تقارير

عقب سنوات من الخيانة والمؤامرة.. لماذا يحاول الإخوان سرقة انتصارات قوات العمالقة الجنوبية؟

سمانيوز /تقرير / نوال باقطيان

بعد فشل قوات الإخوان الإرهابية في تحرير بيحان وعسيلان بشبوة وفرار قواتهم منها ، ونجاح قوات العمالقة الجنوبية في تحرير محافظة شبوة من الحوثي، لم يعد في جراب قوى الإخوان الظلامية سوى ممارسة أكاذيبها وتوجيه سهام إعلامها للنيل من انتصارات قوات العمالقة الجنوبية في شبوة،
وذلك من خلال توجيه آلتها الإعلامية في التقليل من إنجازات وانتصارات قوات العمالقة الجنوبية في مواجهة المليشيات الحوثية وتحقيق الانتصارات الواحدة تلو الواحدة في استعادة الأراضي الجنوبية.

فمنذ استمرار قوات العمالقة الجنوبية في تحقيق الانتصارات وسعت القوى الظلامية إلى تزييف الحقائق وقلبها ونسب الانتصارات في المحافظة الجنوبية شبوة إلى الجيش الوطني الذي فشل في تحقيق أي انتصارات في أي من محافظة سواء كانت يمنية أم جنوبية بل وتواطى هذا الجيش مع المليشيات الحوثية،
فسلمت كل المواقع والجبهات للمليشيات الحوثية وولت الفرار في محاولة منهم في تقديم الأراضي الجنوبية للمليشات الحوثية.

•ملحمة وطنية:

وقد جسدت قوات العمالقة الجنوبية مؤخراً ملحمة وطنية سطرتها أفراد هذه القوات في منطقتي عسيلان وبيحان في شبوة ومازالت تلك القوات تسطر في كتب التاريخ بسطور من الضوء الساطع بإنجازاتهم وتضحياتهم الجسام بأرواء الأرض الجنوبية بدمائهم الزكية وذلك لذوذ عنها ضد الروافض المحتلين.
ويسعى المجلس الانتقالي الجنوبي لتطبيق اتفاق الرياض مع شركائه قوات التحالف ، ولإحلال السلام في المنطقة بعد استرداد الأراضي الجنوبية من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

•مواجهة :

أثار تصريح لناطق الجيش الوطني العميد عبده مجلي استياء واسعاً عقب نسبه لانتصارات قوات العمالقة الجنوبية للجيش الوطني.
وقال مجلي في تصريحات ل قناة ( العربية ) إن الجيش سيعلن خلال الأيام القادمة تحرير مديرية حريب ، وهي المديرية التي تقاتل فيها العمالقة الجنوبية دون أي مشاركة لقوات الجيش.
ولمواجهة الآلات الإعلامية والأبواق المأفونة للإخوان رد نخبة من المحللين والناشطين السياسيين بهاشتاجات وتغريدات عبر صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لصد الهجمات الإعلامية ضد قوات العمالقة الجنوبية وماتقوم به من تضحيات في شبوة ومأرب اليمنية.
حيث ووجه شطارة كلامه للقناة: احترموا عقول مشاهديكم، فالتضليل في الإعلام جريمة مع سبق الإصرار.
بدوره قال الناشط السياسي عبدالقادر القاضي أبوالليم: “‏يجب إطلاق حملة جنوبية واسعة لا تتوقف إلا بتوقف الزيف والتزوير وسرقة الانتصارات والتضحيات من قبل قناتي العربية والحدث لأنهما لم تعدا تفرقان عن قنوات الإخونج في كل شيء حينما يتعلق الأمر بالجنوب والجنوبيين.

وأضاف القاضي، في تغريدة أخرى: “‏لا يجب أن نسكت، ولا يجوز لنا أن نسكت عن كل ذلك الجور والزيف في توظيف دماء أبنائنا وشهدائنا من أبطال الجنوب لصالح حزب وجماعة تحت يافطة الشرعية ليتباهو بتضحيات لم يكونوا يوماً جزءاً منها، ومن سيسكت اليوم عن هذا سيسكت غداً عن أشياء أكبر وأعظم.
وأما السياسي الجنوبي وضاح بن عطية، قال عن سرقة انتصارات العمالقة لمصلحة جيش الإخوان “‏يزورون الواقع ويسرقون الانتصارات التي يحققها أبطال العمالقة وكل القوات الجنوبية وينسبونها لهم بكل بجاحة وانعدام أخلاق عيني عينك قدام أعيننا، فكيف بهم عندما يكتبون التاريخ للأجيال القادمة ماذا سيقولون إذا انتصروا.
وفي تغريدة أخرى قال ابن عطية: “‏قبل الحديث عن تحرير مأرب اليمنية يجب خلع سلطات الإخوان منها مثلما حصل في شبوة، حتى قبائل مراد التي طُعنت من الإخوان لن تعود لمقاومة الحوثي إلا بإبعادهم.
وأكد ابن عطية “سبع سنوات أثبتت أنه لا يمكن تنتصر على الحوثي في أي جبهة وفيها عناصر من حزب الإصلاح، فما بالك عندما يكونون قيادة.

•السبب:

وتأتي تلك الحملات الإعلامية المسعورة من جماعة الإخوان الإرهابية كمحاولة أخيرة لإيجاد موطئ قدم في خريطة التسويات والاتفاقات السياسية للمرحلة القادمة، وهي محاولة يائسة بعد أن سقطت اقنعتهم في جديتهم في مواجهة المليشيات الحوثية والكشف عن زيف ادعاءتهم ، وانتصاراتهم الوهمية التي تصدرها آلتها الإعلامية منزوعة المصداقية.
فالمطلب اليوم إيجاد إعلام جنوبي واعي ورصين لمواجهة زيف إعلام الإخوان ،يجاري المرحلة القادمة يكشف زيف إدعاءات إعلام الإخوان ، وتعرية ممارستها ضد القضية الجنوبية ومحاولة الالتفاف على المكاسب العسكرية والسياسية للقوات الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى