تقرير: الطريق إلى المهرة.

سمانيوز / تقرير
فوّض الشعب الجنوبي، قياداته السياسية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي للدفع نحو تحقيق الأمن والاستقرار في كل أرجاء الجنوب.
تجلَّى هذا الأمر في البيان الصادر عن اللقاء التشاوري لشيوخ و أعيان المهرة بشأن الأحداث المتسارعة على الساحة الجنوبية.
البيان استعرض جملة من التفاصيل على الساحة، حيث بارك الانتصارات المحققة ودحر القوى الإخوانية المتمردة في محافظة شبوة بناءً على اتفاق ومشاورات الرياض.
وشمل البيان، الإشادة والترحيب الجامع بالقرار الشجاع للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المتمثل في إطلاق عملية سهام الشرق لتحرير محافظة أبين من فلول التطرف والإرهاب.
البيان أكد أن هذه الانتصارات هي المدخل السليم لتصحيح الأوضاع الأمنية والعسكرية المختلة في محافظات الجنوب.
وطالب البيان المشاركين في اللقاء، باستكمال هذه العمليات شرقاً لتحرير بقية محافظات الجنوب التي مازالت تخضع لسيطرة قوى التمرد الإخواني.
وأكّد البيان، ضرورة استكمال خطوات اتفاق ومشاورات الرياض فيما يخص محافظة المهرة، وضرورة التسريع بنقل تشكيلات الجيش الجاثمة فيها إلى مكانها الصحيح وهو خطوط المواجهة مع المليشيات الحوثية.
وحرص شيوخ وأعيان محافظة المهرة على تحية استمرارية مبادرات الحوار الوطني الجنوبي والتصالح والتسامح، ووجهوا الدعوة للشخصيات الوطنية الجنوبية للالتحاق بركب الاصطفاف الوطني الجنوبي.
كما وجه المشاركون نداءً عاجلاً إلى دول التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي للتجاوب مع مطلب أبناء المحافظة المتمثل في التسريع بتشكل قوة عسكرية وأمنية مهرية لتتولى الدفاع عنها وتأمينها.
ودعا المشاركون أيضا، الهيئة الشعبية المهرية والهيئة العسكرية الجنوبية للاطلاع بأدوارها وتشكيل لجان مجتمعية لتتولى تعزيز الاستقرار المجتمعي في المحافظة بأبعاده الاجتماعية والأمنية والاقتصادية وخاصة في ظل هذه الأوضاع الطارئة واحتمالات تداعياتها .
وفي اجتماعها الدوري وقفت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي مطلع هذا الأسبوع أمام التحركات العسكرية المشبوهة لبعض القوى التي تنفذ أجندات جماعة الإخوان ومليشيات الحوثي في محافظة المهرة، وأبرزها تحشيد مجاميع مسلحة في بعض مديريات المحافظة ومحاولة توطينها تحت غطاء النزوح، وتهريب الأسلحة إليها لإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة للمواطنين، وبهذا الخصوص جددت هيئة الرئاسة رفضها إسناد أي مهام عسكرية أو امنية لعناصر من خارج المحافظة، مؤكدة دعمها ومساندتها لتمكين أبناء المهرة من إدارة محافظتهم أمنياً، وعسكرياً.
هذه المواقف الرسمية والشعبية في الحنوب تحمل أهمية بالغة، كونها تمثل تفويضاً للجهود الكبيرة التي يتم بذلها على صعيد العمل على تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب.
وتشكيل حاضنة شعبية لمثل هذه التحركات يدحض أي محاولات إخوانية مشبوهة، تحاول اللعب على وتر شق الصف الجنوبي، والتأكيد على أن كل مكونات الجنوب تقف صفاً واحداً في المعركة ضد الإرهاب.
