تقارير

قراراتُ أحادية انفرادية تستفز شعب الجنوب..اتقوا شر الحليم إذا غضب !!.

سمانيوز/تقرير

بعد سويعات من تعيينه، عبّرت القيادةُ السياسيةُ الجنوبية، والاوساط الشعبية والنخب عن رفضها للإجراء أحادي الجانب الذي تمثّل في تعيين المدعو محمد المقبلي مديرآ لدائرة الشباب في الرئاسة، في خطوة حملت طابعآ استفزازيَّآ ضد الجنوب.

 

المقبلي له الكثير من المواقف السياسية المشبوهة التي لم تقتصر عند حد المعاداة الصريحة للجنوب وقضيته وشعبه وكذا التحالف العربي، ما يعني أن تعيينَه في هذا المنصب وبشكلٍ أُحادي ومنفرد هي رسالةُ استفزازٍ متكاملةِ الأركان.

 

•من يقف خلف المقبلي؟

 

المقبلي من موليد (1989 – محافظة إب) وهو ناشط إخواني مقيم في تركيا، كان يعمل معداً للبرامج في قناة بلقيس المملوكة للناشطة توكل كرمان، ومعروف بإرتباطه الوثيق بتيار الاخوان الموالي لقطر وتركيا والمعادي للتحالف العربي حسبما أظهرته منشوراته وتدويناته على حساباته الشخصية بالفيسبوك وتويتر .

 

وتؤكد كثيرٌ من المعلومات التي رصدتها سمانيوز  أن المقبلي مرتبط بكل نشاط (يمني – تركي) معاديآ للتحالف العربي والشرعية وله أنشطةٌ متعددة مع المخابرات التركية ضد اليمنيين المقيمين في أسطنبول.

 

وتشير المعلومات إلى أن المقبلي يملك شركة إستيراد وتصدير كانت واجهةً لأنشطته المشبوهة التي شملت استقطاب الشباب اليمني إلى تركيا بزعم العمل والقيام بتجنيدهم لصالح المخابرات التركية وتنظيم الإخوان .

 

كما أن أن المقبلي الذي كان أمينآ عامآ لما يسمى مجلس شباب الثورة الذي تزعمته الإخوانية توكل كرمان، عمل مع مراكزِ بحثٍّ عربية وتركية تابعة للإخوان لإعداد الدراسات والتقارير التي استهدفت التحالفَ العربي وعلى وجه الخصوص السعودية والإمارات ،وكذا مسؤولي الشرعية الرافضين للتدخلات التركية والقطرية بالشأن (اليمني) .

 

وكشفت المعلوماتُ عن تورُّطِ المقبلي في إرسال شباب من داخل اليمن للقتال في صفوف مرتزقة تركيا بالأراضي الليبية ويتسلم مقابل ذلك مبالغ مالية منتظمة من الناشطة الإخوانية توكل كرمان والحكومتين القطرية والتركية .

 

•الانتقالي يعلنها صراحة .. القرار مرفوض :

 

من جانبه وعلى الفور بادر المجلسُ الانتقالي الجنوبي إلى رفض هذا القرار المتعجرف، وجاء ذلك على لسان القيادي في المجلس عبدالعزيز الشيخ، الذي قال في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “الغريب في القرارات الصادرة عن بعض قيادات المجلس الرئاسي، ليس في كونها أحادية وغير توافقية فقط، بل تركزت على تبنِّي عناصر إخوانية إما مقربة من الحوثي كانت في كنفه وخدمت توجهاته، وإما معادية للجنوب وللتحالف مارست ومازالت تمارس التحريض ضدهما”.

 

الرفض شديد اللهجة الصادر عن المجلس الانتقالي، يعكس أنّ القيادةَ السياسيةَ الجنوبيةَ لن تقفَ صامتةً إزاء أيِّ محاولاتٍ لتهميشها بأي حالٍ من الأحوال أو اتخاذ إجراءات استثنائية أو استفزازية تستهدف إثارة غضب الجنوبيين.

 

هذا الموقف السياسي يدقُّ جرسَ إنذارٍ بشأن حالة التوافق التي أعقبت مشاورات الرياض، فالإقدام على خطوات أحادية أمرٌ من شأنه أن يُهدد هذا المسار بشكل كامل.

 

يُضاف إلى ذلك هوية الأشخاص المرتبطة أسماؤهم بتلك القرارات الأحادية والاستفزازية، فالتمادي في وضع شخصيات مقربة من الحوثيين من جانب ومعادية للجنوب والتحالف في الوقت نفسه من جانب آخر يمثّل رسالة عداءٍ واضحة، تفتح الباب واسعًا أمام كل السيناريوهات.

 

وحالة الوئام التي تجمع بين تنظيم الإخوان والمليشيات الحوثية أحد العوامل الرئيسية التي تدفع بالأمور نحو الانهيار لا سيّما فيما يخص الوضع العسكري، باعتبار أنّ كلًا منهما ينفذ أجندةً إرهابيةً تتقاطع في استهداف التحالف والجنوب.

 

• الرئاسة ترضخ للإرادة الجنوبية :

 

لم يدُم سرورُ المقبلي ومن خلفه أنصار الإخوان المسلمين الذين ملؤا الدنيا فرحآ بهذا الإنجاز المشبوه، حتى تبدَّل الحال وحصحص الحقُّ ، فقد أكدت مصادرُ موثوقة في الانتقالي أن تدخلآ جنوبيآ، أفضى إلى إيقاف القراراتِ الرئاسيةِ بشأن التعيين في دوائر مكتب (رئاسة الجمهورية) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى