أخبار عربيةالجنوب العربي
ناشطون وسياسيون من شمال اليمن وجنوبه يحذرون من تقاعس الحكومة اليمنية في حل ملف المغتربين العالقين في المملكة العربية السعودية .
[su_label type=”info”]سمانيوز/استطلاع/خاص[/su_label]
يوشك اليمن على كارثة إنسانية سيحدثها نزوح عكسي من المهجر للداخل اليمني مئات الآلاف من اليمنين والأسر التي فقدت مصالحها واعمالها في المهجر .
حيث أشارت استطلاعات أولية أن الأغلبية من الشباب أصبحوا الآن مخالفين لنظام العمل والإقامة بعد أن تم طردهم من الكثير من الأنشطة التي كانوا يعملون فيها والكثير من الأسر كذلك عاجزة على العودة بسبب عدم قدرتها على تسديد المخالفات المترتبة على العمالة من قرارات الرسوم والضرائب وارتفاع الأسعار، وتؤكد الاستطلاعات أن النزوح قد بدأ منذ اشهر يتزايد خلال الأيام القادمة ولايوجد سبيل للمغتربين في البقاء بعد أن فقد الأغلبية وظائفهم ..
وطالب رجل الاقتصاد نائف عطاف السعدي الحكومة اليمنية بترحيل اليمنيين من المملكة العربية السعودية وحل مشاكلهم العالقة فالكثير من الشباب في السجون والترحيلات والكثير من الأسر الآن عاجزة عن دفع الالتزامات والديون المترتبة بينما الحكومة تستطيع لعب دور مهم بطلب رسمي من الأشقاء بالمملكة العربية السعودية بالسماح لليمنيين بالمغادرة بشرف وإعفائهم من الديون المترتبة أو تحويلها إلى قرض تسدده الحكومة لاحقاً وإعطاء اليمنيين منفذ للعبور والعودة اليمن
حيث أكد أن اليمن يمتلك ثروات كبيرة تكفي لتحويل اليمن إلى دولة غنية ولكن المؤامرات والفاسدون حولوها لثروات منهوبة متهماً الحكومة بالتقاعس والتآمر على المغتربين
قائلاً إن اليمن يمتلك أكثر الموانئ البحرية الهامة واهم مضيق والثروات الطبيعية والسمكية والسياحية والبشرية القادرة على استنهاض اليمن وتحويله إلى بلد غني الا ان الأنظمة المتعاقبة وهذه الحكومة الفاشلة ضد نهوض اليمن بشكل عام وأداة تآمر لخدمة الأعداء الحقيقيون.
قائلاً إن اليمن لازال في حالة حرب وفي عملية تحويل لمستنقع اقتتال دائم بسبب هذه الحكومة المنفية الهاربة .
وقال الناشط السياسي انيس الشرفي كارثة إنسانية كبرى قادمة
طرد مايفوق عن 400 ألف مغترب يمني من أعمالهم في السعودية قد يتسبب بوقوع أسرهم الذين يتجاوزون 2 مليون ونصف إنسان في اليمن كضحية لمجاعة وفقر عاجل يمكن أن يؤدي في مدة قصيرة إلى صراعات و كوارث تعصف بالبلاد وبالمنطقة عموماً.
حيث وأن أمن اليمن هو أمن للاقليم واختلال أمن اليمن سينعكس على جيرانه والمستفيد الأكبر من ذلك ستكون إيران ونفوذها في اليمن والمنطقة..
وكما يعلم الجميع فإن الجنوب التي أوقفت المد الإيراني كان أكثر المقاتلين فيها هم (المقاومة الجنوبية) ولا يزالون يعتمدون في “إعالة أسرهم” على المغتربين فكيف سيكون الحال وكيف ستتغير الأحداث تبعاً لما يطرأ على الأحوال المعيشية في البلد.
وقال رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية سما
أن الكثير من الشكاوي الإنسانية والمناشدات للحكومة قد باءت بالفشل فقد أصبح المسؤولون اليمنيون يتسؤلون من الأشقاء الرحمة فقدوا للشرف والكرامة التي تؤهلهم للطلب في ترحيل كافة اليمنين وهذا يعتبر مطلب انساني بعد أن تم تطبيق النظام واحترام إرادة الأشقاء بإدارة بلدهم وفق مايروه مناسب .
كما أنه يجب عودة الحكومة اليمنية لليمن لحل مشاكل اليمن من الداخل أو تقديم استقالاتهم فاليمن مقبل على كارثة حقيقية نتيجة الحرب والفقر وعودة مئات الآلاف من اليمنين وعلى الحكومة ورجالها أن يتحلوا بالشجاعة والرجولة بدلاً من الهروب والتطنيش لسماع انين الشعب.
حيث أشارت استطلاعات أولية أن الأغلبية من الشباب أصبحوا الآن مخالفين لنظام العمل والإقامة بعد أن تم طردهم من الكثير من الأنشطة التي كانوا يعملون فيها والكثير من الأسر كذلك عاجزة على العودة بسبب عدم قدرتها على تسديد المخالفات المترتبة على العمالة من قرارات الرسوم والضرائب وارتفاع الأسعار، وتؤكد الاستطلاعات أن النزوح قد بدأ منذ اشهر يتزايد خلال الأيام القادمة ولايوجد سبيل للمغتربين في البقاء بعد أن فقد الأغلبية وظائفهم ..
وطالب رجل الاقتصاد نائف عطاف السعدي الحكومة اليمنية بترحيل اليمنيين من المملكة العربية السعودية وحل مشاكلهم العالقة فالكثير من الشباب في السجون والترحيلات والكثير من الأسر الآن عاجزة عن دفع الالتزامات والديون المترتبة بينما الحكومة تستطيع لعب دور مهم بطلب رسمي من الأشقاء بالمملكة العربية السعودية بالسماح لليمنيين بالمغادرة بشرف وإعفائهم من الديون المترتبة أو تحويلها إلى قرض تسدده الحكومة لاحقاً وإعطاء اليمنيين منفذ للعبور والعودة اليمن
حيث أكد أن اليمن يمتلك ثروات كبيرة تكفي لتحويل اليمن إلى دولة غنية ولكن المؤامرات والفاسدون حولوها لثروات منهوبة متهماً الحكومة بالتقاعس والتآمر على المغتربين
قائلاً إن اليمن يمتلك أكثر الموانئ البحرية الهامة واهم مضيق والثروات الطبيعية والسمكية والسياحية والبشرية القادرة على استنهاض اليمن وتحويله إلى بلد غني الا ان الأنظمة المتعاقبة وهذه الحكومة الفاشلة ضد نهوض اليمن بشكل عام وأداة تآمر لخدمة الأعداء الحقيقيون.
قائلاً إن اليمن لازال في حالة حرب وفي عملية تحويل لمستنقع اقتتال دائم بسبب هذه الحكومة المنفية الهاربة .
وقال الناشط السياسي انيس الشرفي كارثة إنسانية كبرى قادمة
طرد مايفوق عن 400 ألف مغترب يمني من أعمالهم في السعودية قد يتسبب بوقوع أسرهم الذين يتجاوزون 2 مليون ونصف إنسان في اليمن كضحية لمجاعة وفقر عاجل يمكن أن يؤدي في مدة قصيرة إلى صراعات و كوارث تعصف بالبلاد وبالمنطقة عموماً.
حيث وأن أمن اليمن هو أمن للاقليم واختلال أمن اليمن سينعكس على جيرانه والمستفيد الأكبر من ذلك ستكون إيران ونفوذها في اليمن والمنطقة..
وكما يعلم الجميع فإن الجنوب التي أوقفت المد الإيراني كان أكثر المقاتلين فيها هم (المقاومة الجنوبية) ولا يزالون يعتمدون في “إعالة أسرهم” على المغتربين فكيف سيكون الحال وكيف ستتغير الأحداث تبعاً لما يطرأ على الأحوال المعيشية في البلد.
وقال رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية سما
أن الكثير من الشكاوي الإنسانية والمناشدات للحكومة قد باءت بالفشل فقد أصبح المسؤولون اليمنيون يتسؤلون من الأشقاء الرحمة فقدوا للشرف والكرامة التي تؤهلهم للطلب في ترحيل كافة اليمنين وهذا يعتبر مطلب انساني بعد أن تم تطبيق النظام واحترام إرادة الأشقاء بإدارة بلدهم وفق مايروه مناسب .
كما أنه يجب عودة الحكومة اليمنية لليمن لحل مشاكل اليمن من الداخل أو تقديم استقالاتهم فاليمن مقبل على كارثة حقيقية نتيجة الحرب والفقر وعودة مئات الآلاف من اليمنين وعلى الحكومة ورجالها أن يتحلوا بالشجاعة والرجولة بدلاً من الهروب والتطنيش لسماع انين الشعب.
