حثيثة و مستمرة و نسعى ليل نهار في متابعة الجهات ذات العلاقة لتوفير مادة الديزل للمحطة و لكنهم للأسف الشديد أذن من طين و أذن من عجين …. مؤكدآ في الوقت ذاته أن محافظ المحافظة الدكتور/ ناصر الخبجي يبذل مشكورآ مابوسعه من جهد و طاقة في السعي الدؤوب عبر كل الجهات المعنية لتوفير مادة الديزل للمحطة و لكن دون جدوى…. مشيرآ في الوقت ذاته عن عدم فهمه للدوافع و الأبعاد التي يرمون إليها من وراء ذلك ….
الجدير ذكره أن الجميع يتساءلون عن أسباب عجز الحكومة عن توفير الطاقة الكهربائية لعدد من المناطق المحررة في ظل عالم يعيش في عصر الألكترونيات !!!!
و يأتي خروج محطة عباس عن قدرتها التوليدية للطاقة الكهربائية بسبب عدم إيفاء حكومة المعاشيق بالتزاماتها في توفير مادة الديزل التي تعمل المحطة من خلالها على توليد الطاقة الكهربائية التي تتغذى منها مديريتي الحوطة و تبن….
هذا وقد عبر المواطنون عن سخطهم واستيائهم الشديدين من تلك الممارسات التي تنتهجها الحكومة في العقاب الجماعي للمواطنين مستخدمة أساليب لي الذراع لإخضاع شعب الجنوب العربي لنزواتها و رغباتها و حرفه عن خطه الذي انتهجه لنفسه في تحريره واستقلاله وقيام دولته كاملة السيادة . .
مؤكدين في الوقت ذاته أن مثل هذه السياسات و تلك الممارسات لا تجدي نفعآ مع شعب لا يرتضي الظلم و لا يقبل الضيم من أحد مهما كانت قدرته و جبروته …. و أن العواقب ستكون وخيمة إذا ما استمر هذا الحال …. مطالبين المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي أن يقول كلمته الفصل تجاه هذا الفساد المستشري من قبل حكومة المعاشيق ….
و في اتصال هاتفي من قبل مراسل سمانيوز بالأخ حافظ الشعبي مدير عام مؤسسة الكهرباء بلحج ، و سؤاله عن ماهية الأسباب لتلك الإنقطاعات المستمرة للكهرباء … و ماهي الحلول و المعالجات لتلك المشكلة التي كادت أن تكون مزمنة بعد أن استبشر المواطنون خيرآ بوصول العشرة ميجا و التحسن النسبي للطاقة الكهربائية في بداية الأمر … قال الشعبي: في البداية نثمن تثمينآ عاليآ الصبر الجميل في تحمل المعاناة و إدراك الحقيقة من قبل إخواننا و أهلنا في الحوطة وتبن ..معربين لهم عن بالغ أسفنا عما يلحق بهم نتيجة للإنطفاءات الكهربائية لضروف خارجة عن إرادتنا جميعآ … فنحن نعاني كما تعلمون جميعآ من عدم توفر مادة الديزل التي نستطيع من خلالها تشغيل المولدات وتوفير الطاقة الكهربائية للمواطنين وهذا أمر ليس بأيدينا و لكنه يأتي بسبب عدم وفاء الحكومة بوعودها والتزاماتها بتوفير مادة الديزل لنتمكن من أداء واجباتنا بالصورة التي يرتضي بها الجميع …
و على الصعيد ذاته يقول الشعبي إننا نقوم بجهود حثيثة و مستمرة و نسعى ليل نهار في متابعة الجهات ذات العلاقة لتوفير مادة الديزل للمحطة و لكنهم للأسف الشديد أذن من طين و أذن من عجين …. مؤكدآ في الوقت ذاته أن محافظ المحافظة الدكتور/ ناصر الخبجي يبذل مشكورآ مابوسعه من جهد و طاقة في السعي الدؤوب عبر كل الجهات المعنية لتوفير مادة الديزل للمحطة و لكن دون جدوى…. مشيرآ في الوقت ذاته عن عدم فهمه للدوافع و الأبعاد التي يرمون إليها من وراء ذلك ….
الجدير ذكره أن الجميع يتساءلون عن أسباب عجز الحكومة عن توفير الطاقة الكهربائية لعدد من المناطق المحررة في ظل عالم يعيش في عصر الألكترونيات !!!!
